كتاب للسيئين.. للمنبوذين.. للمنسيين والغرباء ولمن ليس لهم أحد.. ولمن أحبوا بلا مقابل.. للحب الأخير وللحب الكثير.. للذين فشلوا في الوصول.. وللذين خافوا من السفر.. لمن أنهكتهم الرحلة.. لمن رحلوا.. للقبلة الأولى.. وللصلة المقطوعة.. وللصوت الذي تحبه.
"مقام غيابك" رواية تقع في مئتي صفحة من الحجم المتوسط، الرواية الأولى لكاتب وأديب ودكتور شاب، يتحسس خطواته الأولى في عالم نقل كتاباته من عالم السوشيال ميديا إلى عالم الكتب الساحر.
الرواية كما عرفها كاتبها في مقدمة الكتاب هي رواية للمنبوذين والمنسيين والغرباء...
تجد في الرواية خيوطا تنقلك إلى عالم ميلان كونديرا، عالم ألبير كامو.. مع الفارق، فـ مينا مازال شابا يتحسس أولى خطواته، ولن تكون الأخيرة، وسينفتح أمامه عالم واسع، سيغوص فيه أكثر فأكثر، وستخرج كتبه التي يكتبها بدمه واحدا تلو الآخر..
مينا يكتب عن جيل من الشباب، انفتح على العالم، وانفتح العالم عليه، جيل آمن بالعلم، وتحرر من الوهم.. جيل اصطدم بالواقع، فأصبحت أحلامه سرابا، وتعقدت حياته.. حتى الحب، والمشاعر الطيبة الجميلة، التي تُلون حياتنا، تحولت على أيدينا إلى مادة لاجترار الألم والحزن!
يوسف شاب يقع في حب يسرا، التي تغيب وتعود، تغيب وتعود، وتستمر دورة الغياب والعودة، حتى يكون الغياب الأخير! ويمر أحد عشر شهرا، تنقطع فيه تماما أخبارها، رائحة جسدها، طعم فمها.. وكأنها كانت سراب!
هل ما نعيشه سراب؟! أين الحقيقة من الوهم؟! هل حياتنا عبثية إلى هذا الحد؟! هل نحن موجودون؟! كيف؟.. أين؟.. متى؟.. ولماذا؟!..
أنتظر من مينا أن تكون الرواية القادمة له أكثر ترابطا، أكثر تعمقا في الآخر، بعيدا عن الاستغراق في الأنا، أكثر تعددا في وجهات النظر.. أنتظر رواية متعددة الشخوص والأماكن.. رواية لكاتب قطع خطوته الأولى في عالم الأدب، وسينفجر فينا بروايته الثانية!
تبقى الاكتشافات الجديدة جميلة :) . رواية مينا هاني الأولى، التي تستحق وقفة أخرى وحديثًا مطولاً . هنا مرثيةٌ للغياب بتجلياته المختلفة، مرثية للثورة ولـ يسرا الحبيبة الغائبة رواية مكتوبة بماء الشعر، وبتجريبٍ جديد ومختلف . شكرًا مينا .. وفي انتظار أعمال أخرى :)
رواية طبقتها من الواد ملاك صاحبي , حذرني انها كئيبة قبل ما يديهاني بس مكنتش متخيل انها هتبقى يالسواد و الكابة دي الرواية تاخد 5 نجوم مش بسبب حبكتها ولا عشان فيها ما في الروايات العظيمة لكن لاني لقيت من نفسي فيها بسوادها و بكابة البطل والغربة اللي فيها و الحالة اللي عايشها
مش ندمان ابدا على وقت السفراللي راح على الرواية دي ياريت يا عم مينا متبقاش المرة الاخيرة حتى لو بنفس الجرعة ,,,
ربما مكنش المفروض علينا اننا نحاول نفتكر اننا انجرحنا يوم بسكينه الفراق اول يوم التقينا .. او يمكن مكنش المفروض نسعى لتجميع الجمل وفق الاحتمالات على ارض "الحتمى " بناخد من الزمن زمن طويل علشان نفهم ان اكتر من نص اللى عارفينه فعليا محض لوحات الوانها رديئه بناها وهم الانا المصلوبة على رجلين وايديها للحركة روايتنا رقص على السلم .. رماديه زى يوم شتوى أصيل متحسش فيه بالحرية غير روح عارفه ان المتعة فى البرد وان الدفا مش عفا يمكن تلامه وملل ربما مكنش المفروض نتقابل بجروحنا فى عيون بكرة بس غباء منا او ذكاء او اخلاص "احنا مش مؤمنين بالموت " وده طريقتنا الوحيدة علشان نقبل الحياة ...واثقين ان الديرة مفتوحة على روحنا واننا كلنا فى مساحة الحلم نابضين بالشوق والحنين حتى اللى فارق واللى هاجر واللى حب وفلت إيده من حضننا قبل المركب ما تغرق وعيونه منتسمة كلهم عاشوا اللحظة أبد واحنا سابونا نحرس الابد ونسقي جنينة اللحظات ده فى كل نهار تمسك فيه ايدينا باب خشب او نتقابل على تربيزة رغاية او يفرض علينا الموت ابيض الورق فنحاربه بالكتابة ... الرواية الجديدة هى دعوة لحلم رجل أخر فتمسك جيدا وانت تغزو الصفحات ربما تلفظك نبضة من قلبة الى عالم لا يعترف بالسلام وربما تؤسر فى طبقات من سجن الذكريات ... كل ما ارجوه ان لا تبتر يداك فوق صفحة كئيبه لانك ستحتاجها حتما كى تعانق الاخر فيك على مشارف النهاية وتذكرة اننا هنا نمارس عادة الوجع والفراق بصمت الحملان امام منصة الذبح .........
