Jump to ratings and reviews
Rate this book

إشكالية الفصل بين الدين والسياسة

Rate this book
الدين والسلطة والسياسة؛ أفكارٌ ونُظُمٌ محمَّلة بقدرٍ كبيرٍ من المعاني المتراكمة على مدار التاريخ، وغالبًا ما تُوضَع لها تعريفاتٌ — سواءٌ على نحوٍ مُنصِف أو جائر — في إطار هذه السياقات التاريخية والاجتماعية.

في هذا الكتاب المثير للفكر، يُقدِّم إيفان سترينسكي تحليلًا للمفاهيم والتأثيرات المحورية للدين والسياسة والسلطة، كما يُقدِّم إطارًا نظريًّا جديدًا نرى من خلاله ما تَعْنِيه هذه المفاهيمُ والتأثيراتُ في المجتمع المعاصر.

يطرح المؤلفُ رؤيةً نقديةً للنظرة الدينية والسياسية لمفكِّرين مثل طلال أسد وميشيل فوكو، ويتجاوز النظريةَ إلى تطبيقِ إطاره الفكري على عددٍ من قضايا الواقع ليُقدِّم لنا رؤًى كاشفة. يمتاز الكتاب بالعمق والتشويق، ويُقدِّم إسهامًا مهمًّا، ومبتكرًا إلى حدٍّ كبير، ليساعدنا على استيعاب تلك المفاهيم، كما يحاول تغييرَ نظرتنا التقليدية للسياسة والدين.

348 pages, ebook

First published January 28, 2010

6 people are currently reading
78 people want to read

About the author

Ivan Strenski

18 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (7%)
4 stars
4 (15%)
3 stars
11 (42%)
2 stars
7 (26%)
1 star
2 (7%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,696 reviews4,728 followers
July 16, 2025
الكل يسأل: ماذا يحدث عندما يتدخل الدين في السياسة. و لكني بت مؤمنا بأن السياسة هي التي تشكل الدين. تصنعه على عينها أو تكيفه حسب متطلباتها و تطوعها لبنانها.
هل أجاب هذا الكتاب عن الأسئلة التقليدية أو الأسئلة الملتبسة العالقة بذهني؟ الأجابة: لا. لم يفعل. هل استفدت منه. بالطبع نعم بل و فرض المزيد من الأسئلة التي يفترض أن أبحث لها عن اجابات.
الكتاب انقسم لأربعة محاور أساسية ثلاثة منها تعريفية بالأساس. إذ أخذ يعرفنا معنى الدين و السلطة و السياسة كمصطلح بما له من إلتباسات و تباينات في المعنى و التطبيق ثم عرض في الفصل الأخير مثال تطبيقي لاختلاط الدين بالسلطة بالسياسة بتحليله أو لنقل استعراضه السريع للتفجيرات الانتحارية في الشرق الأوسط و مركز التجارة العالمي.
Profile Image for الشناوي محمد جبر.
1,345 reviews336 followers
June 1, 2017
إشكالية الفصل بين الدين والسياسة
إيفان سترينسكي
....................
في الكتاب تحدث المؤلف عن علاقة الدين بالسياسة، فاهتم اولا بالحديث عن ما يحدث عندما يتدخل الدين في السياسة، ثم استقصي نفاهيم الدين والسلطة والسياسة، وما الاشتباك الذي يحدث بينهم.
يري الكاتب أن الدين والسياسة من المستحيل فصلهما فصلا كاملا حتي في أعتي النظم العلمانية، لن ينفصل الدين عن السياسة؛ لأن الدين طالما هو داخل كجزء من كيان وتكوين السياسي، وجزء من المؤثرات القوية ذات الحيوية العالية في تكوينه النفسي والعقلي، لذلك فإن كل قراراته لن يكون الدين بعيد عنها.
الدين والسياسة مشتبكان ولن ينفصلا، لكن يمكن فقط الحديث عن فض اشتباك بين المؤسسات فقط، أي يمكن فصل سلطة المؤسسة الدينية عن المؤسسات السياسية، ومنع السلطة الدينية من التأثير علي السلطة السياسية في قراراتها.
الكتاب للأسف ممل جدا و لم يكن ملبيا لغرض تمنيته لأنه غرق بشدة في فحص المصطلحات و التدقيق فيها.
..............
Profile Image for Mahmoud Aghiorly.
Author 3 books697 followers
January 17, 2017
الكاتب غرق اكثر مما يجب في تفسير المصطلحات وتعريف المفاهيم

