Jump to ratings and reviews
Rate this book

جواب العصور

Rate this book

288 pages, Unknown Binding

18 people want to read

About the author

عبد الله البردوني

28 books298 followers
عبد الله صالح حسن الشحف البردوني (اشتهر باسم البردوني) شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ وُلد في 1929 في قرية البردون, شرق مدينة ذمار، وتُوفي في 30 أغسطس 1999. فقد البردوني بصره وهو في السادسة من عمره إثر إصابته بالجدري. ولد عام 1348 هـ 1929 م في قرية البردون (اليمن) أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري، درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج منها عام 1953م. ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية.
صدرت له 12 مجموعة شعرية. فنال عليها العديد من الجوائز, منها جائزة شوقي للشعر في القاهرة عام 1981, جائزة السلطان العويس في الإمارات عام 1993, جائزة أبي تمام في الموصل, عام 1971. و جائزة اليونسكو, والتي أصدرت عملة فضية عليها صورتة عام 1982.
أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين وصور ذلك في إحدى قصائده

شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ.
درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج فيها عام 1953م. ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية.

أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين.


- رأس لجنة النصوص في إذاعة صنعاء، ثم عين مديراً للبرامج في الإذاعة إلى عام 1980م.
- استمر في إعداد أغنى برنامج إذاعي ثقافي في إذاعة صنعاء (مجلة الفكر والأدب) بصورة أسبوعية طيلة الفترة من عام 1964م حتى وفاته .
- عمل مشرفاً ثقافياً على مجلة الجيش من 1969م إلى 1975م، كما كان له مقال أسبوعي في صحيفة 26 سبتمبر بعنوان «قضايا الفكر والأدب» ومقال أسبوعي في صحيفة الثورة بعنوان «شؤون ثقافية».
- من أوائل من سعوا لتأسيس إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وقد انتخب رئيساً للاتحاد في المؤتمر الأول.


أعماله الشعرية
صدرت له 12 مجموعة شعرية هي:
- من أرض بلقيس
- في طريق الفجر
- مدينة الغد
- لعيني أم بلقيس
- السفر إلى الأيام الخضراء
- وجوه دخانية في مرايا الليل
- زمان بلا نوعية
- ترجمة رملية.. لأعراس الغبار
- كائنات الشوق الآخر
- رواغ المصابيح
- جواب العصور
- رجعة الحكيم بن زائد.


الكتب والدراسات:
1- رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه.
2. قضايا يمنية.
3. فنون الأدب الشعبي في اليمن.
4. اليمن الجمهوري.
5. الثقافة الشعبية تجارب وأقاويل يمنية.
6. الثقافة والثورة في اليمن.
7. من أول قصيدة إلى آخر طلقة..دراسة في شعر الزبيري وحياته
8. أشتات.

وله مخطوطات لم تطبع :
رحلة ابن من شاب قرناها ديوان شعر
العشق على مرافئ القمر ديوان شعر
العم ميمون. رواية
الجمهورية اليمنية كتاب
الجديد وا

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (42%)
4 stars
3 (42%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (14%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for محمد  على  الهمداني.
96 reviews16 followers
August 6, 2020
المحتربون
بلا أي داع، أو بداع تناهشوا فلا
الميت في الموتى، ولا الحي عائش
لأن المدمي باحث عنه في الدما
وكل قتيل عنه في الرمل رافش

إذا اعتل ماء الجسم واحتث نازفاً
فما قيمة الرامي إذا انقض خامش؟
***
كمالية حرب الخليج وغيرها
وحول الضروريات كاو وكامش
هنا قبل تشع كان إن شع (يفرس)
نضا (السر)(وادي ظهر) واغبر (عافش)
تلتها حروب ما لغا باسمها فم
ولا دق مرش الكر والفر مارش
أفتشت عن وجه لهذا؟ لو أنه
- كما خلت- ذو وجه لما اهتم فاتش
أكل ربيع خالف النهج، لا الندى
يندي، ولا لمس النسيمات راعش
ولا تشتكي هذي البساتين عريها
ولا تنتوي حمل النهود العرائش
ألا تلحظ التفاح في الطين ينطوي
وتنزو كأسراب الجراد المشامش
وما بين أحزان المواسم والربى
تشاك، ولا بين المراعي وشاوش
ولا للمسمى النصر وجه من الضحى
ولا ظهر من تدعى الهزيمة غاطش
إذا ما نجا القتال، حال قتيله
بباطنه نعساً يناديه ناعش
لأن القوى بالضعف أغرى أذالها
مرسا فأعيا طيشها منه طائش
لماذا الأنام اثنان نفي كل بقعة
على الأرض مبطوش به ثم باطش؟
لان الزمان اثنا: حرب وهدنة
وسر الوفاق اثنان: ماح وراقش
وما هذه الأثداء إلا مشاجب
ولا هذه الأذقان إلا حشائش
وتلك التي تحمر تصفر دور من؟
تحاول أن تنفض عنها الزراكش
***
نثير الحصى أمسى ضجيع قنابل
ولا قر مفروش ولا احتاز فارش
فلا فرق بين الحرب والحب لا اللقا
يسلي- كما قالوا- ولا البعد واحش
لأن التعادي اليوم حمال أوجه
إذا نام فيه فاحش قام فاحش
إذا اصفر من رضته أنياب طلقة
تنحى الذي ما مس كفيه خادش
***
فمن ذا يسمي الأرض أنثى بسيطة
وما فوقها إلا الجيوش الجوائش؟
ضجيج الصواريخ المبينات نطقهم
وعنهم تغني القاذفات العواطش
إذا شق جنزير فما، شق مدفع
فما، والثرى المنبوش عن فيه نابش
***
وبين الروامي والروامي تنابح
وبين الضحايا والضحايا تناقش
وبين الشظايا والمنايا تسابق
وبين الثواني والثواني تناوش
لأن (السلوقيات) في كل معتد
على عهدها حمر المآقي هوارش
أيا ناقشاً أخبار (كهلان) في الصفا
قوى العصر (بالنابلم) فينا نواقش
ويا غاز كل الساح عندك مقتل
وفيك إذا قصرت عام وعامش
من القصف حتى القصف تعدو خرائب
وتستاق أخرى العاصفات النوافش
أهذا الرماد المقشعر كتائب
بيوت، أذاك الفحم (سعدى) و(طارش)؟
أهذا الحصى المحمر أطفال روضة؟
أهذا الرصيف الرطب (عفرا) و(داحش)
ومن ذلك الدخان المشرئب قوافل
من الحقد يرعاها دم الريح (طاهش)
ومن ذلك المصلوب ساقاه (جدة)
و(صنعا) وأعلى منكبيه (مراكش)؟
عروق (الذفيرى) يا (إبقراط) أحرقت
وحالت سموماً- يا (بن سينا)- (الجوارش)
إذا أدام الثاني رأى بالكون مدهشاً
فمن أي شيء آدم الالف داهش؟
ترى أي عش – يا رصاص- بمأمن؟
وأي عروش للردى أنت عارش؟
ويا زوجة الشطرين ذبت على العصا
وما ذاب في تجميش خديك جامش
ويا زاحمين الأرض والجو بالقوى
أما للقلوب الأدميات هامش؟
ففي أي ركن يهدأ العشب والندى؟
وفي أي غصن تطمئن الروائش؟
وفي أي ثقب يجهش الحب باكياً؟
وهل يسكت الفولاذ والطين جاهش؟
ألا لا رأت يوماً ككانون (دجلة)
ولا أصبحت يوماً تطير (الدشادش)

مارس 1991م
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.