الرواية لطيفة و خفيفة فى المجمل .. اللغة مابين العامية و الفصحى البسيطة ، الفكرة جيدة ؛ طريقة تقديمها مميزة ، تحتوى ع العديد من المفاهيم و تحتاج للاستيعاب ، جوها هادىء و به لمحة حزن مثل صورة جميس دين المذكور بها ، حالة يسرا و يوسف المختلفة ، شخصية مونى وآرائها ، الثورة والفلسفة و الحقيقة و الواقع والخيال و الوهم و المنطق و الخيانة والتبرير مل ذلك تناولته وإن كان بشكل محدود ..
لم أكن أتوقع أنها تحزنني إلي هذا الحد الرواية مفعمة بالفلسفة والخيال والسريالية.. والحزن يعيبها فقط تذبذب الأسلوب الروائي ومستوى اللغة في بعض الأحيان، كذلك اتجاه السرد إلى السيناريو أكثر من الطابع الروائي واضفاء بعض المعلومات بشكل مقالي نوعًا ما. وتلك أخطاء اغفرها للكاتب مقابل استمتاعي بفكرته وموهبته التي أثق انه في رواياته المقبلة سيقدم أعمالا رائعة.
عثرت بالصدفة البحتة على هذه الرواية ..شدني اولا الغلاف باجواءه الشتوية ..وثانيا لان العنوان نفسه يدعو الى اعداد كوب نسكافيه و تحضير دفتر الاقتباسات و القراءة ... تفاجئت من جمال و سلاسة الرواية ..الكاتب فعلا يريد ان يقول شيئا وقد اعتمد على مراجع علمية وادبية .. رواية ممتازة كعمل اول .. مصائر الناس في الغياب و الحب و الوحدة و الفلسفة في مواجهة الوهم ...
يسرا كانت ترقص و خصرها يصرخ على حجرى و صوتها يهمس فى اذنى : تذكرنى يا حبيبى انا كنت هنا و رقصت عند حافة قدمك رقصت على موالك المفضل تمنيت ان اعجبك كما كنت تعجبنى و ان اثير انتباهك الى الأبد و حركت يدى على مفرق صدرى ، هكذا حتى لا تفقد شغفك و شعرى اسدلته على وجهى كالليل و كبنات الكورد و الغجر انا كنت هنا كل ما فعلته ، فعلته من اجلك ، حتى ترضى لقد شغفت بك حبا فلا تنسى
كنت دايما مترددة من اني اقرا لكاتب جديد خوفا من المجازفه من اني مستمتعش بممارسة اكتر حاجه بحبها بس لما قريت مقام غيابك غيرت وجهة نظري الرواية دامجة مابين العاميه والفصحي واستمتعت جدا ب ده حبيت فلسفة الرواية وصفه للالم والمعاناه والخوف والمجتمع وعبثية الحياة وكلامه عن ربنا والحب وان الحب برغم انه قادر يخلينا اكتر اشخاص مستمتعين بابسط حاجه قادر ف نفس الوقت يقي��نا ويخلينا عبثين مش قادرين نحس بمتعة الوجود حبيت وصفه ليسرا وحبه ليها وانتظاره تبرير منها لاخر لحظه برغم مدي الالم اللي سببتهوله وانتظرت تبرير منها حبيت انطوائية يوسف وشفتني فيه وعدم اختياره لاي تصنيف او فئة وانه اختار الانسانيه كرهت جدا غياب يسرا وان الحياة عبثيه وان احنا مش قادرين نمتلك او نضمن وجود اي حاجه بنحبها فلسفة موني ومدي ثقافتها منتظرة العمل الجاي ومتاكده اني هستمتع
الكتاب فلسفي من الدرجه الاولي لكن باسلوب سلس ومرح يبتعد عن ملل وصعوبه اسلوب الكتابه الفلسفيه..... نهايته مبدعه بنفس قدر وجعها ولكنها مبدعه..... الكاتب له قدره ع وصف اكثر الاشياء الما وكآبه بالوان جذابه واسلوب رقيق .... ف انتظار قصص بيت الشيخ حنا ان تكون ع نفس القدر م الابداع واكثر....
اندهشت عند قرائتي الرواية انها الرواية الأولي للكاتب مينا هاني فأخدني اسلوبه في السرد حتى اننى في بعض اللحظات تخيلت أننى اشعر ببردة الجو عند وصفه للصورة أسلوب ممتع وروايه شيقه
حبيت الرواية ومبسوطة اني قريت حاجة حلوة كدا.. كنت اتمني يسرا متمشيش علي الاقل بالطريقة دي .. حبيت يوسف وحبيت تفكيره وحبه ل يسرا .. هستني اقرا ل مينا حاجات حلوة زي دي .. و فخورة بيه.