أن تكون عالِماً نفسيا، فهذا إشارة إلى تفهمك واستيعابك لطبائع البشر. أما أن تسعى (باعتبار أنك عالما نفسيا) إلى تأسيس رؤية أعمق وأوسع لفهم الطبيعة البشرية : فهذا ملمح بارز إلى تمكّنك النفسي من إدارة عالية وأنيقة لعلاقاتك الإجتماعية. هل كان فرويد الذي يمثل الحالة الثانية هكذا ؟ نوعا ما لا ! فالمثير في أحداث أحياته هو خلافاته المتكررة مع أبرز أصدقائه ومعاونيه ! وقد كان هو سبّاقا للكشف عن عُصاب التكرار، كنمط يسم القدر الشخصي عند البعض : أي نزوعهم المستمر لتكرار بعض المواقف أو الأحداث ـ بالرغم من رغبتهم لتجنب ذلك. يندرج فيه كذلك ما نشير له بمفاهيمنا الشعبية بالحظ السيء أو النحس. إن بعض الشخصيات الفكرية التي عايشت فرويد، كان بالإمكان لو كان فرويد عالما نفسيا واسع الأفق بحق وناضج الميول، لزاد تأثيره أضعافا ولمس الاحترام الواسع الذي كان يرجوه، بناءً على تبنّي رؤى مساعديه العميقة والمستلهَمة منه، نحو طبيعة الإنسان. غير أن تعقيده النفسي صوّر له المعطيات بشكل مشوَّه يمس شخصيته، وتطاولا في نطاقه يثير حساسيته. ودون هذا التحسّس، لكان مسار النظرية ليأخذ طريقا أوسعا وأذكى، دون إضاعة الطاقة في الخلافات.
أظن أن كاتب هذا الكتاب يحتاج لتحليل نفسي حتى نفهم لماذا جمع مادة كتابه كيفما اتفق قبل أن يرمي بها للطباعة والنشر! على كل حال وجدت المحتوى (رغم تشتته) مثرياً لغير المختصين بعلم النفس ولمن لم يقرأ لإيريك فروم! فالجزء الأكبر من الكتاب يقدم تحليلاً نفسياً لفرويد معتمداً بشكل كبير (ربما ٩٠٪!) على ما كتبه إيريك فروم عنه، وكأن الكتاب مراجعة لرأي فروم في فرويد.
يبدأ الكتاب بمقتطف من حوار صحفي، ثم مقدمة (معتمدة على أقوال فروم) ثم سبعة فصول تتحدث عن سيرة فرويد باقتضاب وتحليل نفسي له (أفضل جزئية فيه)، ثم تعقيبات غير مرتبة: حوار صحفي، بيوغرافيا، رسائل فرويد، شرح لأهم المصطلحات النفسية ومفاهيم فرويدية، تعريف بشخصيات كان يجب أن يُعرف بها في هوامش الصفحات وليس في تعقيب منفصل. بعثرة المحتوى بهذا الشكل قللت من قيمة الكتاب في نظري بشكل كبير! فهو أشبه ببحث طالب كسول ولا يرقى ليكون سيرة لشخصية هامة مثل فرويد.
لفتني العنوان " عقدة فرويد " إذ أني كنت من مدة أود ان أتعرف عليها بصورة اكبر، وتناسيت أن الكتاب ماهو إلا سيرة شخصية لسيقموند فرويد ولم يتناول العنوان الا بشرح بسيط.. واتفهم ذلك فهدف الكتاب واضح.
ماكتب الكاتب عن فرويد في الكتاب مختصره في اقتباس من النبذة المذكورة في الخلف " أما أن تسعى ( باعتبار أنك عالمًا نفسيًا ) إلى تأسيس رؤية أعمق وأوسع لفهم الطبيعة البشرية؛ فهذا ملمح بارز إلى تمكنك النفسي من إدارة عالية وأنيقة لعلاقاتك الإجتماعية، هل كان فرويد الذي يمثل الحالة الثانية هكذا؟ نوعًا ما لا! " فكانت حياته مليئة بالخلافات الاجتماعية، والرفض الاجتماعي خصوصًا في بداياته. ربما نتيجة هذا الكتاب ماهو الا تشويه لصورة فرويد، أو ربما هذه الحقيقة فحسب. ربما قراءتي للسيرة قبل أعماله كان مساعدًا لقراري فيما سأقرأ عنه قريبًا أم لا..
