يرسم هذا العمل لوحة واضحة ناطقة، ومعقدة في نواح كثيرة، لمفهوم علم الفلك عند الشعوب القديمة، وبخاصة قدماء المصريين، ويثبت الفضل الكبير للإنجاز الاستثنائي الذي حققه المصريون عندما ''اخترعوا'' الزمن، ووضعوا له بداية ونهاية، مع ملاحظة أن تطور الزمن كان خارج نطاق فترة حكم كل فرعون؛ وذلك لإيمانهم بفكرة الخلود.
كتاب تاريخي، يسرد تاريخ معرفة المصريين بعلوم الفلك ومدى اهتمامهم برصد النجوم و حساب الزمن. يسرد مراحل تطور تلك المعرفة و تداخل الإهتمام بالفلك بالجانب الديني عند المصريين القدماء فكانوا مهتمين برصد ظواهر فلكية لتحديد مواقيت التعبد و المهرجانات الدينية المختلفة، لكنهم قبل ذلك رصدوا تلك الظواهر للأستفادة منها بشكل عملي في تسيير امور الحياة و الأعمال المختلفة. تحدث أيضًا الكاتب عن نظريات المصريين القدماء في الخلق و نشوء الكون و كيف فكروا و وضعوا تفسير لبدايات الكون في شبه العلم الذي أمتلكوه. أنصف الكاتب قدماء المصريين بوصفهم أنهم كانوا الأمه الوحيده التي لم تهتم بالتنجيم والسحر و الخرافات حتى إن إهتموا بالجانب الديني و أحترموه.
كتاب مسل وجميل يذكر كل معتقدات المصريين القدماء فيما يتعلق بالنجوم والفلك وتصوراتهم للكون و الاجرام يرد في الكتاب الخلط بين الميثولوجيا و بوادر العلم لديهم هناك اشياء مبهرة مثل قدرتهم على بناء المعابد و لمقابر احتراما لمواعيد محددة في السنة تم تحديدها بدقة اعتمادهم التقويم وقياس الزمن بناء على حركة النجوم الجزء المسلي هو تسمية النجوم ومحاولة تفسير لماذا تظهر وتختفي كل هذا تم ربطه بالهة و احداث خيالية كما ان التنجيم ظهر متاخرا في مرحلة افول الحضارة المصرية القديمة حيث بدا الحديث عن ايام مشؤومة واخرى ميمونة واثر النجوم ومواقعها على حياة الناس