جزء من الحكمة تكتسبه من خلال تجارب الأخرين بالحياة ، وآرائهم ، والتعامل مع الأخرين يضمن لك معرفة لايمكنك الحصول عليها بطرق أخرى .
هذا جوهر الكتاب الذي جاء علي هيئة مقابلات صحفية " حوارية " فكان السؤال من الكاتبه والجواب من ضيوفها ، وتنوعت المواضيع مابين الفلسفة والعلوم والحياة والدين أيضاً مثلما تنوعت المجالات التي يأتي منها الضيوف و باخر الكتاب موقع الكتروني يحتوي على تسجيلات صوتية لهذة اللقاءات ..
أسلوب الكتاب جديد على الأقل بالنسبة لي ، هو بعيد عن السرد التقليدي والنمطي بالنسبة لي أحببت المحتوى والفكرة والأسلوب والترجمة أيضا ..
’’أن تُصبحَ حكيماً‘‘ تعني انصات الإنسان للتساؤلات الأولى: ماذا يعني كوننا بشراً؟ وماذا يهم في هذه الحياة؟ وماذا يعنيه الموت؟ كيف نكون في خدمة بعضنا وخدمة العالم؟ إنّها أسئلةٌ قديمةٌ متجددةٌ، تحاول كريستا تيبت الإجابة عنها بتسليط الضوء على الأشخاص الذين أشعلوا فينا الدهشة والشجاعة والرؤى من علماء ولاهوتيين وشعراء وناشطين، والتركيز على معنى المجتمع والأسرة والهوية، وعلاقتنا بالتكنولوجيا والتحديات الحضارية.
يحتوي هذا الكتاب على مجموعة من المقابلات تحت عناوين رئيسية مثل اللغة ، الحب، الانسانية، الأمل ، الايمان ، بشكل عام لم يضف لي الكثير من المعلومات وشعرت ببعض التشتت و الملل في معظم صفحات الكتاب لا أدري إن كانت المشكلة في اللغة المترجمة أو الأفكار المطروحة فالنهاية أنصحكم بسماع المقابلات بدت لي أفضل من قراءتها