هل شعرت من قبل أن حياتك تحولت إلى شئ لم تكن تتخيله؟! لا تفزع فالخوف لن يصيبك.. فقط بعض القلق.. ومعه ستتجسد كل خطاياك.. لا تتراجع وأكمل دربك.. ستكتشف الحقيقة.. لا أحد حينها سيتصور ما فعلته.. لا أحد على الإطلاق..
كاتب و روائي مصري.. تخرج في كلية الحقوق جامعة الأسكندرية عام 1995.. يعمل كمحام بالإستئناف العالي و مجلس الدولة , عضو إتحاد المحامين العرب , عضو مساعد بالمجمع البريطاني للمحكمين الدوليين , باحث ماجستير قانون تجاري دولي. صدر له: "الطواف" "يحيى - صحف أخرى" "شتاء أخير" "قيامة الغائب" "عين الهدهد" "فاروق الأخير".
العدالة في بلدنا نسبية .. الحقيقة ان الجملة دي معبرة جدااااااااااااا عن كل أحداث الرواية .. انا معرفش مين اللي كتب الباك جراوند لغلاف الرواية لكنه كان محق تماما لما قال حين تبدأ بقراءة هذه الرواية لن يكون بإمكانك تركها قبل أن تطوي صفحتها الأخيرة .. غلاف محمد إبراهيم كان في قلب المضمون اللي مش هتفهمه الا في النهايات .. غلاف يستحق النجمة الاولى .. مش هتكلم عن سرد ولغة وأحداث وحبكة لأن العمل على بعضه يسرقك من نفسك من اول لحظة لأخر كلمة ، مافيش لحظة ملل، مافيش مشهد مش تحسه او تعيشه مع الأبطال من الاخر انت هتعيط هتعيط .. استمتعت بكل حرف ووجعتني جداااااااااااا النهاية لكن نرجع نقول ان العدالة في بلدنا نسبية . شكرااااااااااااا منتصر أمين على رحلة شتاء أخير .
يالها من رواية ! من بدايتها وانا أرى منتصر أمين جديد .. كنت أختلس النظرات للغلاف للتأكد من اسم الكتاب😂 هذا ليس كاتب الطواف او يحيي صحف أخرى. تغيير شامل ولكن بإستخدام لغة جميلة كما عودنا . اسبوع كامل وانا أعيش بين شخصيات هذه رواية أميل ناحية أحدٍ منهم ثم ابكي علي الاخر وتوالت المفاجآت التي جعلت الرواية كمغناطيس في يدي. أريد ان انتهي منها ولا اريد ان انتهي. أحب الروايات ذات الطابع النفسي التي تغوص في شخصياتها. استخدام الحوار باللغة العامية ما أدهشني في البداية ولكنه جعلني أعيش مع الشخصيات أكثر. في الانتظار الجديد بشغف 😍 #شتاء_أخير
عامدا متعمدا أجدني أتلكأ في قراءة الروايه ...لا اريد ان انتهي منها لما فيها من متعه وابداع وللتمتع بالشخوص والجوانب النفسيه واسلوب طرحها. منتصر امين كاتب يجيد السرد الممتع والمشوق كما ظهر فى كتبه السابقه (الطواف)....(يحيى وصحف اخرى)
كل شيء في هذه الرواية مختلف: التكنيك، الأسلوب الأدبي البسيط -والعميق والحبكة الروائية المتقنة.
