حكايات واحد تخين وآخرين ... كتاب لا تستطيع تركه حتي تنهيه في جلسة واحدة لتعود وتقرأه مرة اخري واخري واخري .. وفي كل مرة تأخذك تفاصيله وشخصياته لتعيش بينهم .. وتقتنع انك احد اعضاء (الشلة) .. ولا تتمالك نفسك وانت تقع في غرام امجد ذلك الطفل الكبير البرئ الحكيم المحب والمعشوق ... وعمر الراوي الذي يواري ملامحه خلف حبه الكبير لحارته وبيته واسرته واصدقاؤه ... معه ستضحك ..وتبكي .. وتحب ... وتعشق .. تعود لطفولتك لتكبر مع حكاياته ... كل سطر تذوب فيه الفوارق بين الشخصيات المكتوبة والشخصيات في واقعك .. حكايات واحد تخين .. سلس بغير تباسط .. عميق بدون تعقيد .. يصل لعقلك وقلبك بنفس المقدار ..
حكايات ممتعة... تعيش جواها... تضحك و تبكي و تتعاطف و تحب حكايات تخليك عاوز تشوف ابطالها عالحقيقة خاصة امجد حكايات مش هاتمل ابدا من قرايتها عشرات المرات
انتظرت هذا العمل منذ ان وقعت عينى على احد اجزائه على الفيس بوك امجد ذلك الشاب المسيحى الذى تربى وسط عائله مسلمه تلك المواقف الساحره التى اوقعتنى لاول مره فى حياتى فى ذلك السؤال الغريب(هلى يجوز الترحم على غير المسلمين) لست فقيه فى الدين حتى اعرف الاجابه ولكن كل مااعرفه انى ما ان ارى اسمه على صفحات هذا العمل اجد لسانى يردد الدعاء له بالرحمه لا اراديا رغم بساطة تلك الحكايات الا انك لن تستطيع الا ان تعشقها بكل افرادها بل وتتمنى ان تعيش تلك المواقف بنفسك بكل مافيها من ضحك وبساطه وووجع ايضا امجد ذلك الشره المحب للطعام ذو الوجه البشوش الذى يملك محبة كل من عرفه بلا استثناء حكايات واحد تخين ينقصه فقط مقدمه قويه تعريفيه حتى لايصاب القارئ ببعض الحيره وفى النهايه لا املك الا ان ابدى اعجابى الشديد بالعمل بدايه مبشره للكاتب