الكتاب يحتاج إلى ترتيب فالكثير من المصطلحات المهمة والتعريف عن الشخصيات تم تأخيرهم لآخر الكتاب، بينما كان من الأفضل توضيحها في أسفل كل صفحة معنية.. ٣.٥/٥
ممكن لأني انا من الأشخاص المهتمين بعلم التحليل النفسي وما يثار بالعقل الباطن ،ومهتمة ايضاً بالنظريات الفرويدية بشكل خاص وضعت التقييم تلاثة نجوم .. الكتاب بالمجمل يتحدث عن وقفات من حياة سيغموند فرويد أثرت في كعقد نفسية ظلت معه في مسير حياته الشخصية وأثرت على قراراته .. وجميع هذه العقد فعلاً برأي تؤدي الى ما فعله فرويد . المقدمة مشتته، ومحتوى الكتاب يرتب الأفكار قليلاً ولكن الخاتمة أتت بجميع ما انتظرت ان اقراه. المفاهيم المسطلحات الفرويدية ، وطريقة التحليل النفسي للمريض ، وكيف يتم استدراج المريض ليتمكن المحلل من علاجة ، نقاط أساسية ومهمة ختم بها هذا الكتاب
نجمتين فَقط مِن أجل جزء مُصطلحات التَحليل النَفسي . * * * سَتة فصول لا تَرق أن يُكتب عَليها سيرة تَشخيصية لرجل مِثل فرويد ! فَقط تتحدث عَن مُعاناته مَع اليهودية و رَفضه و تبرؤه مِنها ، و معانته مَع والده أيضًا و وَصفه ب اللابطل .. و عَن خلافاته مَع آدلر و يونغ و فليس و كلام جاك لاكان الأكثر مِن كلام فرويد نَفسه ، هي فَقط مُقتطفات لا تُذكر مِن حياته الطَويلة المليئة بالأحداث الصاخبة ..
لم أتم قراءة هذا الكتاب كلية.. قد قرأت جزء منه ولم أتحمس له فنحيته جانبا فترة ثم رجعت له يمكن أجد ما لم أجده في قرأتي الاولي ولكن نفس النتيجة.
شعرت بالتشتت بين صفحات الكتاب.. مقالات من هنا وهنام للمحل النفسي فروم.. لم تجد رابط بين عنوان الكتاب ومحتواه.. لم أجد من عقدة من الذي يقولها الكاتب عنه.. مجرد سيرة ذاتيه الحياة عالم نفسي غير وجهة التحليل النفسي باكملة..
اعتقد إن الكتاب لم يضفي شئ جديدا سوا نقل وجهة نظر شخص آخر.
عنوان الكتاب : عقدة فرويد, سيرة شخصية لطبيب غير تاريخ الرؤية النفسية لكن للأسف المضمون بعيد عن العنوان و مخيب للتوقعات. الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات المقتطفة لا يكاد يوجد ترابط بينها. مثل ما اشار اليه بعض القراء...صفحة 123 الى 149 تتضمن مصطلحات و مفاهيم نفسية تكاد تكون الشيء الوحيد المفيد في الكتاب
الكتاب مُقسّم الى قسمين بوجهة نظري الاول والذي شمل الصفحات من ١٣-١٢١ و ١٥٥-١٦٥ هي سيرة ذاتية بحته وتحليل لحياة فرويد الخاصة سواء من ناحية مشاعرة وكرهه لوالده او تعلقه في والدته وحتى علاقته العاطفية وزواجه الثاني والذي تكلم فيه عن منهجه في تحليل النفسي واجراءات التحليل النفسي الخ.. من صفحة ١٢٣ الى ١٥١ الكتاب يصلح للمهتمين بسيرة فرويد على وجه الخصوص وليس منهجه في التحليل النفسي
الكتاب جميل ولكن الفصول غير متصلة فشعرت أن هناك كمية كبيرة من التشتت من الكاتب وأرى أن الكتاب يحتاج تنقيح ومراجعة وإعادة تجديد للأفكار ولكن في المجمل يعتبر جميل ومدخل جيد لمعرفة عالم التحليل النفسي وشكراً
محتوى ضعيف.. تحليل ضعيف.. أسلوب ضعيف.. الحاجة الوحيدة اللي حبيتها رسالة فرويد لاينشتاين عن الحرب. ويبقى السؤال المهم جدًا هو الكاتب كتب الكتاب ده ليه؟ أو فين هو اللي كتبه أصلًا؟؟