Jump to ratings and reviews
Rate this book

المزين

Rate this book
لغة الكاتب هنا تعكس في مجملها توتر الشخصية الرئيسية في الرواية، وهو الأمر الذي ساعد كثيرًا نظرًا لخلوصها للسرد الواصف مع مساحات الحوار المحدودة نوعًا ما، في مونولوج داخلي يبرز عمق الشخصية السردية الرئيسية بتناقضاتها وصراعاتها مع الأفكار والأحداث، من خلال المتخيل السرديّ في الرواية، لتبحث تلك الشخصية في الواقع عن وجودها الحقيقي.

136 pages, Paperback

Published January 1, 2016

49 people want to read

About the author

أحمد سمير سعد

38 books67 followers
- أحمد سمير سعد إبراهيم.
- من مواليد المطرية، 26 سبتمبر 1983.
- حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة العامة من كلية الطب - جامعة القاهرة 7200.
- حاصل على ماجستير التخدير والرعاية المركزة وعلاج الألم – قسم التخدير – كلية الطب – جامعة القاهرة 2012.
- يعمل مدرس مساعد بقسم التخدير بمستشفى قصر العيني- كلية الطب - جامعة القاهرة.
- عضو اتحاد كتاب مصر.
- الجوائز الأدبية/
• جائزة مسابقة القصة القصيرة – جامعة القاهرة عن العام الجامعي 2005.
• جائزة مسابقة القصة القصيرة – جامعة القاهرة عن العام الجامعي 2006.
• جائزة مسابقة القصة القصيرة – الهيئة العامة لقصور الثقافة – وزارة الثقافة- مصر 2009.
• جائزة مسابقة القصة القصيرة – لجنة الشباب – اتحاد كتاب مصر (دورة عبد المنعم شلبي- 2014.
- صدر له/
• سِفر الأراجوز – رواية، الطبعة الأولى عن دار فكرة للنشر- 2009.
• تسبيحة دستورية، عن دار أكتب للنشر والتوزيع – 2014.
• الضئيل صاحب غيّة الحمام، عن دار أكتب 2014 – مجموعة قصصية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (18%)
4 stars
4 (14%)
3 stars
13 (48%)
2 stars
4 (14%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for Sherif Metwaly.
467 reviews4,229 followers
February 6, 2017

لكاتبنا مجموعة قصصية اسمها " الضئيل صاحب غيّة الحمام " أبحثُ عن نسخة ورقية منها منذ شهور لأسباب عديدة، على رأسها إعجابي بالغلاف البسيط، وباسم المجموعة، إضافة إلى ترشيحها هي وروايته " شواش " من قِبَل قرّاء أعزاء أثِق في ذائقتهم الأدبية. الأسبوع الماضي، كنتُ عند بائع الجرائد الذي أشتري منه المجلات الثقافية الشهرية، فلمحتُ رواية عليها ختم إصدارات قصور الثقافة، لونها برتقالي وعليها رسم غامض لثلاثة وجوه متداخلة، والاسم يزين منتصف الغلاف: " المزيّن " ؛ عنوان جذاب وغلاف مثير للانتباه، وما أن لمحت اسم الكاتب قررت أن أشتريها ولتكن لقائي الأول معه.

كعادتي، بدأت أقرأ المكتوب على الغلاف الخلفي للرواية وأنا في الطريق إلى البيت، فإذا بسطور معدودة لا تتعرض لأّي تفاصيل داخل العمل باستثناء أسلوب الكاتب، وعلى قدر ما في هذه السطور من غموض إلا أنها جعلتني متحمسًا أكثر للرواية.

" أما قريحتي فقد جفّ نبعها، شيطاني الذي يبخّ في رأسي الحكايات اعتزلني وربما مات، كان للأسف جنيًا طيبًا، أحلم بعفريت شقي شرير، يمنحني حكايات مختلفة ووعيًا مغايرًا، حكايات ساحرة، ماجنة، تشخص لها الأبصار. "

بهذه البداية القوية بدأت حكايتنا، بطلنا كاتب شاب يحاول أن يكتب رواية، يحاول أن يروّض مارد الحكايات كي يُخضِع له قلمه ويسرد الكلمات على السطور، ونبدأ في التعرف على ملامح هذا الكاتب، فهو أب لطفل يعاني من تخلف عقلي بسيط، مطلق، يمقت عمله في أحد البنوك، حياته لا معنى لها في المجمل، ويبحث عن هذا المعنى داخل الكتابة، وبعدما شعر أنه فشل في ترويض مارد الحكايات، قرر أن يكتب نفسه، ويرقص رقصته الأخيرة.

