البنت وقفت أمام بركة الطين التي تحتل الشارع، لا توجد منطقة يابسة تمشي عليها، التفتت ورأتني وقالت" أريد أن أمر"، جريت غير مصدق، يا أم هو الله من أوجدني في هذا الموقف، الله من أرسلني للخروج في هذا النهار الحار، الله من صنع البركة، الله خلق لها ذراعا تنتهي بيد، وخلق لي ذراعا تنتهي بيد، وأمسكت بيدها كما أراد الله وكتب ذلك مسبقا في سجل قدري، أنا كنت مسيرا لمشيئة الله يا أم، البنت احتضنتني بقوة لما كادت تقع، من الذي أوجد جسمي وهيأه لاستقبال فعل البنت، يا أم نحن كنا بجسمينا ننفذ مشيئة الله من غير أن ندري.
أنت حكّاء جيد، ولكن أن تكتب مجموعة قصصية لهو الملل بعينه؛ فأنت تعتمد على أسلوب سردي ومعالجة واحدة لا تتغير، وما زاد الطين بلّة في القسمين الأول والثالث أن الموضوع واحد وإن اختلفت القصة.
قبل أي شيء أنت بحاجة للتخفف من عبء اللغة، البلاغة تقتل القصص، فإنك تطنب كثيرًا بشكل ممل في أغلب الأحيان.
.المجموعة تنقسم إلى ثلاثة أقسام: الأول باسم زينب، ويضم أربع قصصٍ في التغزل بزينب، وكل قصة فيها زينب مختلفة عن الأخرى.. أربع قصصٍ رقيقة وجيدة، لكن وجود الأربعة وراء بعضهم كان سيّئًا.
والثاني باسم أوجاع، ويضم ست قصصٍ مختلفة في الموضوع. هذا الجزء هو الأفضل في المجموعة، بالرغم من إعجابي بالثلاث قصص الأولى فقط، لكن كان القسم الأفضل؛ فيه ظهرت موهبة الكاتب في معالجة الموضوع وإنتاج قصص ممتازة وهم: بيت قديم تملأه الشروخ، كمين لاصطياد قمامة شاردة، سلال خوصية.. وقصة "بنت أجمل من جميلة" جيدة، أما القصتين الأخرتين فسيئتين.
الثالث باسم الموت، ويضم أربع قصصٍ. ما حدث في هذا القسم أن الملل بلغ منتهاه فكنت متلهف لإنهاء المجموعة. الأربعة متشابهين بشكل أسوأ من القسم الأول، بخلاف قصة "كما يجب لرجل ميت" جيدة، ما غير ذلك لم أتحمّله.
سأقول مرة أخرى: لو خلعت عنك رداء البلاغة، وتنوعت أساليبك، لكان لهذه المجموعة شأنًا آخر.
اسمها زينب ......مجموعه قصصيه للكاتب ايهاب مصطفي ......المجموعة مقسمه لثلاث اجزء في كل جزء مجموعة من الحكايات ...
في الجزء الاول حكاية زينب .......كتير قرأت قصص في وصف المحبين لكن مش زي وصف الكاتب لزينب....يالله علي الوصف بقيت بقرأ وبقول هو في كده ....هي زينب دي بشر ولا ملاك ولا مجرد تخيل في عقل البطل ومش موجوده اصلا في ارض الواقع ولا زينب هي نور إلهي ولا ايه بظبط.....
((القمر في نجعنا يصعد من وراء الجبل ويقال انه في مره من المرات اصطدم القمر بالجبل ...القمر بقي هلال ونحن اصبح عندنا زينب))
((فلا يمكن ان يجتمع الضدان الليل وزينب))
((من الذي سوف تكون له زينب؟من الذي فكت امه ضفائر شعرها ومنحته دعوه قبلتها السماء؟من المكتوب له السعد في دنياه))
((ان القمر يخجل من البنت وانها لو خرجت ليلا فربما ينزل الي الارض ويمشي معها))
((الشيخ صالح الاعمي وغيره يقولون ان نجعنا مبارك لذلك يكرمنا الله ببنت تكون سبب في بهجتنا))
((الشيخ صالح يصفها لنا حقا ...اذكره انه اعمي ...يضحك الشيخ بقوه ..ويقول انا لست اعمي ولكنكم لا تملكون زينب في دواخلكم))
((الكتير قالوا الاساطير في ولادتها ...قيل ان نورا سري فجأه ...النجع كله راي النور)) ((اخذت الحيره تضرت رؤؤس الناس ...لكنهم عرفوا بعد ذلك انها زينب)).....
