Jump to ratings and reviews
Rate this book

الدولة وخفايا إخفاق مأسستها في المنطقة العربية

Rate this book
يناقش هذا الكتاب كيفية مأسسة الدولة في الغرب وسبل تفعيلها في المنطقة العربية، عارضاً من الناحية الفلسفية والفكرية مفاهيم أربعة قرون في هذا الصدد، لينتقل إلى مقارنتها بالدولة المرتبكة، وصولاً إلى حالة ما بعد الحرب العالمية الأولى، ليناقش العقل الإدراكي والعقل الأداتي والعقل التواصلي ومعالجة الأمراض الاجتماعية العربية لخلق دولة.

من هنا ركز الكتاب على العقل التلفيقي والولائية والتعويلية، لينتهي في فصوله التسعة إلى أن هناك خفايا وأسراراً منعت مأسسة الدولة في المنطقة العربية، أهمها إعلان ويلسون الذي يدعو إلى الحرب خارج حدود الدول الغربية وقيادة العالم بمنظمات دولية تتيح لهم استغلال موارد منطقتنا وإجهاض بناء الدولة ومؤسساتها

256 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2016

1 person is currently reading
12 people want to read

About the author

هيثم غالب الناهي

15 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for إيمان الحبيشي.
Author 1 book124 followers
February 5, 2017
الكتاب عبارة عن محاولة لتحليل تاريخ المنطقة العربية منذ قيام الدولة العثمانية وحتى تاريخ الانتهاء من الكتاب في العام 2016 لمعرفة الأسباب التي أفشلت تحول المنطقة العربية لدولة مؤسساتية متطورة على غرار التحول الذي حصل في الغرب والذي تحولت دوله لدول مؤسساتية تحترم حقوق الإنسان ويفصل الكاتب ذلك بعدة عوامل اولها "السلطة العثمانية" التي يحملها مسؤولية اختلال شخصية الفرد العربي ومساهمتها في بروز مجموعة من الظواهر الاجتماعية التي ساهمت فيما بعد ولليوم في الحؤول دون نهضة عربية في ما يخص نشوء دولة مؤسساتية تتمثل في ظواهر الالغائية والولائية وغيرها نتيجة لضمور وجود السلطة التي تحمي الفرد مقابل وجودها كجيش وقوة تجبي الضرائب وتحافظ على وجودها ليس عبر تنمية الإنسان بل عبر استعباده واستغلاله مما أخّر المنطقة العربية في الوقت الذي عاش فيه الغرب مخاضا عسيرا امتد زهاء الخمسة قرون وهو يدرس الظواهر الاجتماعية ويحارب سلطة الكنيسة ويدرس السبيل ليتحول لدولة مؤسساتية وكيف دفعت جهود مفكريه قيام الدولة الليبرالية فيه وفق تطور تاريخي نابع من داخل المجتمع ثم ينتقل دراسة اثر الانتداب الذي كانت دوله تبني مجتمعاتها على مبادئ المساواة والحرية لكنها تستعبد الإنسان العربي وتستغل الظواهر الاجتماعية السلبية بدل معالجتها من اجل المساهمة في نشأة دولة عربية مؤسساتية كما كان الانتداب يزعم .. يتحول الكتاب لمناقشة كيف استغل الغرب العرب بعد ان اكتشف الثروات القابعة تحت ارضه عبر تقسيمه وفق سايكس بيكو وزرع اسرائيل وتقوية تركيا "السنية" وايران الشاه كشرطيين في المنطقة يستغلهما وقتما يشاء مؤكدا على اخفاق الغرب احيانا نتيجة وجود حركات وشخصيات حاربت الاستعمار ثم نجاح حزب الله في حربه ضد اسرائيل واخفاق اسرائيل في حربها ضد غزة ورفض العراق بعد سقوط صدام لاستعمال اراضيه كمنطلق لصواريخ امريكية ضد سوريا واصرار ايران على تخصيب اليورانيوم ووجودها كقوة في العراق وسوريا مناهضة للاهداف الامريكية..