من هنا يبدأ خط ثاني موازي لقصة كاتبنا الشاب، والمتمثل في الرواية التي يحاول أن يكتبها، حيث تبدأ حكاية " المزيّن"، ذلك الشخص المفتخر بنفسه وبقربه من الله – سبحانه وتعالى – لدرجة تقارب درجة أولياء الله الصالحين، والمعتز بعلمه الواسع بأمور شتى كالطب والسحر والأعشاب وغيرهم، رجل لا يطمع في سلطة ولا يحب الحُكام ولا السياسة، حياته مع البسطاء وعامة الناس كما يقول، يرى أن الفقراء والعامة أولى بعلمه من الطبقات الراقية. ولكن، هل هو صادق فيما يقول؟، وإن كان صادقًا فهل سيظل على هذه المبادئ للنهاية؟. من هنا نبدأ رحلتنا للبحث عن إجابة تهدينا وسط حالة الارتباك التي تصيب القاريء سواء تجاه الكاتب الشاب أو تجاه ذلك "المزين".

من الصفحات الأولى والسؤال الذي يفرض نفسه: ما علاقة القصتين ببعضهما؟، وهذا السؤال شكّل الدافع الوحيد لديّ لإكمال الرواية حتى النهاية، فكلتا القصتين لم تكونا على درجة كافية من المتعة التي تدفعني لالتهام الصفحات بلهفة، لا أحداث مشوقة، ولا حبكة مثيرة للاهتمام، مجرد سرد عادي جدًا ونمطي جدًا.
هل وجدت نقطة التقاء؟، للأسف لا. مضت ساعتان وأنا أحاول أن أفهم، أحاول أن أربط قصة المزيّن بقصة الكاتب الشاب، أحاول أن أجد نقطة تقاطع تضيئ لي الطريق نحو فهم الصورة الكاملة التي رسمها كاتبنا الشاب وفهم مغزى الرواية في مجملها، وللأسف فشلت.

الحسنة الوحيدة في الرواية من وجهة نظري تتمثل في الأسلوب الجيد الذي سيدفعني للقراءة للكاتب مرة أخرى وربما مرات عديدة، ولكن حتى الأسلوب الذي أعجبني لم يخلو من العيوب، هناك الكثير من الإطناب، إطناب غريب جعلني أشكّ أن الكاتب تعمد أن يبرزه في مواضع عديدة كي يوصل به رسالة ما، على سبيل المثال أذكر هذه الفقرة على لسان المزين :- " أنا المزين أبرعكم وأزكاكم وأخلقكم وأذكاكم وأنقاكم وأزينكم وأبدعكم وأطهركم وأصوفكم وأكملكم وأفقهكم وأعبدكم وأصفاكم وأغفركم وأجملكم وأحسنكم وأبرككم وآمنكم وأهداكم وأحياكم وأحكمكم وأشكَركم وأحمدكم وأرحكمكم وأجلّكم وأعملَكم وأقدسَكم وأسلمَكم وأعزّكم وأفحَلكم وأعرفَكم وأكرمكم وأفحلكم وأبهاكم وأبحثكم وأطلعكم وأنجاكم وأقرأكم وأمكنكم وأحقكم، أنا المزين أسوأكم حظًا وأصعبكم سبيلا..."
ما هذا بالله عليكم؟، ابتسمت رغمًا عني والله عند هذه الفقرة.

حسنًا، في المجمل لقاء مقبول نوعًا، لو أنني فهمت الهدف من الحكاية لكان هناك كلامًا آخر بالتأكيد، ورغم أن الرواية لم ترق لي، إلا أنني بفضل أسلوب الكاتب كما ذكرت – وباستثناء الإطناب – أفكر في القراءة له مرة أخرى على الأقل، علّني أجد دليلًا على ما سمعته عنه من مدح.

