دارت أغنية مصاحبة لتتر مسلسل شهير تسال سؤالا وجوديا، "ومنيين بييجي الشجن؟" بالرغم من ان الشجن ياتي من ثغرات شتي، .وعلي الرغم من ان الإجابات لا تأتي دائما بتلك السهولة الا انها جاءت عميقة ومقنعة "من اختلاف الزمن" كان الكبار من حولي يستمعون الي الكلمات في تأثر واضح ، ويهزون رؤوسهم مؤكدين علي صحة الإجابة، لكني كنت كنت .صغيرة وكان الكون شاسعا ومبهرا وكلمة الزمن كانت بلا معني فلم الق بالا ولم أهتم لكني ادركت ذلك الاختلاف الآن عندما وجدتني أقف بين زمنين مختلفين، زمن كان لناس يعيشون لحظاتهم دون تعقيد أو مبالغة ، وبين زمن آخر له ناس رؤوسهم وأنوفهم كبيرة ينظرون دائما الي أعلي، شغلهم الشاغل ان يوثقون كل خطواتهم ولحظاتهم وأنفاسهم بصورة سيلفي.
نجحت الكاتبة في أخذ صورة سلفي جمعت فيها كل ابناء جيلها بكل اجابياته باسلوب قمة في التشويق يليق بهذا العصر الدافئ الذي جائت منه، الكتاب الوحيد الذي يجعلك تقدر قيمة ذلك الزمن الجميل بدون الاستخفاف به كمعظم الكتب الاخري التي تتحدث عن الثمانينات، الي جانب التحليل العميق لتغيرات المجتمع باسلوب بسيط لا يقترب الملل نهائيا، اذا كنت من مواليد الثمانينات فهذا الكتاب اجباري علي رفوفك، اما اذا كنت من ما بعد ذلك فانت في حاجة ماسة لبعض الدفئ من الزمن الجميل
كتاب لطيف يتحدث عن جيلنا و عن الحنين الذي نشعر به من حين لآخر لكل ما تعودنا عليه في صغرنا و فقدناه عندما كبرنا و حدث غزو التكنولوجيا في معظم أمور حياتنا. ستجد نفسك تبتسم في مواقف عديدة تشبهك. بداية موفقة للروائية شيرين السيد.
كتاب جميل جدا كنت متشوقة لأن أحصل عليه و فخر ليا أن أقابل الكاتبة و توقع لي على نسخة و أنا أمسك الرواية كنت أجد نفسي أقرأها صفحة تلوى الأخرى أسلوب الكاتبة مميز يدخل البهجة و السرور يجعلك تضحك كثيرا و تبتسم في معظم الكلمات جعلتني أحن إلى أيام الأبيض و الأسود و أشتاق إلى تلك الايام التي ذهبت لم تقدني الصدفة لإقتنائه بل كان هذا قراري المسبق لأني من أنصارالزمن الجميل أوصي كل أنصار ذلك الزمن بقرائته بالتوفيق و أتمنالك كل النجاح يا رب
واحد من الكتب اللي تخليك مبتسم طول الوقت و انت بتقرأه. رحلة منعشه في ذكريات الماضي وبراءة الطفولة ... يأخذك الكتاب في حالة من الانسجام مع التفاصيل الصغيرة الجميلة التي تحدث في حياتنا و ربما تمر علينا دون ان نتوقف عندها و نتفكر فيها. مر الوقت سريعاً و انا مستمتعه بقراءة الكتاب كأنه نسمة هواء منعشه ترسم الابتسامه على وجهك وسط جو مليء بالأتربة.