لماذا يخون شريك الحياة ..؟ السؤال الذي لا يُطرح إلا وسط عاصفة من السخط والغضب، وتكون علامات التعجب والاستفهام حوله كثيرة، ومزعجة. في هذا الكتاب، يأخذنا المؤلف ـ متكئاً على خبرة عقود في عيادته النفسية ـ لنقوم بتشريح جسد الخيانة، ومعرفة ما الذي يغذيها، وكيف صار هذا السلوك منتشراً بهذا الشكل اللافت. يحدثنا عن ضلالات الحب، وإدمان الفتوحات العاطفية، وأبعاد الخيانة الاليكترونية، ويخبرنا كيف يمكن أن نتعرف على الشريك الخائن!. لكن الأهم من كل هذا، أنه يأخذ بأيدينا ليخبرنا عن الطريقة المثلى للخروج من دائرة الخيانة، وكيف نساعد من وقع في هذه المعضلة. رحلة شاقة نعم، لكن لا بد من ارتياد طرقها، فلكل حدث ـ مهما كان شائنا ـ أسباب أدت لوقوعه، ولا سبيل لقطع الطريق عليه، مالم نعي جيداً أصل الداء، وطبيعة الدواء.
د. محمد المهدي، من مواليد المنصورة 1956. حاصل على دكتوراه الطب النفسي من جامعة الأزهر. يشغل حاليا منصب رئيس قسم الطب النفسي، جامعة الأزهر بدمياط. وهو عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للطب النفسي، ومجلس إدارة الجمعية العالمية الإسلامية للطب النفسي. مستشار التحرير بمجلة «النفس المطمئنة»، ومستشار بموقع أون إسلام. له حوالي عشرون كتابا في موضوعات مختلفة في الجوانب النفسية والاجتماعية والسياسية.