هذه هي المراجعة الأولى للرواية على الموقع، الأفضل ألّا يؤخَذ بها نظرًا لوجود احتمالية لا بأس بها أن يكون العيب في، وأنا الذي لم يفهم، فعلى من يقرأ هذه المراجعة ألا يُحبَط وأن يقرأ الرواية بنفسه لعلها تنل إعجابه، ولعله يفهمها ويتكرم ويفهمني إياها.

تمت .



Profile Image for Yousef Nabil.
232 reviews262 followers
February 6, 2017
رواية نفسية بامتياز، رغم أنها تتخذ مظهرًا مخالف لذلك تمامًا. تدور الأحداث بضمير المتكلم عن أحد الموظفين بأحد البنوك والذي كانت له بعض المحاولات الأدبية، ويحاول كتابة رواية بطلها: مزين. دون حرق الأحداث... العلاقة النفسية بين البطل الرئيسي، والبطل الافتراضي: المزين، تعبر عن الشخصية كاملا، والتي شعرت أنها يمكن أن تجعلنا أن نطلق على الرواية: مرثية رجل تافه.
إنجاز اللغة في الرواية مثير جدًا، فلغة المزين تختلف تمامًا عن لغة الحكي للراوي الرئيسي بدرجة ملفتة. قد يشعر القاريء للوهلة الأولى بأن ما ثمة علاقة بين المزين والراوي الرئيسي، وربما يسأل نفسه ما الرابط بين الروايتين، ولكن رواية المزين تعبر نفسيًا عن مكنونات لا وعي الكاتب الحقيقي، ورويدًا رويدًا ينشأ حوار بين البطل العاج عن فعل أي شيء، والذي يشعر بغربة كاملة مع مجتمعه، دو أن يتمكن من إنجاز شيء حقيقي، وبين المزين الذي يبدو وكأنه شخصية معجزية يستطيع فعل كل شيء، لكنه في واقع الأمر أحمق مدعي وغير موجود، وتعود لعنة العجز إلى البطل الرئيسي في نهاية القصة عندما يحاول أن يقص على ابنه - العاجز عقليًا - عن بطله المزين، فلا يعرف كيف يصفه.. أهو بطل غالب أم مغلوب؟ أهو بطل من الأساس أم لا؟
إنها رواية نفسية بامتياز نجح أحمد سمير سعد فيها من الخروج من مشروعه العلمي الذي استغرقه في رواية شواش ومجموعة طرح الخيال، ليقدم لنا لونًا جديدً من الرواية النفسية دون أن يذكر مصطلحًا نفسيًا واحدًا.
أما عن التفاصيل فربما أنشرها في مقال قريبًا.
مبروك أحمد سمير سعد
Profile Image for Reda Shokr.
Author 2 books58 followers
January 7, 2018
عمل جميل وسعيد بالتعرف على الكاتب الطبيب الجميل أحمد سمير سعد.. ولي إن شاء الله عودة قريبة معه.. اللغة في الرواية تستحق 4
Profile Image for Maha Moustafa.
8 reviews9 followers
February 27, 2017
تتناول الرواية قصة الكاتب-أيمن- الذي يعجز عن صياغة روايته عن المزين، فيبدأ - على حد قوله- بنزع جلده وتعريه لحمه، يفضح قصة حياته هو ويجاهر بذنوبه صراحة وهو يعلم بأنه بذلك ينتهك منابع كتابته الأدبية، وكمن يقطع من لحمه بسكين، يبحث في الذنوب القديمة والحلقات الاضعف وصولا لاسباب طلاقه من زوجته وابتعاده عن ابنه، عل ان يكون ذلك سبيلا للخلاص من هذه الحال وتنفرج لعنته، لعنة حكاية المزين او لعنة حياته هو.
ثم وفي فصول تبادلية، تظهر شخصية المزين، إلى حد كبير كما عهدناها في التراث، رجل كثير الكلام، يكاد يأكل آذان زبائنه من فرط ولعه بالحديث، مزيد من المترادفات، شرح ثم شرح واطناب، حتى تبلى الكلمات من فرط استخلاص معانيها، ذلك الرجل الذي يحيى على هواه، فن خالص في حد ذاته، ومع ذلك دوما ما يساء فهمه، لكنه لا يهتم بتقييم، يعلم انه مؤيد من الله ودائما على صواب لا يرجو الا الخير.

