يبدأ “ جوناه” رحلة عمره ، ليغطس أعمق غطسة في التاريخ في منطقة البلو هول بسيناء، غير أنه عندما يقترب من الاعماق يقابل من يغير حياته ويقلب كل الحقائق ويعصف بكل الاحداث، البدايات التي كانت واضحة تغيرت، والنهايات التي كان يسعى اليها أصبحت بدايات لرحلة أعمق مع شخص جديد ربما يشبه “جوناه” حد التطابق ويختلف عنه حد “التضاد” ماذا قد يحدث لــ “جوناه” الشاب الذي قرر أن يعيد إكتشاف حقيقة موته؟ كيف يجد نفسه في الرحلة المتأملة بين الحياة والموت؟ ما الذي يمكن أن يجعله يتوقف عن الضياع الدائم المسيطر عليه ويبدد كل هذا الخوف؟ في رواية مهمة، كُتبت بقلب متصوف، وروح شابة .. يبدأ شادي فرحات رحلته في استرجاع ما حدث في مدينة دهب الساحرة، يسير بين البيوت والأزقه والمقابر ويغطس في الأعماق، ويزور الجبال والصحاري .. تجربة حقيقية من واقع معايشة حقيقية للمدينة.
الكاتب موهوب و هذا ما لا شك فيه .. اللغة قوية و لديه مخزون وافر من الألفاظ الجزلة و لكنه يستخدمها بطريقة غير متناسقة .. أعتقد أنه كان من الممكن التقليل من التركيبات اللغوية التي لا تعود بالنفع علي النص الأدبي و التي تدل فقط علي قدرة الكاتب علي استخدامها .. الفكرة جميلة و ممتعة .. و النهاية غير متوقعة ..قد استمتعت به
أول رواية لكاتب شاب وتتكون من ١٤٦ وتكون متقنة!!!! شيء وارد الحدوث وان كان صعب لكن أن تكون علي هذا القدر من العمق وأن تلمس شغاف قلبك !!! هذا ما لم أكن اتوقعه ابدا الرواية متقنة فعلا ، الراو واحد وإن تعددت هوياته وانقسمت ، يأسرني دائماً أن تكون الرواية عصية علي الفهم ولا استطع استباق أحداثها وتخمين التالي فيها والكاتب الذي يحقق هذه الغاية اعتبره سبقني وتفوق علي ولهذا احترمه الفكرة تتخطي الإبداع اللغة مميزة وأصقلت الرواية رائعة بكل ماتحمله الكلمة من معني تمنياتي للكاتب المزيد من النجاح
نجمة للغلاف..و نجمة للثراء اللغوي للكاتب.. ولكن لم يكن هناك من داع لتلك الفزلكة اللغوية التي افقدت الرواية بريقها من وجهة نظري استخدام مبالغ فيه للمصطلحات و المفردات التي تجعل القاريء يمل
اول ما شوفت الرواية في معرض الكتاب شدّني الغلاف بتاعها.. كمان لقيتها بتتكلم عن البلو-هول وواضح إن الأحداث فيها شيء من الحقيقة ف قررت اجيبها.
وبعد ما خلصتها خليني اقول إني استمتعت بس في كام ملاحظة كده عندي، أول ملاحظة: الكاتب متمكن من اللغة العربية، وده شيء كويس جداً.. المشكلة إن كان بيبقى فيه نوع من "استعراض" اللغة دي، في وسط الأحداث والسرد كانت بتيجي جُمل معقدة كانت بتفصلني من الحدث وبتخليني اتشتت. اللغة العربية الفصحى جميلة وبتسعدني جداً لما اشوف رواية مكتوبة بالفصحى، بس السرد المفروض يكون سلس ومحسش بصعوبة وانا بقرأ او إن في حاجات كان ممكن تتقال بشكل أبسط من كده. تاني ملاحظة: كنت متوقعة إن الكتاب ده هيتكلم أكتر عن البلو-هول و"اللعنة" بقى ويبقى في إثارة.. لكن اللي حصل إني حسيت إن الكتاب كان بيتكلم في كذا جزئية ومتعمقش في جزء محدد. بمعنى إن كان في جزئيات ممكن لو اتركز عليها تبقى الرواية مفاجئة، لكن بالشكل ده لما وصلت للنهاية كنت بدأت ازهق.