في الجزء التاني اوجاع وهو صراحه اسم علي مسمي.....بدأ الكاتب بقصه اسمها بيت قديم تملاه الشقوق...واللي بيحكي فيه عن معاناه ام في فهم ابنها واللي كل شويه بتشد جزء من شعرها وتحطه في شق من شقوق البيت ...وتقول لابنها ((شعري هنا لو افلحت))...وكترت الشقوق اللي بدل علي عدم فلاح ابنها ...لكن في نهاية القصه بيرد الولد علي امه ويقول ((الان جمعت شعرك يا أم كورته ودسسته في جيبي ...يا أم الان انا متزوج ولي طفلان ..لكني لا اعرف هل أفلحت أم لا ))....
وقصة(شمروش) اللي ميتقالش عليها غير روعه الروعه حوار رهيب واللي بتحكي عن محاوله جني انه ينقذ بشري بيبكي علي قبر حبيبته اللي ماتت...بيحاول الجني انه يساعده ويعدل في افكاره علشان يعيش حياته وبيتقدم الجني للمحاكمه وبيسألوا القاضي
((هل حاولت إصلاحه يا شمروش؟)...نعم يا سيدي
((الم نقل إنه لا يمكن لنا ان نتدخل في اقدار البشر يا شمروش؟)) وما ادراك ان تدخلي لم يكن قدره يا سيدي ...مادمت تدخلت فمكتوب مسبقا في قدره اني سأدخل وربما رحمت ربي به انني تدخلت....
((ما ادراك انت يا شمروش ان ما كان يمر به الولد هو عقاب من الله ...ربما انت منعت عقاب الله؟)) يا سيدي لو اراد الله عقاب الولد لما سمح لي بالتدخل ..ولما رمي الشفقه في قلبي الضعيف علي الولد...ما ادراك يا سيدي ان مروري بالمقابر في ذلك الوقت بالذات لم يكن من اجل الولد؟))
نظر القاضي الي شمروش وعلقت الانظار .....
اما الجزء الاخير في المجموعه هو الموت....وصف الكاتب الموت بأسلوب عبقري من اول قصه لاخر قصه بتحس انك بتتاخد مع الوصف وبتحزن....
من قصه منطقة آمنه في حرب...((كان موتك دليلا علي ضعفي وهزيمتي الحتميه...حملت راسك علي ركبتي ..ورحت أسح الدمع ...نظرت الي الاعلي ...كنت يا ابن العم وجهك مفرود علي صفحة السماء ...تنظر اللي بعينين كبيرتين ...وعلي فمك ابتسامه مبهجه ورائقه)).....
من قصة طائر اخضر بغير جناحين....((كان علي ينظر الي أمه وهي تصرخ وراي جسمه يهتز ...والناس من حول الام يطبطبون علي رأسها...وهو يسمعها كانت تقول يا ناري عليك يا كبدي!))....
((كنت تقول لي ان الخير له ناسه والشر ايضا له ناسه...كنت أقبل كلامك وأرتاح له تماما ..وافرده في داخلي يهدأني))
((كنت تقول ان النيل خلق ليداوي جروح اللحظات التي تنغل فينا...يعبث في دواخلنا برهافه...يخرج الهم ويصفي القلب تماما))....
((الأن أمنح نظراتي للنيل ..اعرف انه يتودد الي ...لكني اراه كائنا بقرنين وذيل ينتهي برأس سهم وانياب تبرز من فم لا يعرف غير الابتسامات الخبيثه))
اسمها زينب مجموعه قصصيه مكتوبه باسلوب رائع جدا وبتدل وتاكد علي قدرة الكاتب علي استخدام اللغه بشكل عالي اوي ...فيها معاني لازم تقف قدمها ووجهات نظر وزوايا لازم تركز فيها ...
