تقييمى لها : نجمتان
ودعماً للكاتب و تشجيعاً له للإتيان بأفكار اخرى تبهرنا و تزيد شغفنا فيستحق الثلاث نجوم.
فهذا هو أول كتاب أقراءه للكاتب عمرو البدالى
فى بداية الكتاب عندما رأيت التنوين و الهمزات و هذا التنسيق تعجبت وقلت قد تكون تلك البداية ثم سيعود ادراجه و يكتب مثل باقى الكتاب الذين اعرفهم فهذا ليس بنص قرآنى او حديث شريف فتحية لذلك المجهود العظيم المبذول
شعرت كثيراً بالملال اثناء قراتى ولا اعرف ما السبب هل هو لذكر تلك الأغنية التى يتغنى بها الصيادون التى اذا جمعنا ذكؤها سوغ تحتل اكثر من اربع لو خمس صفحات هل هو ذلك الوصف الذى لم يثيرنى او يملء الشغف عندى لا اعلم
بهرتنى الرواية فى احيانا و تلك الافكار الجديدة التى اخرجها خاصة عند قدوم الرجلين المسميان بياجوج و ماجوج حقيقةً لقد انصدمت عندما تم ذكر اسمائهم و كل فكرة كان ان هؤلاء مجرد اولاد لزعيم عصابة او رجل خطير
لكن تصور الكاتب و اقتناعه بفكرة ان ياجوج و ماجوج بيننا الان و هم يسيحون فى الأرض و اقتناعه بتلك الفكرة تعجبت لتلك الفكرة فهنالك حديث عن الرسول صلى الله عليه و سلم يقول
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في السد : ((ثم يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه فال الذى عليهم : ارجعوا فستخرقونه غدا.فيعيده الله كأشد ما كان حتى إذا بلغ مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس قال الذى عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء الله ,واستثنى. قال: فيرجعون ,فيجدونه كهيئته حين تركوه,فيخرقونه فيخرجون على الناس فيستقون المياه ,ويفر الناس منهم فيرمون بسهامهم في السماء فترجع مخضبة بالدماء)).
فكيف يسيحون فى الارض بيننا الان على الرغم عند خروجهم ستكون تلك النهاية و لا سلام بيننا و ان حديث الرسول الذى ذكرة عن الفتح الذى كان بالسد صحيح لكن هذا الحديث بالاعلى يؤكد ان كلما اصبح هناك خرق او فتح فيسده الله حتى يأتى اليوم الموعود
فكرة جديدة و تحية للكاتب على ذلك المجهود لكن رجاء له ان يقوم بالبحث اكثر لان هنالك من ياخد تلك المعلومات و يتناقلها بين الناس فمن المفترض اننا نلخذ معلوماتنا من الكتب و اذا كانت ليس ع الصواب و لا هنالك الدليل الكافى الذى يثبتها تكون تلك المصيبة
شكراً عمرو البدالى