ناقش الكتاب الكثير من المواضيع في سبيل توضيح دوافع واسباب وسبل تحطيم المنطقة العربية من قبل الغرب عبر زجها في اتون حروب طائفية وعرقية منها كيف خلق الغرب القاعدة ثم ما تفرخ منها من مجموعات ارهابية وكيف حطمت ليبيا بواسطتهم وكيف حاولوا تحطيم سوريا والعراق ايضا بواسطتهم لتحقيق شرق اوسط جديد وكيف كان لامريكا دورها في منع قيام دول ديمقراطية في المنطقة وناقش قضية الاختراق التكنولوجي والتربوي والتعليمي وكيف ساهم ذلك في تأمين نخب مستغربة واطفال يكبرون ليكونوا سلاح بيد الجماعات الارهابية

الكتاب يتحدث عن بعض الجهود الفكرية والاجتماعية والنفسية التي بذلها علماء الغرب والتي ساهمت في تغيير الفرد الغربي بشكل يتناسب وتطور دولته وهو ما اخفقت فيه الدول العربية نتيجة الكثير من الظروف وهو يعطي صورة صادقة عن جهد عمره 5 قرون لنشأة الغرب وهو ما لفتني كثيرا بينما نجلد ذاتنا كثيرا لانا لم نتحول لتطور الغرب ونحن اصلا لم تتح لنا تلك الفرصة ولم نوفق لنزعها نتيجة دعم الغرب للدكتاتوريات العسكرية التي تطبق على انفاس المواطن العربي

لا انكر ان الكتاب كرر بعض الافكار كثيرا وبشكل ممل احيانا كما انه اخطئ تارة بوضع كل البيض في سلة واحدة خصوصا فيما يخص بعض الثورات العربية وهو ما ازعجني طبعا لان الكاتب انتقد الغرب الذي تعامل مع كل المجتمعات من منطلقه هو دون ان يفهم اختلاف كل مجتمع عن الاخر وهو الامر الذي مارسه الكاتب احيانا الا ان الكتاب قراءة مهمة وواعية لتاريخنا العربي

اضيف امرا اخر.. ان الكتاب بدأ منذ السلطة العثمانية وهو ما وجدته صدعا لا يرتق اذ ان تاريخ المنطقة العربية اقدم من ذلك بكثير .. لقد بدأ منها دون ان يضع ولو مقدمة صغيرة يوضح فيها ما كان عليه العرب قبل ذلك ولو موجزا لتكون تلك بداية منصفة للكتاب
1 review
Read
August 16, 2018
لقد جهزت نفسي لوجبة دسمة تستمر لعدة أيام ولكن للأسف اكملتها في خلال اقل من ساعة فبعد قراءة ملخص الكتاب
الذي يشكر عليه المؤلف ادركت انه لا يستحق الاستمرار في القراءة لانه يذكرني ببروتوكولات حكماء صهيون التي لم استطع هضمها في مرحلة سني المراهقة فما بالك وقد وخط الشيب راسي الان ، فهذا الكتاب مبني على أساس وهم المؤامرة الغربية على الشعوب والدول العربية والإسلامية وقبل كتابة هذا التعليق آثرت المرور سريعا على الكتاب فوجدت انه يركز كثيرا على العراق ومأساته والتي في الحقيقة نشعر بها جميعا وهي مأساة كان المسئول الأول عنها صدام حسين شخصيا وليست أمريكا او حتى إسرائيل وكذلك الحال مع مأساة بلدي ليبيا فالمسئول الأول عنها هو معمر القذافي شخصيا وليس أحدا غيره وهكذا بالنسبة لباقى الدول العربية ، ويبدو تشبع المؤلف بالفكر الماركسي وتأثره كثيرا بميشيل فوكو وكتابه في الحماقة ، وانا اتفق كثيرا معه في كون التخلف الذي نعيشه كان بسبب التخلف الشديد للدولة العثمانية وكذلك الاخوان وجميع التنظيمات المتناسلة منهم حاليا ، أما ان وودرو ويلسون ومبادئه كانت مؤامرة فهذا لا يمكن فهمه اطلاقا ، أي نعم فان سايكس بيكو قد ساهمت بشكل كبير في تقسيم العالم العربي ولكنه مقسم على اية حال وها نحن في ليبيا نعيش التقسيم بأيدي أبنائه ، أما ما أثار استغرابي الشديد فانه لم يأتي على ذكر اتفاقية صلح ويستفاليا على الاطلاق في تشكيل الدولة القومية في الغرب وهو ما يعد قصورا كبيرا في الكتاب
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.