الملاحظة الأخير: چوناه مسيحي، والكاتب متصوف، حلو جداً.. بس كان الموضوع بيلخبط، يعني الرواية بتتكلم من وجهة نظر چوناه وچوناه هو اللي بيحكي، فكان مش منطقي بالنسبالي إني الاقي جزئية التصوف فيه.. يمكن انا مفهمتش الحتة دي أو مستوعبتهاش.
الكاتب زي ما بنقول كده، عنده potential وإن دي أول رواية ليه، ف دي بداية كويسة أوي. مستنية إن شاء الله الروايات الجاية ويكون المستوى كمان أحسن من كده.
قصة حقيقية- الكاتب مش مجرد حاكيها وخلاص.. الرواية فعلًا حلوة سواء كانت قصة حقيقية أو لا.. طريقة السرد واللغة والألفاظ والتشبيهات والوصف.. وأهم حاجة إني متوقعتش النهاية حبيتها فعلًا
القصه حلوه واستخدام الألفاظ والتركيبات اللغوية حلو فعلا ساعات كان بيضغوا علي القصه نفسها تصوير المشاهد حلو فعلا وبسيط تقدر ترسمه ف مخيلتك كدا علي الرغم أني حاسس ان مش كل الناس نتفهم وتحس القصه دي زي بعض بالذات ف نهايتها لكنها ف المجمل بتدل علي ان هيبقي فيه كاتب قوي قادم
ريفيو بلو هول لشادى فرحات : على الرغم من إتخاذى قرار مُتذبذب بين الحين و الاخر بعدم قراءة اى من مؤلفات الادب المُعاصر إلا ان الصُدفة البحتة وضعت نصب عيناى رواية بلو هول ...عشان أكون مُنصفة عدد النجوم ميهمنيش بقدر تسليط الضوء على نقاط القوة اللى اتمنى تكون اكتر من نقاط الضعف فى تقييم الرواية أو محاولة نقدها بطريقة حيادية .... أولا : نقاط القوة :- 1-تصميم الغلاف : هول فى اللغة الانجليزية تعنى الفتحة و اعتقد الغلاف جيد التوظيف من حيث إنتقاء الالوان و إختيار توظيف الصورة لرأس مائل يتوسطة البحر مما يثير التفكير هل الهول مقصود بها البحر أم مركز التفكير بالعقل و هو الهدف الاصلى للرواية بالتزامن مع طيور النورس المثحلقة فى الفضاء 2-اللغة سلسلة تداخلت بين الفصحى و العامية متوافقة التوظيف السردى ، السرد مُنتظم سريع التنقل بين المشاهد بما لا يترك فرصة لملل القارىء . 3-الحبكة القصصية فى تداخلها مع الحكى بأسلوب الفلاش باك أثرى العمل خصوصاً إن الفكرة تشعبت لعديد من الأفكار الجانبية و تطرقت لعدة موضوعات حاول الكاتب سردها تارة بالتلميح غير المباشر " الإلحاد و مناقشة دور الكنائس " مع محاولة توظيف الفكرة الرئيسية للعمل و ربطها بالمرض النفسى " إضطراب الهوية الإنشقاقى ". 4-رسائل التذييل الموجودة بخاتمة الرواية جاءت رائعة الترتيب و مباشرة الاهداف . 5-الحديث مع الجمادات " البيت " و نعتة بصفات بشرية رائع التوظيف ...معرفش لية فكرنى بمؤلفات ديستوفيسكى و جابريل غارثيا ماركيز اساتذة الحتة دى
