"الروايات مش عمل اعجازي ،، أول هدف من قراءتها المتعه ، لو مش فاهم اللي بقرأه مش هستمتع بيه ! "
__
فى باديء الأمر تشابهت الروايه مع رواية "نورسين" -شخصية داخل الروايه- والتي لا أعرف عنها إلا انها روايه غامضه غير مفهومه لم يستطع ياسين استكمالها ، وبالظبط هذا ما حدث معي فى أول تسعة فصول ، لهذا السبب أخذت الروايه مني أسبوعًا فى قراءتها...
- حضن عزرائيل - الروايه تتحدث عن عالم آخر يراه الكاتب بمنظور جامع بين الحياة والموت ، الفكرة جيده إلى حد كبير ، حوادث اختفاء غامضه ، شابتين فى الثلاثين يكمن فيهما السر كله،، الروايه تحوي مصطلحات جيده ، فصاحة لغويه ، ثقافه أدبيه تُشعرك بأن الكاتب ليس مجرد هاوي أو أن الفكره أتته أمس فنفذها اليوم ،، أنا على ثقه أن الأمر كان مرهقًا كلفه التمعن فى بعض فروع الأدب وقراءات غربيه ... أحببت طريقه السرد فى العربيه الفصحى فقط أما العاميه -اسلوب الحوار بين الشخصيات- فى رأيي لا تناسب روايه كتلك !
الشيء المؤسف فى الأمر أن فكرة الروايه كانت تستحق أحداث أعظم من هذه ، هناك تفاصيل متساقطه وتفاصيل زائده وتناقضات وأمور عدة لم يفسرها -أحمد أو ياسين- ،رغم انهما من المفترض بطلان أساسيان لابد أن يكون لهما الفضل فى فك شفرات الروايه وما شابه ولكني لم اجد هذا ، وكأن صدمة ياسين جعلته يهمل كافة المعلومات التى لا يجوز أهمالها ، فبقيّ القاريء عالقًا بين هواجسه التحليليه المثيره للشفقه !
بدأت الأحداث تتسارع فجأة ، هذا طبيعي جدًا فى الروايات عامة ، الحبكه بدأت بالظهور ، مرض أمل ،ما قالته ضحي ، عالم حضن عزرائيل ،وما عرفه أحمد ، كل هذا طبيعي فى تسارع الأحداث ولكنه أثر على الجانب العاطفي فصار الحوار رتيبًا لم أستشعره ، كما انه ليس من الطبيعي أن تنتهي الروايه دون ألتقاء أحمد بياسين ، ليس من الطبيعي أن أصعد بالحبكه لعنان السماء –لشدة روعتها- وأهبط بها أرضًا على اللآشيء ، ليس من الطبيعي أن تموت ضحي !