Jump to ratings and reviews
Rate this book

أربعمائة متر فوق مستوى الوعي

Rate this book
أربعمائة وعشرة أمتار هي المسافة المحسوبة بين مقر العمل وأول نقطة انتظار الحافلة، المسافة نفسها والطريق نفسه المحاذي لبستان الزيتون، تتقلص تلك المسافة شتاءً وتطول في موسم الربيع، وفي الصيف تبدو وكأنها لا تنتهي لتصبح منهكة ومتعبة، لأجل بلوغ نقطة انتظار الحافلة.

175 pages, Paperback

Published January 1, 2015

15 people want to read

About the author

محمد بن جبار

4 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (25%)
4 stars
4 (50%)
3 stars
1 (12%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (12%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Yasser.
13 reviews
February 2, 2017
قصة إداري جزائري سئم الحياة الإدارية ويبحث عن بصيص أمل ينقذه من الروتين ويزعزع يومياته ويجدد الدماء في عروقه، عاقر الخمرة والعربدة والخيانة،عله يضفي الحماس إلى حياته.
حياة عدد كبير من الجزائريين تتكلم بلسان "عواد"، بطر الرواية.
Profile Image for Asmaå  Slimani.
361 reviews8 followers
June 12, 2023

الرواية أشبه بسيرة ذاتية دارت أحداثها عبر ثمانية فصول لموظف عمومي يسجل بذهنه الأحداث التي تقع بين محطة الحافلات ومقر عمله وهي مسافة اربعمائة متر فاقت الزمان والمكان
شخصية البطل التي وصفها لنا الكاتب والتي امتازت بالبساطة والنزاهة ،الشخص الذي بإمكانه التضحية بكل شيء من أجل مبادئه التي رسمها
اتسمت الرواية في فصلها الأول ببعض الملل ربما هذا ناجم عن وصف حالة الموظف عواد والرتابة والروتين الذي سئم منه من داخل الإدارة لغاية انتظار الحافلة والذهاب للبيت
لغة الكاتب جاءت سهلة وممتعة والشيء الجميل هو استخدامه لبعض الصور الشعرية ،السرد الروائي جاء مشوقا خصوصا الأسئلة التي دارت بذهن عواد بخصوص الحركى و عبد الهادي سائق سيارة الأجرة ( الكلونديستان) والتقصي المتكرر لعواد عنه ليلجأ لعمي الجيلالي
تاريخ الجزائر ودور الحركى المساهمة فيه بشكل أو بآخر، ليصل لأجوبة غير منتهية تفتح ذراعيها له من يكتب تاريخ الجزائر؟
الشخصية الثانية لعواد هي خروجه من روتينه المعهود وتيهانه العاطفي بين وردية العشيقة و خديجة تلك الزميلة الواقعة بحبه
جسد الروائي في بطله عواد طريقة البحث عن ذاتيه ولمحاولته تغير نمط حياته يتمرد على وظيفته وكل شيء ليتشكل عنده عقدة نفسية جعلته ناقما على كل شيء ،الصورة النمطية لعواد جعلته يقع في فخ الرذيلة ربما مع وردية ،وهنا أنا ناقمة فعلا على الروائي هل كان من الضروري استخدام الجنس ليعرف عواد حقيقة الأشياء ؟
النهاية فعلا انتهت بشكل سيء للغاية وهو عدم استطاعة عواد الخروج من روتينه وبات يرتاع الحانات
أبدع فعلا بن جبار في إظهار الحديث النفسي ورغبة عواد بالتغيير ليرضخ لواقعه دون إجابة واضحة من يكتب التاريخ
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.