زينبُ الهدايةُ والغواية .. الجزء الأول .. قرأتُ كثيراً عن الحب وعن تمادي العاشقين في وصفِ حبيباتهم ، لكنني لم أقرأ أبداً عن زينب ، ربما لم تكن فتاة من البشر وربما كانت عطيةً من الله جاد بها علي نجعكم وجاد بها عليكَ يا إيهاب لتنقلها لنا في هذا الوصف وهذا الإلهام الجميل ، رأيتُ زينب هدايةً تهتدي بها قلوب التائهين والغافلين عن التسبيح ، رأيتُ كم كانت جذابةً وجاذبة تنحني لها الأشجار وتتفتح لها الأزهار ، ورأيتها أيضا غوايةً في نفوس الضعفاء أمام جمالها الغير طبيعي كما وصفت ، أصدقكَ قولا يا صديقي أنني تشبعتُ بزينب وأنا أقرأ ما خط قلمكَ عنها وأنها تجسدت أمامي حقيقة حينما أخرجتها من بيتها وقت الحر بملابس خفيفة ، لم تكن أنتَ من يمشي خلفها كنتُ أنا . الجزء الثاني .. رأيت معاناه الأم التي لم تفهم وليدها ولم تحاول ، فقط كانت تجزُ من شعرها بعصبية وتضع ما جزته في شق الجدار وتقول هذا شعري لو أفلحت ، وهذا حال الكثيرات ممن لا يعرفون شيئا عن معاناه أطفالهم ، ورأيتُ وصفكَ أيضاً للعجوز جرجس الكناس الذي كان يتصيد القمامة وكيف أن الطبيعة تعاطفت مع تعبهِ ذات نهار وأرسلت الريح لتزيح كل ما في الطريق من قمامه وتلقي به خلف الجبل ، ليجلس هو حزيناً بائساً لا يجد ما يفعله ، وفرحته البالغة حينما رأي من يلقي مصاصات القصب في الشارع ليجري عليه ويقبله ويعمل علي كنسها تعبيراً بليغاً منك علي مدي حبه لعمله ، ورأيت أيضا وصفكَ لملك الأرزاق الذي كان يسكن الترعة والذي كان يتودد له الطفل بالحكايات ليعطيه السمك ، إلي أن جاءت الفتاه وأغوت الملك بحكاياتها التي لا تنتهي فانتبه لها وأعطاها الكثير ، ليغضب الولد ويقذف الملك بحجر في المكان الذي تجلس فيه البنت وجري قبل أن يسمع صرخاته ، ورأيت أيضا أن التعاطف ليس سمه بشرية فقط حينما وصفت تعاطف الجني شمروش مع الولد الذي كان يبكي علي قبر حبيبته ، كيف سكنه ليبدل من أحواله غير عابئ بالعقاب الذي قد يلقاه من حاكمهِ مبرراً بذلك أنه ينفذ فقط إرادة الله ، ورأيتُ أيضاً كيف وصفت الفقير الذي لا ينجب وكيف علت أسقف أحلامه ورسمتَ عنه بدقةٍ عاليةٍ ما يتمني من مالٍ وعيالٍ وزوجةٍ جميلةٍ ومروج وزينة بعصا علي تراب ، كانت بمثابة لوحة رأيتها متحركة أمامي تتماشي مع وصفك ، إلا أنه في النهاية عندما اصطدم بالواقع عدل عن أفكاره وغير ما رسم من أحلامٍ ليرسم أخري في متناوله ، ورأيت أيضا تعبيرك عن الوسواس وكيف له أن يحطم شخوصاً ويلقي بهم علي حافة الهاوية . الجزء الثالث .. الجزء الموجع الخاص بالموت وكأن للموت نكهة خاصة تذوقتها من خلال حروفك ، رأيت الرضا في عين حمدي الذي اجتمع عليه القوم وقتلوه ، ورأيت وصفك لملك الموت بطائر أخضر بغير جناحان وأنه كيف أتي من السماء وأخذ حسن من حسن وطلع به إلي السماء ، وأيضا حينما اتضحت ملامح الطائر ( ملك الموت ) ذو المنقار الجميل والعينين الزرقاوين حينما نزل هو وموكبه من الطيور الصغيرة التي هي أرواح من قبضهم ليأخذ عوض الله وزوجته وابنته ، وأيضا حينما أخذ علي ، ورأيت أيضا هاجسُ الموت الذي تملك الصبي الذي مات كل أصدقائه ليقتل نفسه في الأخير كي لا ينتصر ملك الموت عليه ، ورأيت في النهاية وصفك لحوار البحر والنيل مع الرجل الشيخ تعبيراً عن حاجتهم للبشر ليعمروا دواخلهم ، وغضبهم حينما رفض الشيخ ، وابتلاعهم للكثير من البشر دون رحمة وكيف هي معيشة البشر بعد اختطافهم من قبل النيل والبحر ، ورأيت كيف وصفتَ النيل كائناً بقرنين وذيل ينتهي برأسِ سهمٍ وأنيابٍ تبرزُ من فمٍ لا يعرفُ غير الابتساماتِ الخبيثة .