المميز في الرواية تلك الموجة التي تضرب العمل بشكل طولي، بين انضغاط نشعره في قصة الكاتب ايمن، المأزوم المكبل بأحداث حياته وذنوبه واخفاقاته المتكررة في كتابة النص الذي يرجوه، فبالاطناب يراكم الألفاظ والتعابير حوله وعلى طول الفصول المخصصة لحكايته ليعبر عن انضغاطه وازمته الداخلية، وبين تخلخل واتساع نلمسه في حكاية المزين، المنبسط والمنطلق في مغامراته بين صفحات العمل، يسطر لنفسه مكانا في النص بالألفاظ والتعابير كذلك، بالكلام، المزيد من الكلام،اسهابا واطنابا يخلق منهما الوجود والتأثير.
ربما لذلك نزعم أن اللغة بطلا حقيقيا في هذا العمل، هذه الرواية تنتصر للكلمات، لرصفها، لقدرتها وحدها على اطلاق الحدث في الفراغ، على أن تصنع العقدة والحبكة. أيمن الكاتب كان يريد ان يعرف الناس حكاية المزين، لا حكايته، كذا الرواية تدفع قارئها خفية لاستساغة الاطناب وتبيان جمالياته والاستئناس به، تحاول اخضاعه لنمط من القراءة لا يسعي وراء الحدث إن كان بالإمكان الاستقرار في حديقة من اللغويات والخيال والاستمتاع بها، وليختبر مقدار ولعه بالحكي للحكي لا الحكي للحدث.

خط سرد شخصية الكاتب أيمن كان أكثر من رائع، بينما قيدت جوانب المجون في شخصية المزين وبناؤه الى حد كبير، ذلك الوجه الذي أطل بقوة في قصة من حكاوي المزين بالمجموعة القصصية السالفة لذات المؤلف - مجموعة الضئيل صاحب غية الحمام، فكان السرد غير متوازن على مدى الثلاثة فصور المخصصة التي أطلت منها.

