يسرني أن أقدم للقرّاء الكرام كتاب (قصص من الأدب العالمي) الذي يشتمل على 28 قصة قصيرة، وقصيرة جداً، لأدباء معروفين من دول مختلفة من العالم.
ويأتي هذا الكتاب بعد إصدار الجزء الأول في عام 2002، ثم الجزء الثاني في 2006، تلاهما (قصص قصيرة من الأدب الأمريكي الحديث) عام 2011، و(الضفة الثالثة للنهر-قصص قصيرة من أمريكا اللاتينية) في 2015، مما يعزز ثقافة الإطلاع على القصص الأجنبية والاهتمام بها.
وقد حرصت على تقديم نبذة مختصرة عن كل كاتب ونشر صورته في بداية كل قصة. وتجدر الإشارة إلى أن بعض القصص مترجم مباشرة عن اللغة الإنجليزية، وبعضها الآخر مترجم عن الإنجليزية كلغة وسيطة.
وهذا الكتاب والكتب التي سبقته نابعة من اهتمام شخصي بالقصص القصيرة، والرغبة في تطوير الذات في هذا المجال، والتعرف إلى فنون القصة وأساليبها في مختلف دول العالم، بالإضافة إلى الرغبة في توظيف قدراتي في الترجمة لنشر القصص الأجنبية، وإطلاع القراء العرب عليها.
أتمنى أن أكون قد وفقت في تقديم كتاب أدبي ممتع لهواة القصة القصيرة.
أحد هدايا مجلة (الرافد) مجموعة قصصية لـ15 كاتب من رواد القصص القصيرة.. فماذا كانت النتيجة؟
رغم إختلاف الكُتاب وتنوعهم من حيث الجنسية والتنوع من أمريكا وإنجلترا وإيطاليا وفرنسا وألبانيا وكندا وروسيا حتى إلى جنوب أفريقيا وجاميكا إلا أن النتيجة كانت واحدة في المُجمل.. القصص كانت سيئة جداً.. وللآسف الترجمة كانت أسوأ.
الميزة الوحيدة في المجموعة القصصية كانت قصة "النملة والجندب" للكاتب (سومرست موم) وقصص (دانييل خارمس) الغريبة التي أقتربت من عالم (مياس). غير ذلك فقد تنوعت القصص من لا بأس بها إلى سيء وسيء جداً وغير مفهوم على الإطلاق.. فكان ذلك المعيار الذي اختاره المُترجم ليُترجم لنا القصص. فأغلب القصص كانت غير مفهومة على الإطلاق.. ورُبما لو كان هُناك ترجمة أفضل من ذلك لساعدتنا على فهمها ولكن للآسف لم يحدث ذلك.
ما زالت تجاربي مع هدايا مجلة (الرافد) غير سعيدة على الإطلاق.. ولكن بكل تأكيد سيكون هذا الكتاب أفضلهم.
فى هذا الكتاب يجمع المترجم 28 قصة قصيرة ل15مؤلف منهم "ارنست هيمنجواى"و"سومرست موم"و"جراهام جرين"و"دانييل خارمز"وغيرهم الترجمة متوسطة إن لم تكن سيئة القصص كانت جيدة الى حد ما ففى بعض الاحيان ممتازة وسيئة فى احيان أكثر بكثير. أفضل القصص بلا منازع هى قصص سومرست موم وجراهام جرين ايضا .قصص دانييل خارمز لم أفهم منها حرفاً ولذلك أعجبتنى كثيراً :)وإرنست هيمنجواى كانت قصصه متوسطة وغير ذلك اما متوسط او سئ وربما الترجمة السيئة هى من أفسدت على متعة القراءة