العزيز منتصر امين .. الطبيعي ان الكاتب عندما يحقق التميز يجب ان يحافظ علي ذلك التميز .. وللمحافظة علي التميز المبتغي سيكون لزاما علي الكاتب ان يبتكر ويتميز كي يحقق التفرد والتميز وسط هالة من الكتاب والأفكار المتنوعة .. ولتوخي الصدق الطواف ويحيي كانتا تملكان التفرد الإبداعي في التقديم والأفكار وكذا طريقة التناول .. لذلك فكقارئ نهم وشغوف بكل ما هو متميز فكنت امام معضلة حقيقية تتلخص في توضيخ حالة رواية شتاء اخير .. أولاً انا لا اهوي المجاملات .. ولا اجيد التنميق .. ومن هذا المنطلق وبصراحة شديدة .. انا كقارئ لم اجد روح منتصر امين في النص .. الرواية جيدة والتناول ايضاً جيد الي حد بعيد .. ولكن الرواية مختصرة الي اقصي حد .. وقد يكون من الأفضل عدم صدورها بهذا الشكل في هذا التوقيت .. لو كان الغرض منها تقديم منتصر امين كقلم مبدع .. ولكن ان كان الغرض تجارياً بحتاً فلا مشكلة .. فها انت قد تواجدت .. كقارئ اجد نفسي بعد انهاء رواية شتاء اخير اقيم مقارنة ظالمة بين روايتيك الأولتين وحالة شتاء اخير الغير مكتملة .. سيكون الرد الطبيعي ان من صاغ الروايتان قلم .. ومن صاغ الرواية الأخيرة قلم اخر .. ناهيك عن استهلاكية الفكرة والتي تم تناولها اكثر من مرة .. فأصبحت مثل قالب من الصلب مطلي بالذهب .. يوماً بعد يوم يفقد بريقة ولمعانة .. اللهم قلة نادرة قد تتمكن من اعادة طلائها بالذهب من جديد كي تخبو مرة اخري .. هنا لن اتحدث عن لغة او حبكة او اي شئ .. فقط لم اشعر كقارئ بكاتبي المفضل وقلمة الرشيق بالرغم من ظهور اسلوبة المعتاد في بعض المواقع في الرواية .. ولكن ذلك لا يكفي .. وبالرغم من كل ما سبق .. فالحبكة جيدة .. وقد استطاع الكاتب ان يلعب علي الأوتار الحساسة بمشاعرنا جميعاً لكي يقم لنا نهاية جعلتنا نشر بالرضا ولو قليلاً عن رواية غير مكتملة واعني بذلك كونها مختصرة الأحداث بشكل كبير جداً .. عموماً المثل يقول " لكل جواد كبوه " وحمداُ لله ان الكبوه لم تكن في مقتل .. فمحبي منتصر امين ومحبي قلمة الرشيق المبدع سينتصر لهم منتصر امين مرة اخري .. وانا منهم .. في النهاية .. شكراً منتصر امين علي التواجد وان كان مخيباً للآمال العظيمة الموضوعة علي عاتقك ولكن ليس بشكال كبير بالرغم من كل شئ .. والي قادم افضل دوماً .. صديقك الناصح بحب احمد فهمي * ملحوظة اخيرة .. حاولت مقابلتك اكثر من مرة وترددت كثيراً علي دار تويا من اجل الظفر بتوقيعك علي نسختي ولكن بلا جدوي .. عموماً الجايات اكتر :)
الراوية الثالثة التي اقراها للكاتب بعد الطواف و يحي مع اولي صفحات الرواية جذبني هذا التغيير الهائل الملاحظ في اسلوب و افكارالكاتب حتي شعرت كأنني امام كاتب اخر وليس منتصر امين الذي عاهدته رواية نفسية في المقام الاول ذات حبكة بوليسية سريعة وان امتزجت سرعتها بعمق في رسم شخصايتها التي كنت اشعر انهم احياء امام نظري انفعلت مع تطورات احداث الحكاية بشكل قوي اشفقت علي ليلي فحبها و حبيبها الاوحد هو من تسبب في ايذئها وكأن الكاتب اراد ان يخبرنا ان ما قد يصيبنا من الاحبة اكثر إيلام مما قد يصيب قلوبنا من الاغراب اكرم سلبي ضعيف الشخصية حتي انني كنت اشعر كما لو انه يعيش علي هامش حياته بلا دور و كانه يشاهدها من الخارج اكتفي بالعيش علي اطلال عقد طفولته و حتي عندما اراد ان يقوم بدور تسبب في ضرر لجميع من حوله هشام شخصية قوية مسيطرة امسك بدفة الاحداث طوال الوقت ولكن في النهاية تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن فينقلب السحر علي الساحر معتز اكثر الشخصيات اتزان قاري للحبكة ولكن من الداخل حبكة الروايه متينه قوية وان كان بها بعض الثغرات البسيطة حوار الرواية سلس بسيط وان كنت افضل الحوار باللغة الفصحي اكثر من العامية خصوصا لغة منتصر القوية الرصينة في النهاية تحقق للكاتب ما سعي اليه من كشف لحقيقة مجتمع غارق في الملذات و الشهوات مجتمع رمادي غائم بلا قيم مجتمع يملأه الامراض النفسية و كأنما اراد ان يؤكد ان بداخل كلا منا مريض نفسي ولكن تتفاوت درجات المرض بعتذر لانني لست من هواة كتابة الريفيوهات لكن هذا التقيم من باب اعطاءكل ذي حق حقه
