الحرايق سيرة ذاتية-روائية قصيرة بقلم مؤدّي الراب بو ناصر الطفّار، كُتبت في 2016 بكلّ ما تحمله هذه السنة من قسوة ولا منطق مساحة نقاش واسعة بين شخصياتنا وأفكارنا المختلفة والمتناقضة أحياناً، حول حجمنا الحقيقي في هذا العالم، وسبل المواجهة فيه وجدواها. موجودة بصيغة بي دي أف على الرابط: https://drive.google.com/file/d/0B7nA...
بو ناصر الطفّار (ناصردين الطفّار) - مؤدّي راب من العين، بعلبك صدر له "الحرايق" سنة 2016 وهي سيرة ذاتية روائية ثم أتبعها بجزئها الروائي الثاني "القشنود" التي صدرت عام 2018
جميع أفكار الكتاب جوهرية تمسّ أي قارئ قَلِق. الإهداء الموجّه إلى ملائكة شرفات بيروت بوصلة حجمنا الحقيقي، هل كان يمكن أن أقرأه و لا يخطر على بالي حسن و نورهان. تحريم الدولة للحشيش و اعتبارها لجرائم أخرى بأنها قضاء و قدر، الدين، الإيمان، الحب، الخوف، العائلة، المسؤوليات، المستقبل. جميعها تشغل الحيز الأكبر من تفكيرنا بتواتر مستمر.
اقتباس: <<أنام محاولاً تعديل الألم بين ظهري و قدمي، أقود سيارة شحن ليست لي، لأوزع بضاعة ليست لي، لشركات ليست لعمالها، يوقعون لي على فواتير استلام ليست لي تحقق أرباحاً ليست لي كمقدمة لتحقيق أرباح أخرى ليست لي. أقف وسط هذا كله كمسمار فولاذي عنيد ينزل الشاكوش عبثاً على رأسه مراراً و تكراراً على مدار الساعة، ثم ماذا؟ كم سيصمد مسمار وحيد تحت ضربات مطرقة لا تعرف الملل؟ تشتمني تلك البغال المتخمة فيما بينها بالانكليزية ظنّاً منهم أنني لا أفهمها فأردّ بابتسامة غبيّة، لأنني أخاف على راتبي. يحتاج أحدهم توقيعي على وصل غبي فيسألني إن كنت أعرف الكتابة، أضع كتبي الخمسمئة و شهاداتي كلها في مؤخرتي، أحصرها جيدا، ثم أبتسم له و أقول له "أكيد، يمكنني التوقيع أيضا" و أوقع على الوصل بشطارة.>>
بغض النظر عن محتوى الكتاب الذي يثير في داخلك الحشرية لتعرف أدق التفاصيل و معاناة إنسان يغني الحياة و الحرية ... بيكفي أنه بقلم بو ناصر ليكون خير الكلام
على الرغم من قلة عدد الصفحات إلا أنني لم أتمكن من أكمال القراءة
نعم آلامنا كثيرة، وأوجاعنا لا تنتهي و لكننا نقرأ و نحس بها من قصة يرويها لنا أحد شخص ما (بسيط) عايش الرواية التي يرويها فنتأثر ونتألم حد البكاء أما الكاتب هنا لم يصلنا من كتابته أي ألم أو أسى أراد أيصاله لنا ما الفكرة من أن يكثر الكاتب من اللعن في كتابه؟ عدا عن الانتقال من فكرة لأخرى بطريقة غير مرتبة تجعل القارئ يمل بسرعة يقف القارئ حائراً ماذا أراد الكاتب أن يخبرني بهذه الجملة