البداية الحقيقية لمحمد عصمت في وجهة نظري , اللي فات حمادة و دي حمادة تاني خالص , رواية منيجيل خليط قوي من الرعب النفسي و المعوي و الشعور بالألم المصاحب باتساع حدقات العين انبهارا باللي انت قرأته , انا دايما بحب الكاتب اللي بيختار فكرة كويسة و يشتغل عليه و يبني حبكة مميزة بأسلوب مميز يشد القارئ و عصمت نجح في دة و حافظ على تيمة التشويق و جذب الانتباه للقارئ طول الرواية من الصفحة الاولى لحد الاخيرة , الرواية بتتكلم عن معسكر اوشفيتز او معسكر الموت كما يطلق عليه اللي عملته المانيا النازية و كانت بتجري فيه تجارب علمية سرية للنهوض بالجنس الاَري و اعتباره الجنس الوحيد الجدير بالحياة ولا غيره , بيعرض لنا الكاتب معاناه الأسرى في معسكر الموت من خلال تجارب بيشرف عليها طبيب نازي مجنون " العم منيجيل " و بيستعرض كم الألم اللي مر بيه ابطال الرواية مع دمج الاحداث مع احداث تانية بتدور حوالين 3 شباب بيقوموا برحلة لمصحة غريبة في وسط الصحراء في مصر علشان يجمع بينهم بمنتهى الذكاء في حبكة ممتازة و لغة قوية و احداث تشويقية مثيرة , وجبة رعب دسمة , مؤلمة , بس الاكيد انك هتستمتع بيها جدا
شكرا محمد عصمت .
5/5 علشان الفكرة تستحق و اللغة قوية و بالفصحى + التشويق اللي استمر طول الرواية .