من الصعب أن أجد كتابا عربياً أستمتع بقراءته. ربما لأن العربية الفصيحة
تبدو مصطنعة لنا، حيث أننا مع الأسف لا نستخدمها الا في المدرسة أو لقراءة الاخبار. أما بروتوكول، فكان أول كتاب أقرأه بالعامية، وكان أكثر مرة احببت القراءة بالعربية. فالكلام مألوف، وحقيقي وان كانت القصة من نسج الخيال. تناولت آمال في كتابها مواضيع تصنف عادة من التابوهات أو المحرمات، في ثقافتنا العربية، ما يعطي قصتها طبقة أخرى من الواقعية