يتحدث الكتاب عن نخبة من أصحاب أهل البيت عليهم السلام استحقوا أن يكونوا حواريي العترة الطاهرة ابتداءً من الرسول الأكرم إلى الإمامين الباقر والصادق، ولا أعلم لماذا لم تكمل الكاتبة بقية الأئمة هل خانتها المصادر التاريخية التي كانت مجحفة في حق أولئك المخلصين في عهود البغي والبطش؟! نسأل الله لها التوفيق وأن تكمل ما بدأته في جزء آخر.