What is 'deconstruction'? What authors are considered 'postmodern novelists'? The Routledge Companion to Postmodernism combines a series of fourteen in-depth background chapters with a body of A-Z entries to create an authoritative, yet readable guide to the complex world of postmodernism. Following full-length articles on postmodernism and philosophy, politics, feminism, lifestyles, television, and other postmodern essentials, readers will find a wide range of alphabetically-organized entries on the people, terms and theories connected with postmodernism, including: Peter Ackroyd; Jean Baudrillard; Chaos Theory; Death of the Author; Desire; Fractals; Michel Foucault; Frankfurt School; Generation X; Minimalism; Poststructuralism; Retro; Gayatri Chakravorty Spivak; and Trans-avant-garde. Students interested in any aspect of postmodernist thought will find this an indispensable resource.
كتاب ممتاز كمدخل لفهم مرتكزات ما بعد الحداثة من كل الاوجه .حيث يوجد فصول ل فلسفة . علم اجتماع. الثقافة الشعبيه. فن. سينما. عماره و تكنولوجيا مابعد الحداثة. اهم الفصول هي فلسفة وعلم اجتماع مابعد الحداثة حيث يتناول الكتاب بالشرح النصوص الشهيرة المؤسسه لما بعد الحداثة : نقد الحداثة ل ألان توران والوضع المابعد حداثي ل جان فرنساو ليوتار و مابعد الحداثة والراسماليه المتاخره لفريدريك جيمسون ويمكن اعتبار كتاب الحداثة السائله لزيجمانت باومن احد تلك النصوص الا انه تناول ادبي يفتقد للصفة العلمية . ويمكن تلخيص افكار الكتاب في تناوله للوضع المابعد حداثي في مشكلة التحديد . اعني تحديد ماذا تعني ما بعد الحداثة ؟ . وفي هذا يمكن ان نقول ان ترتبط ما بعد الحداثة وما بعد الحداثية بالتحولات الاجتماعية والثقافية التي جرت بعد الحرب العالمية الثانية وصعود الثقافة الشعبية الاستهلاكية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. يشرح منظرو الثقافة والفنون في هذه الفترة الأنواع الثقافية الهجينة التي تنشأ من خلط فئات الثقافة "العليا" و"الدنيا" واشتباك الثقافات "الرسمية" وتلك التي تعرف بأنها "الآخر" في الأيديولوجيات الحداثية). وعادة ما تلغي وجهات النظر ما بعد الحداثية عن التاريخ والهوية الوطنية الالتزام الحداثي "بالسرديات الكبرى" - بتعبير ليوتار -مثل التقدم الخطي والغائية وتعطل الأساطير المتعلقة بالهويات القومية والعرقية بوصفها الأسس "الطبيعية" "للوحدة". تتعقد دراسات "ما بعد الحداثة بوصفها مذهبا postmodernism"" بسبب تلك المجموعة الواسعة من المصطلحات والافتراضات التي نشأ عنها بيانات وحجج ونقاشات خاضتها مختلف المدارس الفكرية والتيارات الفنية والأدبية. ولكن، وفي كل الخطابات، نحن بحاجة إلى ضبط المصطلحات والمفاهيم عن ما بعد الحداثة postmodern (بوصفها حالة حقبة تاريخية) أو ما بعد الحداثية postmodernity (بوصفها ببساطة ما نحن فيه الآن أدركنا ذلك أم لم ندرك)، وما بعد الحداثة بوصفها مذهبا مميزا postmodernism (يتجلى في تحركات على مستويات متعددة من القصدية والوعي الذاتي). فعندما يناقش المنظرون استراتيجيات ما بعد الحداثة أو ميزات العمارة والأدب والفلسفة والفنون، فإنهم عادة ما يتحدثون عن توظيف المفارقة والمحاكاة الساخرة والخلط بين المصادر الثقافية العليا (الرسمية) والدنيا(الشعبية) والتحليل الأفقي مقابل الرأسي وخلط المصادر والأنماط التاريخية