مقتطفات من كتاب إشكالية الفصل بين الدين والسياسة للكاتب إیڤان سترينسكي
-------------------------------------------
مفاهيمنا عن الدين والسياسة (والسلطة) متعارضة منهجيٍّا أو غير واضحة، ويتقيد استخدامنا لهذه المصطلحات بفرضيات غير مدروسة
--------------------
لا يتقاتل الناس في الحقيقة بسبب الدين، وإن بدا أنهم يفعلون ذلك، فلا بد أنهم يتقاتلون علىشيء آخر في واقع الأمر
---------------------
أن الأفكار الشائعة عن طبيعة الدين هي في الواقع غامضة ومشوشة وكثيرة، بحيث لا تجدي نفعًا من ناحية، وغالبًا ما تكون ضيقة الأفق بحيث يجانبها الصواب بشكل أو بآخر من الناحية الأخرى
---------------------
استرجاع التاريخ للحظات سيكشف ثغرات كبيرة في افتراضأن الدين مسالم بالضرورة، وأن السياسة تميل إلى الحرب دائمًا؛ إذ يعكس هذا القالب الفكري الجهل بتاريخ المسيحية في العصور الوسطى
------------------
هناك مفارقة كبيرة بشأن المسار التاريخي لما يسمى بأديان السلام، فحتى في الحالات التي يمكن فيها التفريق الواضح بين ما هو داخلي وخارجي، والتي يمكننا فيها الحديث عن أديان مسالمة وروحانية، بل حتى اعتزالية، هذه الأديان المسالمة تبدو أحيانًا كحركة سياسية تنتظر الوقت المناسب لتظهر، ويبدو أن نار السياسة تكمن تحت رمادها، إن جاز التعبير.
-----------------
يحمل القالب الذي يرى الدين خيرا طياته شكوى من أنه مهما كان الدين خيرا فإنه غالبًا ما يستخدم او يستغل على أيدي الساسة المعدومي الضمير إذن هجمات لانتحاريين في 11 سبتمبر برغم تلاوتهم آيات من القرآن وصيحاتهم وهم يقتربون من برجي التجارة في مانهاتن لم تمثل أي وجه للاسلام ولم تخدم أيٍّا من أهدافه الحقيقية. بالمثل فإن الحملات الصليبية أو منظمات كو كلوكس كلان لا تمثل بأي شكل الأهداف أو المصالح الحقيقية للمسيحية ووفقًا لهذا الرأي السخيف، لم يكن المختطِفون في ١١ سبتمبر مسلمين حقاً لأن ما نفذوه من خطط وأعمال قتل كانت شريرة كذلك لم يكن الصليبيون مسيحيين حقا حيث إنهم لم يسعوا وراء تحقيق أهداف أخلاقية مسيحية معينة، أو يتبنوا استراتيجية لنشر الإحسان والحب وعمل الخير.
------------------
من بين الوسائل التي تحاول بها الأديان أن تحصن أنفسها ضد التحديات التي تواجه إيمانها الذاتي بالخير والطهر والفضيلة هو تطبيق أساليب دفاعية تقوم على إنكار المسئولية عن الأعمال التي توصف بأنها سياسية، رغم أن الدين في طبيعته الجوهرية يعتقد بأنه خيِّر، بينما تُعزى المشكلات للسياسة.
------------------
هناك أربعة اعتراضات أساسية على المعتقدات الدينية: أنها في جملتها تخطئ في تفسير أصل الإنسان والكون، وأنها بسبب ذلك الخطأ الأول استطاعت الجمع بين أقصى صور التذلل وأقصى صور الإيمان بالذات، وأنها سبب للكبت الجنسي الخطر، كما أنها في النهاية تنبني على التفكير القائم على التمني
------------------
إننا نؤمن في يقين بأن الحياة الأخلاقية يمكن تحقيقها من دون الدين، كما نعلم تمام العلم أن الاستنتاج المترتب على ذلك سليم؛ وهو أن الدين دفع الكثيرين لأن يسلكوا سلوكًا ليس بأفضل من الآخرين، بل وأن يمنحوا أنفسهم أيضًا الإذن ليتصرفوا على نحو يثير دهشة؛ مالك بيت دعارة مثلًا، أو مجرم تطهير عرقي
-------------------
تعريف الدين لا ينبغي أن ينفصل عن استخدامه، وألا يكون مجردًا ولا صوريٍّا ولا محكمًا على نحو عشوائي، هي أن الدين ينبغي تعريفه في ضوء علاقته بأهدافنا واستراتيجياتنا الفكرية الأعم وغيرها
--------------------
الدين يرمز لشيء أقرب إلى منظومة من المعتقدات والممارسات التي تدور في فلك مخلوقات، أو أحوال مقدسة أو سامية ترد في — وتتشكل من — الأساطير والعقائد، والمنظومات الأخلاقية، والكيانات الاجتماعية، والأحوال النفسية، والصور المادية المميِّزة التي لها سلطة مطلقة في شئون الناس
---------------------
الدين لا يزال الاسم المناسب لعدد من الأهداف أو الاستراتيجيات الحياتية، لكنه اسم يحتاج لقدر كبير من الإصلاح.
----------------------
