دار النشر: المسيلة للنشر والتوزيع. الطبعة الأولى 2016
.................
قدّم لهذا الكتاب البروفيسور وائل أبو هندي أستاذ علم النفس في جامعة الزقازيق بمصر، وأثنى على الكتاب كثيرًا ودعى العاملين في هذه الحقول العلميَّة الى تزويد المكتبة العربية بمثل هذه العناوين والبحوث لافتقارها من جهة، ولمفارقة مجتمعنا عن المجتمعات الأخرى من حيث الطبيعة فتكون الأبحاث حينَها أكثر دقة. والمؤلفة كان لها نصيب في التقديم، فأبرزت النقاط التي تريد طرحها في كتابها، وهو عبارة عن محاولة لفهم هذا الاضطراب النفسي الذي اكتُشف في وقتٍ ليس بالبعيد، وصرّحت في احدى الفصول وكذا غير واحد من علماء النفس أن هذه الحالة يصعُب تشخصيها؛ لاقترابها من حالة الاضطراب الذهاني، والعصابي وغيرها من الحالات، فالكتاب سلَّط الأضواء ونصب العدسات على اضطرابات عديدة لغاية الفهم والتشخيص الصحيح لاضطراب الشخصيَّة الحدية.. الكتاب فيه عناوين علميَّة رائعة، ومجهود كبير من المؤلّفة، راجين أن يكون منطلقًا لمؤلّفات أخرى.
لديّ ملاحظة عامة، العُقد النفسيَّة أو الحالات النفسيَّة من المهم فهمها، ولكن ليس كلُّها لابد من إيجاد علاجٍ لها، لا يخلو إنسانٍ من العُقد، حتَّى أصبحت طبيعيَّة في المخلوق البشري، فالتكيُّف مع الحالة تكيفًا واعيًا هو الطريق الأصوب.
كتابٌ يستحقُ النجوم الخمس
٢٠ شعبان المعظّم ١٤٣٨هـ يوم الأربعاء الموافق: 17/5/2017
كتاب يحوي مدخل بسيط للاضطرابات الحدية. استحق نجمتين لعدم عرض النظريات الأخرى التي تفسر الاضطراب، بل اكتفى الكاتب بالنظرية السلوكية المعرفية. للاسف لم يتم شرح أساليب للتدخل العلاجي، أو طرق المقابلة لإعطاء مساحة أكبر للاخصائيين، ولكن اكتفى الكاتب بتقديم معلومات سريعة، حتى غير المختص قد لا يفهم أكثر عن الاضطراب ويظن أن ما ذكر يعني شرح تفصيلي، وإنما الاضطراب أكبر مما قدم. الأمر الجميل وجود مقايس للتطبيق في المجتمع الكويتي. نتطلع للأفضل