والثقافية. كان الرأي القائل أن التسلسلات الهرمية الثقافية (العليا والدنيا؛ والرسمية والمحلية؛ والمركزية والفرعية) مركبة وغير ثابتة وأن التاريخ ليس مصدر النفوذ وراء إنشاء العديد من أشكال المعارضات الأدبية (تجميع من مصادر غير ذات صلة) والكولاج والمحاكاة الساخرة والتنميق النوستالجي حيث جرى تجريد الأساليب المموضعة تاريخيا وتقليدها بشكل ممنهج. يموضع بعض العلماء سياق "حالة ما بعد الحداثة" الكلي ضمن مهام العولمة ومجتمع المعلومات والشبكة. تحرك النظام الإقتصادي العالمي منذ الستينيات نحو الدمج الكوني للثقافات والتسويق العالمي للسلع الثقافية. ويرى الكثيرون أن ملامح مذهب ما بعد الحداثة postmodernism ترتبط بالنقد-الانعكاسي الذاتي للمجتمع والثقافة والسياسة والاقتصاد بوصفه جزءاً من مذهب الحداثة modernism، وبالتالي فهي لا تعدو كونها امتدادا "للحداثة" بصورة أو بأخرى. يفترض الحديث عن "ما بعد الحداثة" أو "ما بعد الحداثية" أو ما بعدهما أن هناك حالة تعرف بـ "الحداثة" التي في مقابلها أوبالنسبة لها يمكن أن يكون هناك "ما بعد". إذ من المعلوم أن كل خطاب يهتم بالتاريخ يشيد أغراضه التاريخية الخاصة به. فنظرية ما بعد الحداثة تبني صورة عن الحداثة وتفترض وجود توافق قبل(ما بعد الحداثة) حول التاريخ والهوية والقيم الثقافية الأساسية. ففكرة ما بعد الحداثه بوصفها حالة تاريخية أو موقفا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، هي عصر ما زلنا فيه بغض النظر عن درجة وعينا بذلك، حيث الحركة ما بعد الحداثية المتعمدة في مجال الفنون والثقافة والفلسفة والسياسة التي توظف استراتيجيات مختلفة لتخريب ما ينظر إليه بوصفه (قد كان) مهيمنا في الحداثية. وهكذا يمكننا أن نحدد أهم الحالات التي يوظف مصطلح "ما بعد الحداثة" لوصفها: 1ـ بعد الحداثة: حيث يصنف ويفترض ويمد الميول الموجودة بالفعل في الحداثة، ليس بالضرورة في سلسلة زمنية متوالية وصارمة، أو أنه يعالج الأسئلة والمشاكل الضمنية في الحداثة دون انقطاع عن افتراضاتها الأساسية. 2ـ ضد الحداثة: بمعنى تخريب ومقاومة ومعارضة، أو مواجهة ملامح الحداثة. 3ـ ما يكافئ "الرأسمالية المتأخرة": ثقافة تهيمن عليها ما بعد الصناعة والاستهلاك والرأسمالية المتعددة والعابرة للحدود الوطنية، أو ما يمكن أن نطلق عليه (بدايات العولمة). 4ـ الحقبة التاريخية التالية للحداثة: علامة الفترة الزمنية التاريخية التي تعترف بالتحولات الثقافية والإيديولوجية والاقتصادية، دون مسار جديد أو انتصار أو تفضيل قيمي. 5ـ الانتقائية الفنية والأسلوبية (ما بعد الحداثة الجمالية): تهجين الأشكال والأنواع والجمع بين أشكال ومصادر الثقافة "العالية" و"الشعبية " وخلط ثقافات أو فترات زمنية مختلفة ونزع التاريخية واعادة سيقنة الأساليب في الهندسة المعمارية والفنون البصرية والأدب والسينما والتصوير الفوتوغرافي. 6 ظاهرة "القرية العالمية":عولمة الثقافات والأعراق والصور ورأس المال ومنتجات "عصر المعلومات" وإعادة تعريف هوية الدولة القومية الحداثية. ونشر الصور والمعلومات عبر الحدود الوطنية والشعور بتآكل أو انهيار الهويات القومية واللغوية والعرقية والثقافية.
مفهوم ما بعد الحداثة من اكتر المفاهيم المنتشرة والمستخدمة في عالم الفكر والفلسفة وتقريبا معظم العلوم الانسانية الدليل بيقدم في فصول منفصلة أثار وتاثيرات ما بعد الحداثة في مجموعة حاجات مختلفة زي الفلسفة والسياسة والفن والعمارة والسينما والحركة النسوية والاعلام وأشياء اخرى لكن ميغركش اسمه، كتاب صعب لكن قيم جدا ويستحق القراءة