إيقاف الزمن والسفر عبره فكرة قد تكون جنونية طرأت في ذهن العالم الفيزيائي العبقري (أينشتاين).. وربما تكون هذه الفكرة قد طرأت في ذهنك ولو لمرة واحدة على الأقل... فكم من المنعطفات في حياتك وددت لو لم تكن وكان قرارك فيها مختلفاً؟!! ماذا لو تمكنا من العودة إلى الوراء لبعض الحقب التاريخية، وتغيّر بعض القرارات المصيرية التي أودت بحياة الملايين؟!! وذاقت بعض الشعوب ويلاتها، وبعضها لا يزال يعاني أثرها حتى الآن؟! هل كان بإمكاننا حينها صنع عالم يحترم فيه الجميع اختلافاتهم؟! عالم يحترم فيه الجميع آدميتهم.. فلا يعتدي أحدهم على الآخر دون حق؟! ربما لن يكون ذلك سوى محض حلم يتهاوى في أخيلة أرواحٍ حالمة! تماماً كخيال بطل الرواية .
العالق في الزمن ٣.٥/٥ (بدون حرق ) القصة حلوة والسرد حلو وسلس الى حدٍ ما لكن القصة ماكانت جداً مبهرة الصراحة ، المغامرة الاولى افضل من الثانية بمراااححلل كانت مثيرة للاهتمام اكثر واحداثها تحمس اكثر ، الكتاب له ثلاثة اجزاء ومع اني استمتعت بالجزء الاول الى اني مالي اي رغبة بإني اقرأ الاجزاء الثانية النهاية ما حمستني كفاية واحس اني فقدت الشغف باني اعرف اسباب كل شي فالرواية ، فيها اخطاء نحوية استفزتني وحسستني انه الانتاج كان رخيص ومافيه تدقيق كويس الصراحة وممكن انصح فيها ك قراءة هه خفيفة لطيفة لكن مو مره شي واو ( حرق) اعجبتني فكره انو المستقبل كأنه الماضي وان البشرية رجعت لنفس السوء الي كانت عليه وكيف فيه جانب سياسي فالموضوع ورجعت مجاعات واستعباد ورقيق لكن، يبوي وش ذا نعيد الاغلاط حقت الماضي طيب ، بقدرة قادر تختفي كلللل الحضارات بسبب السلاح النووي المباني الكتب العلم الي في عقول الناس الاختراعات الاكتشافات كللل شي ؟ مو منطقي بس ناهي نمشيها ، لكن توصل ان المدن تتسمى باسماءها القديمه وبغداد يصير عندها والي … وحياة امير المؤمنين وصداع انو عالاقل تتغير الاسامي هه بس مو نرجع للماضي لذي الدرجة ؟! عباطه ماش ، ليش كان لازم الشخص الي يحبه البطل يكون طفله ؟ اوك رجعت وهي كبيره وهوا ماكبر وصداع لكن حتى اول لمن كانت طفله كان يحبها وخلاص ف ماش ما اعجبني ، حسيت اجزاء كثيره منها عباره عن تطبيل للعرب بشكل مستفزززز مع اني احب العرب واحب اني عربية بس اوفر الكتاب مليان تطبيل بزيادة
حتى الأن قرأت المغامرة الأولى و الثانية، في رأيي الفكرة لطيفة و مميزة و لكن يبدو لي انه ينقص الكاتبة بعض من خبرة الحبكات و عدم اتساع الخيال هذه الفكرة مادة خصبة لتأليف رواية خيالية استثنائية لو توافرت الملكة الأدبية و العلمية و لكن في المجمل ليست سيئة و تستحق القراءة، سوف أقوم بتحديث التقييم بعد قراءة المغامرة الثالثة ثم الرابعة و هكذا...
تحديث ١: اعطي المغامرة الثالثة ٤ نجوم فقد تحسن الايقاع كثيرًا في المغامرة الثالثة و بدت الكاتبة أكثر نضجًا على مستوى الحبكة و اطلاق العنان للخيال أكثر و ان كان لازال ينقصها الثقل العلمي في هذه الرواية لتصبح أقرب للمتوقع في زمن مستقبلي يفرق الف عام عنا الآن...
تحديث ٢: اعطي المغامرة الرابعة و الأخير اقل تقييم ٢ نجمه فرغم الحفاظ على الإيقاع الجيد امتدادًا للمغامرة الثالثة الا ان حبكة الرواية ضعيفة جدًا و قد سقطت بعض التفاصيل و بدى عدم ترابط الفترات الزمنية للرواية بالإضافة إلى انني الآن قادر على تقييم الرباعية ككل كعمل روائي خيالي بفكرة مميزة و الذي عابه جدًا المنطقية في تصوير زمن مستقبلي لزمننا بألف عام و يكون بهذا النقص الكبير في التطور التكنولوجي خاصةً ان الكاتبة أظهرت هذا التطور و حركته على أمة واحده في المغامرة الثالثة فكيف للأمه التي انتصرت ان تكون اقل تطورًا حتى بعد الانتصار و كانت اشبه لعصور الخلافة العباسية و الأموية من حيث التطور و أسلوب الحياة، اعتقد بأن الكاتبة لاذلت تحتاج إلى بعض الخبرة مع الاحتفاظ برأيي بأن الرباعية ككل فكرتها مميزة و تستحق القرأة رغم قناعتي بضعف سندها العلمي و عدم ترابط حبكتها في بعض الأحيان...
كثيرة هيه الحيوات التي نتمنى ان نشاهدها ، ونعيشها وهنا في هذه الرواية تنقلنا الكاتبة عبر الزمن في العالق في الزمن ، أشعر اني عالقة في الزمن مع رائد أو راد لا اعرف كيف أصيغ الأحداث ولكن فعلا ذهبت مع رائد . خيال جامح ،، استمتعت وانا اعرف عن البيلسان وعن بعض الشخوص في الرواية .
رواية خيال علمي لبطل القصة "رائد" الذي ينتقل عبر ساعة الزمن للمستقبل ليتفاجئ بمستقبل كالماضي الرواية من ثلاثة فصول أو ثلاث مغامرات شيقة
شخصية البطل ستلفتك بشكل كبير حيث جمع المعرفة مع روح الدعابة والفكاهة وحسن التصرف، أُعجبت بشخصيته ورسخت أفكاره في نفسي *"أن يعتدي الإنسان على غيره فهذا ظلم كبير، وأن تصمت فهذه جريمة أكبر"*
*"أقسى المعارك هي تلك التي يخوضها الإنسان حفاظا على مبادئه"* وكان "راد" دافعا لي للحفاظ على المبدأ وعدم الصمت والاستمرار كما اني أعجبتُ جداً واندهشتُ بشرطه الأخير لوالي بغداد تذكرت جملته *موجع أن تُسلب حريتك وداخلك وجود يأبى الفناء* وكما قالت مارغريت *حتى لو كنت تملك الرغبة..هنالك شئ يقيدك لا تستطيع تحطيمة بسهولة*
أسلوب الكاتبة مشوق لا يُشعرك بالملل وما أثار إعجابي تلك الحواشي والهوامش التي تزيد من معلومات القارئ وتعكس المخزون الثقافي للكاتب هو "راد" أو "رائد" الطفل الكبير الذي يبثُ للقارئ المرح والمعرفه طوال صفحات الرواية فتكون معه عالقاً في الزمن وعالقاً في التشويق وسيكون "رائد" عالقاً بذاكرتك