في هذا الكتاب نستعرض ) 100 ( قصة، لمائة رائد أعمال.. بشر مثلنا، يأكلون، ويشربون، ويمشون، ويتألَّمون، ويضحكون، ويحلُمون، ويتمنون، ويتعثَّرون، ويسقطون، وينهضون، ويستمرُّون. لا فرق بينك وبينهم سوى أنهم امتلكوا الجرأة على المحاولة.. وصمموا على النجاح.. فأصبحوا رموزاً تستحق سيرتهم التخليد، وتستوجب حياتهم الدراسة! على أمل أن يكون اسمك من بينهم، في نسخة أخرى قادمة من هذا الكتاب بإذن الله!
الكتاب عبارة عن قصة ١٠٠ شخصية كونوا ثروة كبيرة في مرحلة من حياتهم، كل شخصية في ثلاثة صفحات، صيغت قصصهم بأسلوب قولبي ممل ولا توجد فيه دروس يُستفاد منها كما يوحي العنوان.
أحبطني كثيرًا!
الكثير من الحظ لتكون غنيًا، ولكن النجاح لا يتطلب تحقيق ثروة.
للوهلة الاولى ظننتى مقبلا على كتاب شهي دسم عن سيّر ذاتية لكبار رجال الاعمال لكنى سرعان ما ادركت ماهية الخلطة ...100 قصة سيّر ذاتية لرجال اعمال هم عبارة عن كوكتيل متداخل 50 قصة لرجال اعمال عصاميين و قصص نجاح فى مجالات مختلفة و 50 قصة اخرى من قصص النجاح السريع فى مجال الكمبيوتر و الانترنت و السوشيال ميديا
النوع الاخير من القصص لا يثير فضولى بقدر قصص النجاح ال traditional "التقليدية" اتذكر مقولة فى كتاب
لو هناك 100 قصة نجاح ...10 منهم فقط مثيرى للاعجاب النجاح السريع الالكترونى و لكن 90 منهم من مجالات مملة تقليدية و بطيئة ...و هذا هو الطريق المنطقي و الطبيعى للثروة
مشكلة الناس ...كونهم حشود ...قطيع ...مولعين باتباع القطيع .... ف وقت كانت كلية الحقوق كلية قمة ... لاحقا الحربية الهندسة و الطب ....الخ
ف وقت كانت الثروة فى تجارة الموبايلات ...البورصة ... التجارة الالكترونية ... ال Applications و موضة ال enterpruner
ف حين ان المجالات التقليدية كانت و لاا تزال موجودة و لكن الناس معجبة دائما ب القصص الاسطورية و تحبط حينما تفشل فى تكرارها بينما القصص المنطقية التقليدية المحتاجة فقط لجهد و عرق و مثابرة لا تثير اعجاب الكثيرين
لاحقا .. فى نهاية الكتاب سأسرد القصص التى اعجبتنى فقط من ضمن ال 50 قصة "التقليديين"....
الكتاب يستحق 2.5 / 5 و لعدم وجود انصاف نجوم 3 / 5
لم اهتم بنصف قصص الكتاب...قصص النجاح الديجتال....حيث انها فى الواقع تمثل 10 % من قصص مليونيرات و مليارديرات العالم ككل ال 90 % الباقيين بقصص نجاح تقليدية جدا من مجالات تقليدية جدا.... لا موج الكمبيوتر و لاا موجة الانترنت و لاا موجة السوشيال ميديا
الكتاب بالنسبة لي كان جدا ممتعا ربما لأن موضوع ريادة الاعمال وادارتها امرا احبه واعتبره امرا يبعث على الشغف كل قصة تحكي مفتاحا يساعدك على البدء أو يوجهك لنقطة غفلت عنها أو يعطيك فكرة لم تخطر ببالك لتطور من نفسك أو من عملك .. ممتع ومحفز بمعنى الكلمة