نقاط الضعف :- 1-اسم الرواية : يحمل اسم محمية طبيعية بدهب تلك المدينة المصرية و يحمل جزء من الواقع فالبلو هول معروف بكونة مقبرة الغواصين و منطقة غطس حُر و هو ما يتنافى مع ذكر مُعدات الغطس فى الرواية لان الغطس الحُر يعتمد على كتم الانفاس لعدة امتار ....فكيف يقع الكاتب فى هذا الخطا على الرغم من كونة احد الغواصين فى الواقع ...بالإضافة لذلك لم يُطيل الكاتب فى سرد المعالم الطبيعية للمكان مما أضعف فرصة توظيف الرواية للتنشيط السياحى . 2-الخط الرومانسى فى الرواية " قصة الحُب بين ملك و جوناة " قصيرة مبتورة فلم يتمكن الكاتب من توظيفها جيداً إلا بمشهد الشاطىء الدخيل على السرد إلا بهدف إعادة التاهيل النفسى للبطل . 3-فكرة الرواية حملت مشاهد مٌقتبسة حرفيا من فيلم قصة الإلة . 4-التصوف و الإقتباس لعديد من أبيات منصور الحلاج جاء دخيل على النص الذى داعب فكرة الإلحاد فى تضاد لم ينتصر لأى منهما فعلى العكس طغيان فكرة الإلحاد المُسيطرة على البطل منذ بدء العمل و التى تصاعدت فى ذروتها بمشهد حادث السيارة لأحد المارة المجهولين بل و تكرر فى سباق سيارات الصحراء أضعف فكرة الصراع النفسى و جعل من التصوف مجرد دخيل و حشو ع العمل . 5- الإهداء غير إحترافى بالمرة ...عكست كلماتة عدم ثقة الكاتب فى روايتة و على الرغم من ذلك حمل إنطباع خفى بحسن سريرة شادى و جميل ما يحملة من تقدير لرأى أستاذة فى العمل برمتة .... فى النهاية ....الرواية جيدة على إعتبار كونها باكورة إنتاج المؤلف الذى لم يتخطى عُمرة 19 عام وقت التاليف ...من هذا المُنطلق و تفرداً عن أفتقار الكاتب لاستخدام الجنس/ الخمر بطريقة فجة مُقززة للقارىء ....جاء الحرص على عمل ريفيو حيادى خصوصا ان المؤلف يبدو حريص على عدم الترويج للرواية بالاساليب الغير ادبية المعروفة من حيث البرومو ...حفلات التوقيع ...و لا حتى وجود مقتطفات للعمل على صفحتة بالفيس بوك...نحترم عمل يفرض نفسة بنفسة من خلال كلماتة فقط لا غير
الرواية ليست قصة عن مغامرة مثيرة كما قد يوحي لك العنوان و الغلاف، نعم ، جزء منها قد يداعب خي��ل المغامرين و الرحالة قليلاً ، لكن الجزء الأكبر من القصة يركز على الصراع النفسي الداخلي لبطل القصة "جوناة" الناجي من الموت..
رواية ذات مزاج خاص، حالة خاصة من التدبر في الذات و في تفاصيل الرحلة الذهنية و الفكرية للبطل، إن كان مقصدك الإثارة و التشويق لا غير ، فربما لن تكون هذة الرواية مبتغاك، فعامل الغموض فيها هو الأكثر بروزاً بين كل الفصول.
رحلة روحانيات ، حالة أغتراب مؤقتة ، موت نصفي ، ستُسحب إليه شئت أم أبيت، رواية قاتمة إلى حد ما ، و كاتب ناشيء سيُذكر رغم أنف الجميع بتميزه .
الصياغة اللغوية للرواية أعملت عقلي لمحاولة الفهم أحياناً ، و هو ما أستمتعت به في أغلب المواضع ، فقد مر وقت منذ أن قراءت شيئاً مثل هذا ، الأمر أشبه بصعود تلال صغيرة بين الحين و الأخر أثناء القراءة. أجزاء أخرى خلت من الزخرفات اللغوية ، فوجدت أن سرعة قرائتي تتغير من فقرة لفقرة و من صفحة لصفحة ، لا أدري إن كان الكاتب قد فعل ذلك عمداً أم لا ، من أجل إمتاع نفسه أم من أجل إمتاع و تحدي القاريء بعض الشيء.
