كاتب وباحث إسلامي.. مؤلف كتاب "معادلة التكامل الكبرى" الحائز على المرتبة الأولى عن قسم الأبحاث العلميّة في المؤتمر والمعرض الدولي الأول الذي أقيم في طهران : الفكر الراقي، وكتاب "الخامنئي القائد" الحائز على المرتبة الأولى عن أفضل كتاب في المؤتمر نفسه. بدأ رحلته مع الكتابة والتدريس في سنٍّ مبكر. لم يكن قد تجاوز الأربعة عشرة سنة حين بدأ بإعطاء أول درس وإعداد وتصميم أول مجلة ثقافية له. أسّس مركز باء للدراسات في العام 1996م، حيث بدأت رحلته مع الكتابة(إعدادًا وكتابةً ونشرًا) في المجالات الثقافيّة المختلفة: الاجتماعيّة والتربويّة والإداريّة والعقائدية والأخلاقيّة. له العديد من المؤلفات والتي تتجاوز الخمسين مؤلّفًا.
بأسلوبٍ يدخل إلى القلب, يسافر بك الكاتب إلى الملكوت.. ربما كنّا نظنّ أن الطريق مستحيل وأننا لا يمكننا العبور حتى جاءنا بجناحيّ السفر وأعطانا زوّادة العبور.. يدحض بعضًا من الشبهات, ويحل كثيرًا من الشكوك.. كتابٌ قيّم لا يملّ منه
كتاب جميل جدًّا، العنوان لائق به تمامًا، يجعل القارئ يتساءل أين هو بالضّبط موقعه من السّفر نحو الملكوت.
يتدرّج الكتاب في أسلوبه وأفكاره، هي أشبه بمحاضرات قيّمة، وتساعد على تحديد إطار لمفاهيم مثل "الكمال المطلق" و"السعادة المطلقة"، وفيه دعوات لافتة ومتميزة للاتجاه نحو الله إليها، وأعتقد أنّه يتّخذ وسائله من المنهج العِرفاني.
هناك اقتباسات كثيرة من أحاديث شريفة للنبي محمد (ص) وأهل البيت (ع) وأقوال السيد الخميني (قدس) أيضًا وعلماء آخرون لإضفاء نوع من الإثراء والتماسك النصي.
الكتاب ثمين جدًّا عمومًا، وهو يطرح موضوعات ذات شأن وتدقيق أيضًا، لكن قليلًا وجدت بعض التكرار أو الإسهاب في الفكرة الواحدة، هذا ليس مأخذًا عليه تمامًا فكثير من التكرارات كانت مفيدة لإيضاح الفكرة، ولكن ليس جميعها أيضًا.
من الكتب المُيسَّرة التي أنصح فيها عمومًا لمن يودّ قراءة ما هو مثلها.
وهل نعبد الله عز وجل بحركات فرضها، أم بجوارح تقوم وتقعد والقلب منها فراغ....
سطور خطها الكاتب لرسم الطريق الصحيح في العبادة الكاملة للحق جل وعلا.
في ثمان فصول، بدايتها اكتشاف الإنسان وقابليات الإنسان، وموانعه، إلى الإخلاص في معرفة الرب المتعالي، وبذل قلب الإنسان شوقا إليه، وتوقا إلى لقائه.
نحتاج إلى رفعة في عملنا وفهمنا ووعينا، لعبادة تقوم على المعرفة لا على العادات والتقاليد. لا يكون نهايتنا حركات نقوم بها لأننا وجدنا آباءنا يفعلونها، أليس الكون ألف سؤال وسؤال؟ لكل فعل سؤال ولكل شك يقين.
الإسلام ليس منهج غيبي يقوم بفرض توجهات بلا منطق، أو أعمال بلا معرفة. هو دين يقوم على العقل والمنطق والمعرفة. يقول قائد الغر المحجلين، ".... وجدتك أهلاً للعبادة فعبتدك".