هذا الكتاب ذكر فيه المؤلف قصة كل إمرأة ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم بما يوافق النقل والعقل والمنطق والرد على ما جاءت بها بعض كتب التفسير والحديث من أكاذيب وخرافات تتعلق بحياة الأنبياء والمرسلين وزوجاتهم.
جاء الكتاب لذكر خمس وعشرون امراة قد خمل ذكرهم عندالكثير،غاص النؤلف في كتب التفاسير والاحاديث وبعض ما ورد في الاسرائيليات،ليخرج لنا كتاب موثق بأسم كل امراة واسم ابيها ونسبها وذكر القرآن لها ،ثم قام بالرد علي الافتراءت التي ذكر في حقهن في العهد القديم والجديد بالرد العلمي دون بخس.
وفي الحقيقة أهمية هذا الكتاب تكمن في مقاصده المتميزة: منها:الإسهام في خدمة كتاب الله عز وجل من خلال التعرف على القصص القرآنية التي تُعد جانب من جوانب عظمة هذا القرآن العظيم ورفعته وروعته، ووجه من وجوه إعجازه وبلاغته. منها: إبراز دور المرأة مؤمنة وغير مؤمنة على مر العصور ومكانتها في القصص القرآني، مع بيان ما يتصل بها من أحكام وعبر. منها: بيان موقف الإسلام في كثير من قضايا المرأة في ضوء القصص القرآني.والرد على كثير من المفتريات التي تكذبت على رسول الله من أحاديث تشمل الضعيف كالموضوع والمقلوب والشاذ والمنكر والمعلل والمضطرب والموقوف والمقطوع والمعضل والمتروك والمنقطع واستبدالها بالأحاديث التي تشمل الصحيح والحسن. مما يجعل هناك ثقة كبيرة ولله الحمد فيما يرد من أحاديث نبوية موثقة بدرجاتها ومصادرها ورواتها. منها:الرد على شبهات أعداء الإسلام من دول وحكومات ومنظمات معادية للإسلام والمسلمين التي أثاروها بخبث نية وحقد مُعلن من أجل تشويه صورة الإسلام والمسلمين وإتهامهم لهم بمناهضة حقوق المرأة، وذلك لمقاصد خبيثة لينالوا من المرأة المسلمة المحتشمة لخروجها من سترها وعفافها إلى تبرجها وسفورها وانحلالها، حتى أنهم جندوا معظم طاقاتهم وعدتهم وعتادهم من مفكرين ومثقفين ومؤلفين ووسائل إعلامية مرئية ومسموعة حديثة لهذا الغرض وتحت شعارات براقة ودعوات هدامة ودعاوى زائفة كاذبة، باسم المساواة، والحرية والتقدم، والمدنية. منها:الرد على كثير من المفتريات الواردة في قصص العهدين القديم والجديد، والتنبيه على كثير من الإسرائيليات التي تسربت إلى بعض كتب التفسير وبيان كذبها وإفتراءاتها وضعفها وتفاهتها، حيث لجأ اليهود بتعمّد بتشويه الحقائق التاريخية بالكذب والإفتراء على الإسلام والمسلمين. وهذا الأسلوب ليس جديداً مبتكراً، بل هو أسلوب قديم فضحه الله جل شأنه في قرآنه الكريم منذ أربعة عشر قرناً.