رواية شتاء اخير رواية مختلفة تماما عن الطواف ويحيي من حيث الموضوع وطريقة السرد . الرواية شيقة للغاية تخطف الانفاس من السطور الاولي وحتي النهاية . فهي تأبي الا ان تحصل علي التركيز التام من القارء الذي لا يستطيع تركها من يده حتي تنتهي. الاحداث تتصاعد بشكل مدروس نفسيا واللغة مناسبة تماما للاحداث . سأتوقف عند الشخصيات لأن الكاتب عمق جميع الشخصيات بلا استثناء واعطي الكل الفرصة للتعبير عن الذات بل واحيانا لتبرير التصرفات وهذا من وجهه نظري من اهم عناصر الرواية المميزة. اماكن الفلاش باك موفقة جدا كما ان وصف الاماكن والاجواء غاية في الروعة لن اخوض في احداث الرواية وذلك لانها تحتوي العديد من المفاجآت المثيرة . اتمني للكاتب التوفيق واحترم فيه تجديده الدائم لجلده ككاتب
قلم منتصر أمين قلم متفرد و رائع يبعث لك الطمأنينة لما ستلقاه بين سطوره .. فقد اثبت لي مرتين بعد الطواف و يحيي انه كاتب جاد و قلمه من القلة التي يجب أن يُقرأ لهم باستمرار .. شتاء أخير هي رواية تخوض في أغوار النفس البشرية و تخوض في بعض نماذج و مشكلات المجتمع بجرأة شديدة .. فأحيانا نعتبر الدكتور النفسي قس لنعترف له ب آثامنا و لكن من قال ان كل من يسمع قديس ؟ و تناول ايضا بعض المشكلات الاجتماعية الي يمكن ان تذهب العقل و تحيلك مجذوب يطوف بين الناس .. السرد كالعادة رائع بل و جاء مناسب للاحداث .. بناء الشخصيات تم بطريقة هادئة بدون هرولة او سقوط في التفاصيل .. و من البداية الي الذروة تقع التفاصيل التي بامكانها فقط ان تستوقفك قليلا .. كمجمل الرواية جميلة جدا و أنصح بقراءاتها
شتاء أخير-منتصر أمين الروايه الثالثة مع الكاتب تدور حول صراع بين ثلاث اصدقاء اطباء هشام واكرم وليلى ... يستيقظ اكرم فى يوم ليجد نفسه متهم بقتله اقرب الناس اليه ويلجا لصديقه الطبيب النفسى ليعالجة بطلب من زوجته ليلى ... والخط الدرامى الاخر تحقيقات الشرطة لكشف الجانى بمقتل الفنانه المشهوره صفاء الكاتب غير جلده من الكتابة التاريخية لقصه اجتماعية رومانسية نفسيه وبصراجه براعه فى سرد خلفية كل شخصيه بالروايه وما هى الدوافع وراء تصرفاته الغلاف معبر عن الاحداث والاسم حلو اسلوب الكاتب حلو جدا ومشوق والنهاية صادمه ومفاجئة وانا من عشاق هذا الكاتب واخير طفولة الانسان تحدد مستقبله واتجاته بالحياه
قرات رواتين من قبل للكاتب ولمست فيهما اشياء جديدة وطريقة كتابة مختلفة وعندما علمت انه يحضر لكتاب جديد كنت اتنمى ان تكون ذات طابع مختلف وهذا ما وجدته بالفعل لكن محور الروايه احسست اننى قراتها من قبل ولكن يميز هذه القصة ترابط الشخصيات وتماسك الحبكة وعنما وصلت للثلث الاخير وجدت قصة مختلفة نهائيا لم اتوقع عند قراتى للقصة وربط الاحداث بالفعل قصة جميلة ونهاية رائعة اتمنى المزيد بالقريب العاجل
توقعت النهاية بعد عدة صفحات من البداية، الا حقيقة موت فريدة. رواية عن المرض النفسي والأطباء النفسيين.. وإن "باب النجار مخلع" فكلا الطبيبين النفسيين مصاب بمرض نفسي، وطبيبة الأطفال قتلت طفلتها الرضيعة خنقًا.
أحسست فيها بشبه مع "الفيل الأزرق" وإن كان الأسلوب أقل فجاجة.. لكنه يعتمد على الدناءة لإحداث الصدمة لدى القارئ.
