وقد قيل عن مجامع الحمد " الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافيء مزيده " فيأتي رد الكريم " ابن القيم " بأن هذا لم يورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا إسناد له ولا يُعرف في شيء من كتب الحديث المعتمدة ، ذلك لأن من المُحال أن حمد العبد يكون مكافئاً لنعم الله ومساوياً لها ، فمن الذي يقوم بشكر ربه الذي يستحقه سبحانه فضلاً على أن يكافيه.. فأن يلهمك الله حمده لهى نعمة تستوجب حمداً وشكرا... ومن ثم ذكر عدداً من أدعية الحمد التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، والحمد لله بمحامده التي حمد بها نفسه وحمده بها من عباده الذين اصطفى وكما يحب ربنا ويرضى.. وصلّ اللّهم وسلم على النبي الأمي الكريم وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين....آميييين
ضمن قراءاتي في برنامج تراث ابن القيم هنا في هذه الصفحات خصص ابن القيم الحديث عن الحمد وكل تفاصيله القولية والفعلية ... كانت رحلة هادئة وجميلة حقا اقتباس:
وسمعت شيخنا تقى الدين ابن تيمية ـ قدس الله روحه يقول : المخلوق إذا أنعم عليك بنعمة أمكنك أن تكافئه، ونعمه لا تدوم عليك، بل لابد أن تودعك ويقطعها عنك، ويمكنك أن تستغني عنه، والله عز وجل لا يمكن أن تكافئه على نعمه، وإذا أنعم عليك أدام نعمه، فإنه هو أغنى وأفنى، ولا يستغنى عنه طرفة عين، هذا معنى كلامه . "
🔺 من فتيا صيغة الحمد صـ ١٨- تراث ابن القيم | المساق الأول ~📚
كتيب خفيف وجميل يتحدث عن صيغة الحمد كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها أو في ما أقر عن أصحابه رضوان الله عليهم وهذه المراجعة شاملة https://www.goodreads.com/review/show...
بسم الله، الكتاب على وجازته فهو مفيد خاصة ما فيه من صيغ الحمد الجامعة التي أوردها وذكر معناها وفضلها اختصارا، مثل: (الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفيٍّ ولا مُوَدَّع ولا مستغنى عنه ربنا). قال: وسمعت شيخنا تقي الدين ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول في معنى هذا الحديث: (المخلوق إذا أنعم عليك بنعمة أمكنك أن تكافئه، ونعمه لا تدوم عليك، بل لابد أن تودعك ويقطعها عنك، ويمكنك أن تستغني عنه، والله عز وجل لا يمكن أن تكافئه على نعمه، وإذا أنعم عليك أدام نعمه، فإنه هو أغنى وأقنى، ولا يُستغنى عنه طرفة عين) هذا معنى كلامه. اهـ ومثل: (اللهم أطعمتَ، وسقيتَ، وأغنيتَ، وأقنيتَ، وهديتَ، واجتبيتَ، فلك الحمد على ما أعطيتَ). ثم ذكر محامد كثيرة تراجع وتحفظ وتتأمل كلها !
والكتاب أصلا في الجواب على فتيا وردت إليه في صيغة الحمد: (الحمد لله حمدا يوافي نعمه ميكافئ مزيده) وكونها أفضل الصيغ .. فرد بضعف ذلك وأنه لا أصل له، لكنه وارد عن أبي النصر التمار فيما رواه عن آدم عليه السلام بلا إسناد ..
ولنا في رسول الله ﷺ القدوة والأسوة الحسنة فهو من أوتي جوامع الكلم وهو أعرف بالله منا ومهما بحث الانسان عن صيغ لحمد الله وشكره ودعاءه كما يحب ربنا ويرضى فلن يجد بديلا عما أوحي له ﷺ يعبر عن خلجات المرء بأصدق عبارة وأوفى تعبير فجاء ابن القيم في رسالته هذه حتى يثبت أنك لن تخرج من حمد الله وشكره مهما قلت فكل نعمة تستوجب حمدا وشكرا توجب بعهدها حمدا وشكرا أن وفقت للحمد والشكر الأول وهكذا ،، فالحمدلله كما يحب ربنا ويرضى ،،
فتيا في صيغة الحمد ابن القيم دار عالم الفوائد 60 صفحة التقييم5 والكتاب عبارة عن جواب لفتيا وردت إليه في صيغة الحمد: (الحمد لله حمدا يوافي نعمه ميكافئ مزيده) وكونها أفضل الصيغ خيث بقنها الله عز وجل لادم عليه السلام فرد بضعف ذلك وأنه لا أصل له، لكنه وارد عن أبي النصر التمار فيما رواه عن ادم عليه السلام بلا إسناد (هو منقطع عن الرسول الذي لم يذكر هذه الصيغة و بالطبع هو منقطع عن ادم عليه السلام) خفيف جدا ومفيد وملئ بصيغة الحمد قال رسول صلى الله عليه وسلم :"أحب الكلام إلى الله أربع : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر لا يضرك بأيهن بدأت"
كُتيّب #فتيا_في_صيغة_الحمد ( الحمدلله حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده ) للعلامة #ابن_قيم_الجوزية يجيب فيه عن سؤال عن أصل هذا الحمد وصحته ( الحمدلله حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده ) وكون رواه يزعم روايته عن آدم عليه السلام وحيث ينقطع فيه الإسناد وفنّد ابن قيم هذا الزعم وتطرق كذلك لتبيان مجامع الحمد الواردة عن الله سبحانه وعن نبيه صلى الله عليه وسلم وإثباته ونفي ما سواها . وبين في نهاية الكُتيّب مجددًا أن هذه الصيغة من الحمد باطلة لا أصل لها .
لله در ابن القيم رحمه الله لما قال: ”فإن أفضل النعم وأجلها على الإطلاق نعمة معرفته تعالى وحمده وطاعته“، الحمد لله رب العالمين نعم الرب ونعم الإله أحبه وأخشاه، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، اللهم ألهمنا حمدك في كل وقت وحين.
هذه رسالة صغيرة الحجم عظيمة النفع عمومها أن الأدعية والأذكار الواردة عن النبي ﷺ هي الأفضل والأنفع والأجدى للعبد أن يقولها ويحرص عليها، وخصوص الرسالة عن ورود (الحمد لله) في السنة.
مضمون الرّسالة هو طلب فتيا في صغية الحمد "الحمدُ لله، حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده" أجاب عنها الإمام بأنّ هذه الصيغة لا إسناد لها، والحديث باطل من حيث الدّراية.. وقد شرح وتوسّع وأورد الصيغ التي جاءت في كتاب الله وما ورد عن نبيّه صلّى الله عليه وسلّم والذي يكون به الاقتداء.