كان سبب شرائي للكتاب من معرض الكتاب هو رغبتي في التعرف على مجال علم النفس والتحليل النفسي من مختصين مخضرمين في المجال وقد كان أسم مصطفى صفوان مؤلفاً ومصطفى حجازي مترجماً كافياً لتحقيق هذا المعيار في شراء الكتاب
إلإ إن هذا الكتاب التخصصي والموجه نحو العارفين بالحال في مجال التحليل النفسي أتى على شكل إستعراض مسهب ومعمق لإشكالية "مأسسة التحليل النفسي" (ص 467) وهو أمر لم وإن كنت أتوقع غيره من الكتاب إلا إنه له أثر كبير في داخلي .. فموضوع المؤسسة والمأسسة من صميم اهتماماتي وما هذه الإستعراض الثري جداً لمسيرة مسأسسة التحليل النفسي إلا درس تاريخي لا شك أن له فوائده على مجالات أخرى قد أكون انا شخصياً منخرطاً في عملية مأسستها
الكتاب لا يصلح للقارئ العادي الغير متخصص (مثلي) ولكنه ثري بلا شك لمن هم متخصصين في مجال التحليل النفسي ومهتمين بوضعهم المهني فيه
أبرز الإقتباسات التي شدتني:
- ليس لأي شخص من وزن سوى ما يعطيه إياه كلامه ص 370
- إن عدم معرفة إلى أين نتوجه في مؤسسة ما، يشكل خطراً كبيراً على كيانها ص 427
- إن ممارسة التحليل النفسي تشكّل المهنة الأكثر مخاطرة ص 453