إن سمحت لعقلك بالتوغل قليلاً في ما بين السطور ستستطيع أن تستشف العملية العقلية المجهدة و تسلسل أفكار الكاتب أبان عمله على الرواية ، أعتقد أن الأعمال التي يصب فيها الكاتب قلبه يمكنها أن تبرز هذا الجانب منها بدون أدنى مجهود يذكر، حبه ، أشتياقه ، هذيانه و ظمأه للمجهول ، أشياء كان من المفترض أن يريها لك و لا يخبرك عنها ، لكنه كسر تلك القاعدة و مع ذلك خرج بقطعة فنية صغيرة جميلة
" هنا تدرك كل شيء و تتعلم ، تتلقى أكثر الدروس قساوة - أننا لسنا بمخلوفات بشرية تعيش تجربة ، بل مخلوقات روحية تعيش التجربة البشرية - هنا يموت الجوع و الرجوع للواقع الحقيقي الوحيد .."
" كلنا مرضى يا عزيزي ، و لكن ليس كلنا مدركين .. "
" حياة؟ ماذا تعني كلمة حياة ؟ كيف لهم أن يصفوها و هم لم يخسروها..كيف يفسرون أحلامها و هم غائصون في دواماتها الأزلية ؟"
الكاتب لديه تأثير واضح بالأدب المسيحي و الأدب الصوفي الإسلامي ، الأقتباس الأول قد ذكرني بمقولة : "ليس لديك روح ، أنت روح و لديك جسد "
، و لقد وظف الكاتب هذا المزيج الثقافي المميز بحذق أهنئه عليه و أتمناه لنفسي، النهاية بالنسبة لي كانت غير متوقعة تحية و أشادة واجبة لفنان الغلاف، فبالأضافة إلى بعض المراجعات الإيجابية عن الكتاب ، كان الغلاف ثان سبب بالنسبة لي لأقتناء الكتاب
اولا تقيمي للكاتب قد يكون صادم بعض الشئ ولكن .... قد يكون لقلة خبرة الكاتب وعدم كتابتة من قبل وهي اول روايتة لذلك خرج العمل بهذة الصورة ثانيا العمل من حيث الفكرة بصراحة ضعيف الفكرة فيها رتابة وملل لدرجة اني شعرت اريد ان تنتهي الرواية سريعا ولا يوجد اي تشويق او اثارة رغم ما كنت اتوقع للاسف ثانيا من حيث اللغة هي افضل ما في الرواية اللغة والالفاظ ثالثا من حيث السرد والتسلسل والترابط للاسف ضعيف وصعوبة في فهم بعض الامور وتشعر ان المعلومة لم تصل كاملة رابعا من حيث النهاية لا اعلم هل هذة قصة حقيقة ام غير حقيقية اي ان كان فالنهاية بالطبع خيال علمي في حال فرض ان القصة واقعية وليست فانتزيا او خيالية اخيرا اتمني ان تستمر علي نفس استخدام والتلاعب بالالفاظ لكن للاسف اتمني الافضل المرة القادمة واتمني القادم افضل وان لا تكون هذة البداية الجيدة اتمني تكون تجربة لا تكرر والقادم يكون افضل فكرة ومضمون وسرد واحداث وتشويق واثارة وغموض ونهاية وبالطبع للاسف هذا لم اجدة في بلوهول تحياتي بالتوفيق لك
بداية يستحق عليها التحية اول عمل للكاتب الشاب شادي و ما احلاه جذبني الغلاف من تصميم الفنان كريم ادم و الاسم كذلك و اختطقتها يدي في اولي ساعات معرض الكتاب و من اجمل الصدف ان كاتبها خلفي تصفحنها سرعا و اعجبنتي المقدمة تاخرت في كتابة التقيم ولكن الكاتب شاب و مثقف يمتلك من المفردات و اللغة الشعرية ما يجعله يتقن رسم لوحته الفنية الشباب و جرءته و طيشه الاصدقاء و وفاءهم الحبيبة و نقاء حبها الاسرة و تأثرها بتلك المصيبة البحر و اسراره التجلي بجمال خلق الله في اعماق بعيدة كم حيرتني يا جوناه وكم احزنتني هل رحل من ماتوا ام هم معنا تحية كبيرة للفكرة و الكاتب و ناشره و تحية خاصة للمبدع مصمم الغلاف فهو يعبر كليا عما سيستمتع به القارىء في الرواية القصيرة في انتظار اعمال شادي :)