أنا معجبة جداً بهذه الرواية وبلغتها وأسلوبها وقصتها والسلاسة في السرد وتكنيك الكتابة وإنسانيتها الشديدة ..وبكيت في النهاية رغم إنها منطقية تماماً
ربما لن يستوعب البعض رغبة الكاتبة في سير الأحداث بطريقة منطقية، ربما يتوقع البعض عصا سحرية تصحح الأوضاع وتعيد كل شيء إلى ما يرام، الكارثة أن لا أحد يستوعب تأثير الفراشة فعلاً، ضحايا العنف الأسري والإيذاء البدني والنفسي لا يشفوا أبداً حتى لو توفرت لهم الظروف، فماذا لو لم تتوفر مثل ما حدث مع آصال؟ لقد تحولت الضحية إلى جلاد كما يحدث دوماً في بلادنا، أنا تعاطفت معها لأننا لسنا ملائكة، ولأننا كلنا نصاب أحياناً بهذا الضغط العصبي الذي يدفعنا للجنون والسقوط والفشل والموت أحياناً.
هذه رواية بديعة لكاتبة محترفة لا تأخذ حقها للأسف وسط كل التسطيح الحادث في عالم الأدب عامة، وللكاتبات بشكل خاص
لكن يا هدى..حسبك أن هناك قراء يقرأون بإخلاص. بقلوبهم أولاً قبل أيّ شيء آخر.