Jump to ratings and reviews
Rate this book

سلسلة حكاية مصر #39

مصر بعيون نسائية أوروبية

Rate this book
هذا الكتاب
- لقد شغفت مصر بثرائها التاريخي والحضاري والإنساني قلوب الرحالة الذين مروا بها، عرباً كانوا أو أجانب، فكتبوا الأسفار الطويلة عن التاريخ والآثار والشعب والموسيقى والغناء والعادات والتقاليد والمهن والحرف والعملة والحياة اليومية والأفراح والموت، هكذا كتب ابن بطوطة وناصر خسرو وكلوت بك وستانلي لين بول وماسبيرو، وغيرهم كثير..
واليوم تفخر سلسلة حكاية مصر بأن تقدم لقرائها هذا الكتاب للأستاذ "عرفة عبده على" والذي يقدم فيه قراءته لرؤية ست عشرة من النساء الأوروبيات لمصر، جئن إليها لأسباب متباينة، فمنهن الطبيبات والروائيات والسائحات والصحفيات وباحثات التاريخ والأنثروبولوجي والمعلمات واللائي كن يقصدن الحج إلى القدس، فمكثن في مصر وكتبن عن مشاهدتهن وتجاربهن مع مختلف الناس من مختلف الطبقات وفي عشرات البلدان المصرية، في مدى زمني يمتد لمئة وخمسين عاماً بين القرن التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين..
ويخلص الكاتب بعد سياحته الطويلة مع الكاتبات عبر الزمان والمكان، إلى أنشودة الحنين: "وما بين الكنوز الحجرية واللآلئ الفكرية، تجتمع ذكريات مصر الساحرة في كتاب رحالة، ولوحة استشراقية تبهر العين والعقل، وفي صورة ثبتت لحظة زمنية فمنحتها لمسة الخلود، وكلها -حروفاً وخطوطاً وألواناً- تجسد الحنين إلى مصر المفقودة".

183 pages, Mass Market Paperback

Published January 23, 2017

38 people want to read

About the author

عرفة عبده علي

18 books14 followers
باحث ومؤرخ مصري له العديد من المؤلفات، منها:
- القدس العتيقة.
- وصف مصر بالصورة.
- تهويد عقل مصر.
- تحالف الحاخام والجنرال.
- يهود مصر منذ عصر الفراعنة.
- ملف اليهود في مصر الحديثة.
- ايلي كوهين في دمشق.
- القاهرة رحلة في المكان والزمان.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (8%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
5 (41%)
2 stars
5 (41%)
1 star
1 (8%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for ولاء شكري.
1,292 reviews606 followers
May 22, 2024
( إن غروب الشمس فى مصر يستحق وحده رحلة إلى مصر أكثر من الأهرامات !! )

منذ بداية القرن التاسع عشر توافد على مصر رحاله من مختلف البلاد الأوروبية من أجل معرفة بلاد الشرق وبالأخص مصر فانتجوا مدونات ضخمه خلال ترحالهم من كتب و يوميات و مذكرات وحكايات و صور و خرائط شملت تفاصيل بالغة الأهمية عن الأوضاع السياسيه و الإدارية و الإجتماعية و الاقتصادية و الدينية .. و إذا كانت كتابات بعض الرجال الرحاله لم تسجل بدقه أحوال البلاد والعباد بل كانت مجرد انطباعات و تفسيرات ذاتية فإن الرحالات الأوروبيات سجلن انطباعاتهن و أرائهن إلى جانب نقد ما لا يروق لهن والإهتمام بأدق التفاصيل "كطبيعة نسائية" فى كل زمان و مكان..

يرى الكاتب أن الرحالات الأوروبيات أُتيح لهن ولوج " عالم الحريم" مما ساعدهن على وصف أدق لجانب غاية فى الأهمية فى الحياة الإجتماعية فلم يكن مسموحا للرجال مجرد الاقتراب منه بأى حال من الأحوال.

وفى هذا الكتاب يقدم الكاتب رؤيه ١٦ سيدة من النساء الأوروبيات أتوا لمصر لأسباب متباينة ( فمنهم الطبيبات والروائيات و السائحات و الصحفيات و المعلمات وباحثات التاريخ ) ومكثن فى مصر وكتبن مشاهدتهن و تجاربهن مع مختلف الناس من مختلف الطبقات و فى عشرات البلدان المصرية فى مدى زمنى يمتد لمائة وخمسين عاماً بين القرن التاسع عشر و منتصف القرن العشرين.

