تُعد المباني التراثية في العراق من أهم الشواهد الحضارية التي تدل على عظمة وذكاء المعمار العراقي رغم البساطة التي تمتعت بها آالية العمل في ذلك الوقت، لكن حاول هذا المعمار العبقري تجاوز كل الصعوبات وإظهار بنائه بأروع صورة جعلت الكثير من أساتذة العمارة يقفون بإجلال أمام هذهِ الصروح العملاقة وهذا الفكر المعماري المتميز، فأخذت المباني حيزاً لا يستهان بهِ من الدراسات والبحوث التي حاولت كشف أسرار هذهِ الأبنية وما رفد بهِ المعمار هذهِ الأبنية من معالجات معمارية تغلب فيها على قسوة جو العراق ومحاولاً جعل هذهِ الأبنية باردة صيفاً حارة شتاءً دون أستخدام أي من الأدوات الحديثة التي لم تكن موجودة آنذاك،