نقلات عظيمة جدا اسلوب سلس ولغه سهله وقصه قويه ولم اتوقع ابدا الاحداث تمشي بالشكل ده.. كل حاجة في الروايه ممتازة حتي الكلام عن الاضطراب النفسي بسييط وسهل وعلمي ومظبوط في نفس الوقت. روايه تجبرك علي عدم التوقف عنها
للاسف رواية مخيبة لتوقعاتى ... رواية خالية من التشويق تماما ... جزء الجريمة والبحث عن القاتل ساذج جدا وغير مكتمل وغير مقنع وإقحام المرض النفسى فى الرواية مش خدمها خالص
شتاء أخير ،رواية جديدة للكاتب منتصر أمين. فاجأني الكاتب هذه المرة بالخروج عن النص وتغيير جلده ،برواية بعيدة عن التاريخ . قدم رواية سَلِسة تشابكت فيها المشاهد والشخصيات برشاقة . أفسح المجال لشخصياته لتُظهِر أسباب عقدها النفسية واستطاع رسم الشخصيات لتناسب أحداث الرواية ،وإن كان لم يفسح المجال جيدا لبطلة العمل لنعرف سرها. وصف الاماكن والشخصيات جيد جدا. أعجبني التقلب في المشاعر أثناء الذكريات المؤلمة للشخصيات وإظهاره ببراعة. لغة الحوار سهلة سلسة . العمل يقودك للقراءة من أوله إلى آخره في لهفة لمعرفة النهاية ..ويتركك في تساؤل عن تلك النفس الانسانية التي لاتعرف قيمة المشاعر إلا عندما تفقدها. هل الحب قدر محتوم ...أم اختيار؟؟ كلها تساؤلات ..وعبارات إختارها الكاتب ليثير الاسئلة في أنفسنا. وليجعلنا نبحث عن أنفسنا في شخصيات روايته.
شخصيات معقدة جداً تترابط في صراع من اجل انتصار الذات ! ليلي واكرم وهشام .. ثلاث أطباء يتصارع بعضهم البعض للفوز بقلب "ليلي" .. كانت ليلي شخص طبيعي الي أن دمرها ذاك المعقد النفسي وجعلها تحمل أكثر من شخص تحت تأثير العقاقير الطبية استوقفني لها اخلاصها الدائم وحبها المريض لشخص مختل عقليا .. "المرأة لاتوجد في حياة الرجل سوى مره واحدة وكذلك الرجل .. وماعدا ذلك ليس سوي مجرد محاولات بائسه للتعويض" اكرم رشدي وعلاقاته النسائيه المتعددة صفاء / ايمان / صباح .. ضحاياه وهمه وخيالاته "المقدم معتز الشامي" يجمع في قلبه الاصرار على النجاح وأخلاصه لعمله ((العدالة في بلدنا نسبيه)) تعقيد النفس البشريه وتحليلها الشخصيات المركبه الإرهاق الذهني الذي أصابني بالتركيز فالاحداث جعل منها روايه مشوقه وحماسيه جدا استمتعت كثيرا بقرائتها 🌷
⭐⭐⭐ شارية الرواية دي من اول ما نزلت المعرض.. كل مرة ااجلها لاسمها.. اي حاجه فيها اخير بتقلقني.. المهم قولت اكسر الحاجز ده.. . تندرك تحت روايات الجريمة و التشويق وبين الطب النفسي.. حلوة سردها سلس وبسيط ومش متعقد او فيه لعبكة في اللغة.. بس تحس ناقصها حاجه كده.. تعتبر سطحية نوعا ما.. في حاجه في بناء الشخصيات مش كاملة.. الاحداث مقطومة مابتحصلش لاخرها مابتكفيش حقها في الوصف او الدخول لقلب مود الحكاية.. أشخاص الرواية أكرم و هشام دكاترة نفسيين وليلى مرات أكرم و بيحبها هشام.. صفاء وإيمان و صباح عشيقات أكرم ومقتولات و معتز وعمرو الظابطات المسؤلان عن جريمة قتل عشبقات أكرم.. شعرت اني بتفرج ع فيلم عربي شوفته قبل كده ونهايته معروفه بين اتنين.. ليه دش حياة معتز الظابط مكنش ليها لازمه خالص.. ان ليلى تبقى مريضة ازدوتج شخصية ده كان كليشيه اوي.. بس هي لا تخلو من التشويق وانها كانت بتقرا بسرعه وفيها تخفيذ انك تعرف آخرها.. . وأعتقد أن الكاتب عنده من الموهبه الازمة واكتر انه هيطلع احلى من كده بكتير. . #Monread
👏🏻 👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻 دة حالي اما خلصتها نادر مابلاقي رواية متخلنيش اقوم غير اما اخلصها الرواية تشد من اول لاخر كلمة تحليل نفسي رهيب والحبكة مضبوطة عالاخر اجمل مافيها طريقة كتابة انا بعشقها انه يبدألك من نص او اخر الاحداث ويسيبك فأهم حتة ويبدا يسرد اللي حصل من اول الموضوع وكمان حلاوتها انه خلاني اشوف الاحداث وانا بقراها وكمان حسّيت ببرد الشتا رغم اننا فعز الحر لدرجة اني طلعت البطانية اتغطيت بيها وانا بقراها "التكييف عندي بايظ والله بجد" شابو حقيقي👍🏻