بدأ كُلّ شيء ..عندما أتصل بي صديقي الوحيد "عماد" ليقدم لي دعوته لمُرافقته في الرحلة العلمية التي ستقوم بها الشركة،ولكن أراد لي أن أكون الكاتب الذي يدوّن أحداث الرحلة في الأرض الشمالية التي لم يعرفها البشر ..وافقت وبدأت حكايتنا.. حينها أصبحت الكاتب في الفرقة..ولم أعلم أن مهنتي الحقيقية ستخرج عن سياقها وتُصبح أكثر واقعية خارجة عن حدود الكتابة فوق صفحات بيضاء لأحداث الرحلة العلمية إلى كتابة لنهاية عالم حقيقي كُنّا نسير داخله. في هذه الرحلة أدركت فقط ماتعنيه "الفضيلة البشرية" وأدركت أيضاً كيف أن أحقاد البشر وغرورهم وكراهيتهم،يأسهم،نفورهم من الحياة،هذه الأشياء البائسة المُعززة للطاقات السلبية داخلهم، والتي خلقت من حولهم هالةً ظلامية كبيرة..ليست سوى عائق كبير مُتشكّل أمام درب الخلود الذي نمت عليه رغبة السلام وإرادة الحياة ورونق الأمل.. إكسير الحياة ليس مُجرد أسطورة تناقلتها الأجيال منذ قرون بل هو حقيقة عندما نمنح حياتنا الحُب والأمل والإرادة والإنجاز الحقيقي. -----
بدأت علاقتي بهذه الرواية منذ كانت وليدة النشر لكون معرفة تويترية جمعتني بكاتبة أحرفها .. انتظرت إطلالتها للدنيا كثيرًا إلا أن أمجاد فاجأتني وأسعدتني في آن حينما حملها إلي صندوق البريد .. عشت في ثناياها رحلة ماتعة جدا .. تنقلك بين الخيال والواقع .. بين فلسفة العيش والحبكة القصصية .. هي أشبه ما تكون برواية خيال علمي تحمل بين ثناياها الكثير