جدير بالذكر ان الشكل الموجي السالف ذكره والضارب في الراوية يرتد ليشير بقوة الى شخصية ثالثة في العمل وان لم تظهر صراحة وهي الكاتب أحمد سمير سعد، لا مفر من أن يكون متورطا في الحدث، فثلاثتهم حكائون، ولن يكون السؤال من كتب المزين، أي الوعيين، أيمن أم أحمد، الواقع يقر بأنه ليس هنالك على الغلاف سوى اسمي المزين وأحمد سمير سعد، كل ما هنالك أن الكتابة عن الكتابة عن كتابة جعلت الأمر مسرحي تماما، وكانما ثلاثتهم يتبادلون أماكنهم بخفة شديدة يستعرضون حيوات بعضهم البعض في لعبة كراس موسيقية.
21 reviews6 followers
August 8, 2017
حقيقة احمد سمير سعد بارع جدا في كل عمل له في خلق عالم غريب بشخوصه ولغته، ويعجبني استمرار لضمه للغرائبية والتراث الشعبي في نصوصه الأدبية، في المزين ، استخدم تكنيك التداخل بين عصرين، وعالمين،بينهما بالتأكيد تقاطع بين بطليه وظروفهما، ولكنني تضامنت كثيرا مع بطله المعاصر، قلقه وتوتره، في كشفه لنقاط ضعفه،واعترافه بمحدودية إبداعه، وكشفه من ناحية أخرى زيف عالم المثقفين ونفاقه، أما قصة المزين ورغم إنني أرى أنها تكشف وجها آخر للبطل، مضاد له في ضعفه فجاءت مبالغة في تقدير الذات والامكانيات، بالاضافة لكشفها مواطن أخرى للزيف الذي نحياه، ولكن للأسف ازعجني هذا الإطناب الذي صاحبه، في سرد صفاته ومزاياه، وخاصة تكرار لفظة "أنا المزين"،رغم اقتناعي ان التكرار جاء للكشف عن تمجيده لذاته، ولكنه وضع حاجزا بيني وبين الشخصية.
Profile Image for محمد قنديل.
Author 2 books56 followers
February 7, 2017
رواية جيدة، يعلو بها أسلوبُ الكاتب الجميل ويهبطُ بها الإطناب في أحيان كثيرة، خطان متوازيان بين كاتبٍ جفَّ إبداعُه وانهارت حياتُه الهشة وبين بطلِ روايتِه الذي يُلِحُّ عليه ليكتبَه، الخطُّ الأول واقعيٌّ متداعٍ وكان يمكنُ البناءُ من تداعيه أكثر مما كُتِب، الخط الثاني أسطوريٌ مليءٌ بالمبالَغات ولا منطقية الحدَث ومفعم بالصياغة الفخمة واللغة الرائعة.
في المجمل رواية تستحقُّ أنْ تُقرَأ وأنْ تكونَ محلَّ نقدٍ تستحقُّه الكتابةُ الجادة.
Profile Image for Amgad Alaidy.
23 reviews20 followers
March 15, 2017
رواية المزين لاحمد سمير سعد
تلك بدايتي مع أحمد سمير سعد لم أكن اسمع باسمه من قبل حين رأيت روايته تلك لدي صاحب كشك الجرائد الذي كنت اتفحص ما لديه من كتب علني ابتاع منها شيئا حصلت علي مرادي ووقعت عيناي علي تلك الرواية الذي لفتني اسمها ورغبت في معرفة ما تحمله بين طياتها من أحداث وشجعني أكثر علي ذلك مناسبة سعرها القليل لما تبقي في جيبي من نقود .
تدور أحداث الرواية عن شخص يريد كتابة روايته التي يعري فيها نفسه من كل خطاياه وينتهك أسلوب الكتابة والرواية المعتاد علي حسب قوله ويخرج بها عن المألوف بعد أن اكتشفت زوجته خيانته لها وانفصالها عنه
يحاول كتابة روايته الأولي والتي ستكون الأخيرة ولكنه لا يقوي علي تجميع ما يدور برأسه من أفكار يستجدي الكلمات والأفكار
فيكتب رواية تحمل اسم المزين عن شخص يسمو بنفسه فوق مصاف البشر يري نفسه أفضل وأجل وأعظم وأقوي من الجميع
ولكن بلا معني مجرد عبث يخطه لا معني له يعكس اضطرابه النفسي وتخبطه وعدم مقدرته علي إدراك ما يحدث ولا قدرته علي حل ما وقعه به من مشكلة يُسير أحمد سمير الروايتين سويا بالتوازي
امتازت لغة الرواية التي يكتبها بطل الرواية بالشاعرية وتنوع المفردات.
ما أن تسير بالرواية قدما تبدأ حياة البطل الذي اسمه _أيمن_تظهر محاسب بإحدي البنوك قارئ نهم ويحاول الكتابة يعود بذاكرته مع طفله المريض ويصل إلي لقاءه الأول بطليقته
محاولا استكشاف سبب ما توصل له من بؤس وشقاء.
الرواية رغم حجمها الصغير_جاءت في 134 صفحة_ إلا أنها جميلة وتستحق القراءة
تجربة وبداية جيدة لي مع الكاتب ولن تكون الأخيرة.
Profile Image for محمد حسن خليفة.
Author 3 books178 followers
August 6, 2017
لغة الكاتب جيدة بلاّ شك
في الفصول التي تحدث فيها عن المزين كان يستخدم لغة القرآن، أي يستخدم تعابير من القرآن الكريم واضعها في جمل.
لم يعجبني الرواية داخل رواية، لم يستطع أن يُصل ما فعله للقارئ بشكل قوي.
فصول المزين كانت مملة جداً، عً عكس الفصول الأخرى.
هي المرة الأولي التي أقرأ فيها، لكن لدي رغبة للقراءة له مرة ثانية.
Profile Image for محمد عبادة.
Author 28 books251 followers
July 18, 2017
عملٌ سرديٌّ جبّارٌ تمامًا، أرجو أن أُوَفَّقَ في تناوله والتعقيب عليه كما ينبغي لجماله وجلاله الحقيقيين، وأن تظهر قراءةٌ متماسكةٌ لي فيه قريبًا بمشيئة الله.
Profile Image for Ahmed.
89 reviews5 followers
May 10, 2024

الحياة تنتخب من يتأقلم معها, لا تنتخب من يحاربها ويصادم تيارها, الأشر والأجبن والأحمق يبقون ليدسوا جيناتهم وصفاتهم وأخلاقهم في أجيال تالية.
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.