إن استطاع أحد إثبات أن التفجيرات الانتحارية تمثل ظاهرة دينية تجمع بين السلطة القسرية والسلطة الشرعية — فهذا سوف يستتبع نتائج كثيرة، من بينها نقض القالب الفكري الذي ينص على أن الدين خير دائمًا؛ حيث تتوافر أسباب عديدة — تتوقف على وجهة نظر الفرد في الصراع — للحكم على التفجيرات الانتحارية بالشر، بقدر ما توجد أسباب للحكم عليها بالخير.
------------------
إن الشعور العام بعدم الارتياح إزاء السلطة الشرعية فيما بيننا — نحن الفرديين المعاصرين — يجعل من السهل علينا نسبيٍّا أن نظن في أن مَن في السلطة دائمًا ما يسيئون استغلال ثقة الناس في السلطة الشرعية، فنحن منتبهون لاستعداد مَن هم في السلطة لإخفاء نيتهم في فرض سلطتهم الشرعية باستخدام القوة القسرية
-------------------
السياسة ليست شأنًا يخصالجميع فحسب بل ينبغي أن تكون كذلك، فالسياسة واجب من واجبات المواطنة، بل هي أهم جانب في الحياة العامة لدى البعض.
---------------------
إن الأمة التي تبرر أخطاءها بقدسية تقاليدها التي لا تُمس يمكن أن تسمح لنفسها بالوقوع في كارثة شاملة
-------------------
إن السياسة لدينا ليست قائمةً بذاتها، فهي تدين بكل شيء يرتبط بها لجذورها في التاريخ الديني للمسيحية اللاتينية وصراعاتها مع أشكال الدولة المختلفة
-------------------
أرى أن الدين يجب أن يُنظر إليه باعتباره عاملًا مؤثرًا في كثير من شئون العالم، وأرى أن التفجيرات الانتحارية في الشرق الأوسط تدخل فيها
-------------
أمام أولئك الذين يعتبرون الجهاد — سواءً أكان فعلًا أم رد فعل — الإطار الوحيد لرؤية التفجيرات الانتحارية، علينا أن نسجل حقائق مناقضة؛ إذ تظهر أطُر أخرى بارزة من كلمات الانتحاريين أنفسهم، فهم يرون أنهم يؤدون أدوارًا دينية مزدوجة، فهم محاربون مقدسون يؤدون الجهاد، لكنهم أيضًا شهداء وأضاحٍ
-----------------
هناك فرق بين الادعاء بأن التضحية في التفجيرات الانتحارية تجسيد مادي للسلطة الشرعية، وبين توضيح الكيفية والأسباب التي تجعل قتل النفس مؤثرًا بهذه الصورة. يوجد على الأقل سببان وراء تجسيد التفجيرات الانتحارية للسلطة الشرعية؛ سببان وراء قدرة الانتحاريين على أن يضيفوا للمجتمع في الوقت الذي يحذفون فيه أنفسهم حرفيا ومن خلال الحديث عن الإضافة عن طريق الحذف أقول إن التضحية تُخلِّف آثارًا معينة على المجتمع؛ فهي تُجيز التصورات عن المجتمع المثالي، وتُحفز المجتمع على تحقيق الازدهار، وتلهمه مقاومة الفناء، وتنسج شبكات الالتزام التي تقوي لُحمة المجتمع، لكن كيف يتم مثل هذا العمل؟ أرى أن هناك آليتين لذلك: التقديس وتبادل الهدايا. أولًا: التقديس. تُحدث التضحية أثرها لأن الانتحاريين ببذلهم لأنفسهم يصيرون مقدسين وسط جتمعاتهم أما السبب الثاني وراء الأثر الذي تحدثه التضحية فهو أكثر تعقيدًا فالتفجيرات الانتحارية باعتبارها تضحيات تكون لدى بعض المسلمين بمنزلة هدايا ذات طبيعة خاصة؛ هدايا تُقدم بالتخلي التام وليس بالعطاء المقيد.
-------------
الانتحاريين يسعون إلى تحميل المجتمع كله بالتزام، بل هو التزام مزدوج! فهم يسعون إلى جعل المجتمع يشعر بأن عليه قبول هديتهم، والأهم أن عليه ردَّ هدية موتهم البطولي بطريقة ما مناسبة
---------------
الدين هنا يتفاعل مع السلطة، وهما يرتبطان بجهد مشترك لتنفيذ سياسة ما.
----------------


Profile Image for Abdoanter.
12 reviews
March 29, 2017
إشكالية الفصل بين الدين والسياسة والسلطه
من وجهة نظري هو جايب تعامل الغرب بين الفصائل الثلاثه
وان الدين شئ والسياسة شئ والسلطه هي الجسر اللي بيربط بين الدين والسياسة
كلام عميق يحتمل معاني ومفاهيم كثير يعطي لينا مصطلحات عن الدين والسياسة والسلطه
السوال الخارج عن الدين والسياسة والسلطه من وجهة نظري الي الغرب
ما هو الدين والشريعه وهل الشريعه جزء منها ام الدين شئ والشريعه شئ اخر ولماذا ينطبق علي معني السياسه والدين هل السياسه جزء من الدين ام الاثنين منفصلين مثل ما ذكره ايفان في الكتاب
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.