يقضي الاقتراح بأن تضع ايران الأربعة عشر ألف جهازا للطرد المركزي تحت اشراف البروفيسور عبد العاطي صاحب الانجازات العلمية الكبيرة، و هو لمن لا يعرفه اعلى قامة علمية في مصر حاليا و يوازي عبد القدير خان في باكستان و شاروخان في الهند. و قد رأينا شيوخا معممين يصطفون في استقبال السياح بمطار شرم الشيخ و في يد كل منهم وردة لكل من تعطف علينا وزارنا. و لن أسأل عن معنى وجود الشيوخ في منتجع قائم اساسا على الاستلقاء تحت الشمس بالبكيني، لكنى فقط أود أن أعرف : أيهما أفضل. أن تحصل على الطعام بعد أن تتحول الى قرد، أم أن تظل انسانا جائعا؟ سكت فجأة ثم قال لي بصوت خفيض: أنا لا اعرف البكاء وربما كان هذا من أسباب عذابى و تفاقم قرحتي. هل يمكن أن تهبنى شيئا من دموعك و تبكي بدلا مني.
كاتب صحفي و روائي تخرج من كلية الإعلام جامعة القاهرة. اشتهر بالكتابة الساخرة و يعد واحداً من فرسانها المعدودين. يكتب بصحيفة المصري اليوم كما يكتب بصحيفة الوطن الكويتية. من أعماله كتاب "مصر ليست أمي..دي مرات أبويا" و كتاب "أفتوكا لايزو" و المجموعة القصصية "ابن سنية أبانوز" ثم رواية "همام و إيزابيلا" و كتاب "لمس أكتاف" و كتاب "إرهاصات موقعة الجحش".. و كتاب "بيتي أنا..بيتك" و كتاب " وزن الروح" و كتاب"ملوخية و دمعة" و كتاب "أجهزة النيفة المركزية و المجموعة القصصية "سامحيني يا أم ألبير" و رواية "عازفة الكمان" ورواية "آه لو تدري بحالي و كتاب حارة ودن القطة و كتاب شوكولاتة بالبندق وكتاب تأملات في الفن والحياة
الكاتب المصري أوي أسامة غريب من جديد يجعلني أشعر أني أسير في شوارع المحروسة بعاداتها وتقاليدها بروائحها بقاذوراتها بمزيجها العجيب مجموعة مقالات جيدةـ كانت من الأهمية وخفة الظل بمكان
هذا الرجل له نفس سمات مكاوى سعيد و أحمد خالد توفيق و جلال عامر ، الا انه يختلف عنهم فى شىء صغير وهو سفره الكثير او للدقة عمله بالخارج ، مما أتاح له القدرة على المقارنة بين أوضاع الغرب المعيشية و السياسية وأوضاعنا المصرية ، لم ينفصل الرجل عن واقعه المصرى او يتبرأ منه أو يسخر منه فى تعال ، ولكنه فقط يقول لك بسخرية لاذعة كيف يعيشون وكيف ندمر نحن حياتنا ، مجموعة مقالات ساخرة مكتوبة كلها بعد الثورة عن مواقف عايشها فى الخارج وفى مصر ، عن شخصيات قابلها ، ذكريات واحيانا مواضيع خيالية ولكنها ساخرة بها لمسة واقعية ، هناك جزء مخصص لعبد العاطى ، ربما لم يسخر أسامة غريب صاحب هذه ليست أى ديه مرات أبويا من أحد كما سخر من عبد العاطى كفتة ، أضمن لك استمتاع مصرى حقيقى
مقالات ساخرة ل اسامة غريب .... تتزامن و ترند عبد العاطي لواء الكفتة ....فى اخر كل مقال تلاقيه سالخه و مش ناسيه ... مقالات فيها وجهة نظر و تفكير و تساؤل من الكاتب اسلوبه يعجبني لانه فيه من اسلوب بلال فضل و كتب له اهداء فى اول الكتاب
الكتاب لطيف إلى حد ما أظهر فيه الكاتب رأيه في عدة أشياء مثل الثورات المصرية والموسيقيين زمن عبدالناصر والسادات وكان موضوعه الأساسي فعلا هو السخرية من "عبد العاطي كفتة"
النصف الأول من الكتاب ممل إلى حد كبير أكثر جزء أعجبني هو جزء الموسيقى والموسيقيين تحدث فيه عن عبدالحليم وعبدالوهاب محموعة من الشعراء والملحنين ذكرني هذا الجزء بعمر طاهر الجميل (مع مراعاة الفارق بين أسلوب عمر طاهر العالي وأسلوب الكاتب المتوسط) وبمقالاته
أسوأ ما في الكتاب هو الأخطاء اللغوية والنحوية الكثيرة جدا جدا جدا لا تكلف نفسك شراءه واقرأه pdf أو استعره من صديق ( عن نفسي استعرته من المكتبة )
أول قراءات السنة محبطة بين كل مقالين يذكر عبد العاطي هذا غير مقالات عديدة عن عبد العاطي شعرت بالملل وبإفلاس الكاتب الذي يملأ فراغ الكتاب بالسيد عبد العاطي ومشروع الكفتة