هؤلاء الكاتبات يتحدثن عن الآثار والنيل و الحمامات العامة والحرملك والملابس والتقاليد و إجراءات الزواج والصحراء وحياة البدو و الاحتفالات والموالد الشهيرة.

☆ و قد قالت " سوزان فوالكان " عن النساء فى مصر :

النساء أجسادهن لا بأس بها فهن لا يخضع لأى نوع من القهر و بالتالى تنمو أجسادهن بشكل طبيعى تجعلها أشبه بانطلاق النخيل.. و الفلاحة المصرية تضع البرقع ولكن خلف هذا القناع تبدو فتنة العيون واللون البرونزي المحبب للعيون و المرأة المصرية - عامة - قد لا تكون جميلة و لكنها تتميز بالرقة و الجاذبية و الإبتسامة البيضاء و الضحكة الصافيهة الصادرة من القلب مما يجعل من هذا الجمال -المتواضع- إشراقة فاتنة و القرويات أذرعهن قوية و أقدامهن صلبة و مشيتهن نبيلة مترفعة والقروية تنساب فى مشيتها كما ينساب النيل.. ومن الغريب أنها تحمل الكثير فوق رأسها و مع ذلك لا يهتز جسدها فتبدو راسخة فوق الأرض رسوخ الأهرامات !!

☆ و قالت" هارييت مارتينو " عن آثار مصر :

أنها مدرسة يجب على المغرور أن يتعلم فيها التواضع وعلى الملحد أن يتذكر ربه و فيها سيجد المرء هداية أكبر بكثير عما سيجده فى شطحات رجال الدين و مواعظهم !!

☆ وكتبت" وينفريد بلاكمان " تقول :

سوف يختفى جزء كبير من جمال الريف إذا أصبحت الملابس الأوروبية هى الشائعة فى القرية المصرية فالملابس الوطنية أكثر صحة و راحة فى مناخ وادى النيل الجاف .



》 كتاب جيد ينقلك إلى عالم قديم بسيط و خلاب ويؤثر فيك انبهار هؤلاء السيدات بمصر و كتاباتهن الرومانسية عنها.. وأرى أن الكاتب لو اكتفى بعشر سيدات فقط واستفاض أكثر فى نقل ما كتبنه لكان أفضل و أعمق .
Profile Image for Shaimaa Ashour.
114 reviews13 followers
November 24, 2017
كتاب لذيذ.. بيحكي عن رحاله نساء اوروبيات بيزوروا مصر م ايام محمد علي باشا و بيوصفوا اللي شافوه.
#اقتباس
القرويات أذرعهن قويه و أقدامهن صلبه و مشيتهن نبيله مترفعه.. و القرويه تنساب ف مشيتها كما ينساب النيل. و من الغريب انها تحمل الكثير فوق رأسها و مع ذلك لا يهتز جسدها.. فتبدو راسخه فوق الأرض رسوخ الاهرمات.
تقول الراحله سوزان فوالكان.. أحيي م قلبي الفلاحه المصريه بمشيتها الرائعه و ايماءاتها الرقيقه و اعتدادها بنفسها.. و هذه المأذن المنتشرة الباسقه نحو السماء تجسد إيمانا عميقا و رائعا يؤكد لي رقي الجانب الروحي لهذا الشعب و نظرته الي الحياة.
Profile Image for Manar Ahmed.
1,013 reviews
September 30, 2020
يحكى الكتاب عن نساء اوربيات زرن مصر وكتبوا العديد من الكتب والمقالات عن وصف مصر وما شاهدوه بها والحياه الاجتماعيه فيها اغلب الحكايات كانت فى القرن التاسع عشر ماعدا الحكايه الاخير كانت فى وقت الحرب العالميه الثانيه وفى بداية كل رحله يعطى الكاتب نبذه عن السيده صاحبة المغامره وعن حياتها وترحالها فى البلاد ثم يعرض بعض المقتطفات مما كتبته عن مصر
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.