السؤال المحوري لهذا الكتاب هو: هل يمكن الموائمة بين الإسلام ومتطلبات العصر؟ والجواب على ذلك يتطلب معرفة صحيحة للإسلام الحقيقي كفلسفة اجتماعية وايديولوجية إلهية، ونظام فكري واعتقادي بناء وشامل يراعي ظروف العصر ومتطلباته والتفريق بين ما هو ناشئ عن التطور العلمي وبين ظواهر دخيلة على الإسلام أدت إلى تشويه صورته.
تجدر الإشارة إن طبعة دار الإرشاد لهذا الكتاب جاءت في 455 صفحة وهي تحتوي على موضوعات كثيرة غير موجودة في طبعة مجمع البحوث الإسلامية (276 صفحة) أو طبعة دار الأمير (344 صفحة) حيث أن طبعة دار الإرشاد احتوت على الأقسام التالية والتي بعضها غير موجود في الطبعات الأخرى:
* الإسلام ومتطلبات العصر * الكون والتوحيد في المنظار الإلهي * الولاء والولاية * العالم في المنظور الإلهي والمادي * نظرة الدين إلى الدنيا
Morteza Motahhari (Persian: مرتضی مطهری) was an Iranian Twelver Shia scholar, philosopher, and lecturer. Motahhari is considered to have an important influence on the ideologies of the Islamic Republic, among others. He was a co-founder of Hosseiniye Ershad and the Combatant Clergy Association (Jāme'e-ye Rowhāniyat-e Mobārez). He was a disciple of Ruhollah Khomeini during the Shah's reign and formed the Council of the Islamic Revolution at Khomeini's request. He was chairman of the council at the time of his assassination.
مرتضى مطهري ترجمة: علي هاشم نوع الكتاب : ديني . ثقافي . فلسفة عدد الصفحات :261 التقييم : 4/5 *************************************** نبذة عن الكتاب :
الكتاب عبارة عن محاضرات القاها الشهيد في مناسبات عدة وتحدث الكاتب عن نشأة متطلبات دينية جديدة في عصرنا الحالي . وهل على الدين مواكبتها ام لا . ثم بين انه هناك ثلاثة اتجاهات في مسألة تقبل متطلبات العصر وهي : 1- التعصب المطلق ورفض كل ما هو جديد 2- الجهل ويتمثل بتقديس كل ما هو جديد وحديث 3- طريق وسط بين الاثنين وهو ان ياخذ الشخص ما يفيده من الماضي والحاضر . ثم تكلم الكاتب عن جماعات مثلت الجهل والتعصب في التاريخ الاسلامي مثل الخوارج والاخبارية والاخيرة قد سببت اضرار كثيرة على المذهب الشيعي في القرنين الماضيين . ثم تكلم عن الفقه والاجتهاد باعتباره دليل على التطور مع متطلبات العصر مع عدم تجاهل الماضي . ثم تحدث عن الاخلاق والعدالة ونسبية الاخلاق ورأي الشارع الاسلامي في الاخلاق ومنابعها . *************************
الكاتب قدم شرحا رائعا لمتطلبات العصر وخصوصا انه تكلم عن المسائل المستحدثة التي ينظر البعض الى ان الدين انه رجعي فيها او ما شاكل. لان هؤلاء يرون اي شيء جديد هو صحيح . وهو ما نفاه الكاتب بشكل مؤكد . لكن المشكلة هي عندما تعرض لموضوع الاخلاق ونفى ان الاخلاق والعدالة نسبيان يتناسبان حسب العصر والمجتمع . وهو ما اتفق مع الكاتب فيه . لكن في نفس الوقت لم يقدم منهج او فلسفة للاخلاق عوضا عن التي نفاها .
لماذا تحمّل الإنسان هذه الأمانة ولم تحملها الجبال؟ هل الإسلام بتعارض مع العلم؟ وهل قوانينه ثابتة ومتحجرة لا تتغير ؟ ما هي الفئات والمذاهب التي ظهرت في عصر الإسلام و انهكته .. العدالة, الأخلاق هل هما ثابتان أم متغيران .. كثيرٌ من الشبهات والأسئلة تطرق إليها الشهيد مطهريّ موضحًا إياها ومجيبًا عنها.
كتاب ممتع يوضح لمن اراد ان يقتنع بالعقل ويبدد شكوكه حول المسائل المتعلقة بالدين ومتطلبات العصر من تطور ومواكبة والعلاقة القائمة بينهما من خلال بيان الثابت والمتغير حسب كل عصر وكيفية النظر بعين العقل لها ليتضح عظمة الاسلام ولمعانه اكثر في كونه الدين الرائد والقائد والسائر بالانسان نحو الكمال والجمال ... رحم الله الشهيد مطهري