اسمها زينب بإختصار مجموعة قصصية كُتبت بعنايةٍ تامة تستحق الوقوف عند كل مشهدٍ منها والإبحار في تفاصيلها الأكثر من رائعة . #اسمها_زينب للمبدع #إيهاب_مصطفي
ايهاب مصطفى وأسطورة " اسمها زينب " زينب ..... زينب ..... زينب أينما وجهت وجهى تقع عيناى على اسمها !! تابعت ما يكتبه بشغف فأيقنت بأن هناك سر لابد للأيام أن تتمخض عنه وقد كان . مجموعة قصصية بعنوان" اسمها زينب" لصاحب القلم المميز والرائع ايهاب مصطفى ، اقتنيتها وأنا على يقين من أننى سأبحر مع قلم رائع فصدق ظنى بالفعل . رجل كتب على شاكلة الكبار فأبدع ، أتقن صنعته فصاغ لنا سفر لطيف لا يُسأم ولا يُمل ، حاكها ببراعة فأدهشنى حتى أننى أضحيت أرى شخوصه تتراقص حولى ويتقافزون من صفحة إلى أخرى . اسمها زينب أتت فى ثلاثة أقسام " زينب ،أوجاع، الموت " أربعة عشر حكاية كل واحدة منهن حالة خاصة وعالم مستقل عن الباقيين كحبات لؤلؤ منثور تفنن ايهاب فى نظمها ليصنع لنا عقد غاية فى الروعة من روائع القصص. القسم الأول زينب . عماد القصة القصيرة الحدث وهنا تحول العشق والوله والغرام إلى حدث ، استطاع ايهاب أن يجعل معشوقته وصنيعة قلمه محور الكون لتدور من حولها الأفلاك ، حقاًإننى رأيت زينب رأى العين من كلماته حتى خشيت على نفسى فتنتها ، حينما يكتب عن زينب تصدح البلابل وتغرد الطيور على ايقاع كلماته بالفعل أحببت كل كلمة أتت فى وصف زينب فى هذا القسم . القسم الثانى أوجاع . روعة القلم تتجلى حينما يدخلنا الكاتب إلى عالم النجع وعالمه ، قرأت قصص هذا القسم مرتين خلافاً لقراءة المجموعة القصصية بالكامل مرتين متتاليتين فى يومين ، بيت تملأه الشقوق والبنت الأجمل من جميلة هما ذروة الوجع بالنسبة لى ولو أن هذا القسم ليس به إلا هما لكانا بالنسبة لى كفاية مع إقرارى بجمال وإبداع باقى القصص بهذا القسم . القسم الثالث الموت. أعتقد أنها مجموعة قصصية مستقلة ، دون مبالغة أو مجاملة وسأكتفى بتلك الكلمة عن هذا القسم " قرأته لإيهاب مصطفى وكأنما أقرأ لأحد الكبار فرأيته قد صاغه ببراعة تشابه براعة وروعة يحيى الطاهر عبدالله وقوة كأشرف الخماسي " . فى النهاية لا أنكر أنى استمتعت برحلتى مع زينب صنيعة قلم الرائع ايهاب مصطفى وأنا فى شوق إلى إبداعه القادم .
#ريفيو #مجموعة_قصصية #اسمها_زينب اللغة جيدة جدا الوصف يجعلك تري كل شئ فهو يرسم الحروف ف كل قصة حكاية وعالم تذهب اليه اشخاص تعيش معهم المجموعة مقسمة لثلاثة اجزاء زينب
مجموعة قصصية من 14 قصة، خالية تمامًا من أي إبداع حقيقي، والمشكلة ليست هنا، فمن حق كل شاب -طبعًا- أن يمتلك لابتوب ويقوم بتحميل تطبيق (أوفيس) ويبدأ في الكتابة فورًا، ودور النشر (على قفا من يشيل)، وهناك متخصصون لنشر الكتابات السيئة. لكن المشكلة هي عندما تصادف كاتبًا شابًا، متملك من ناصية اللغة، ويعرف كيف يبني قصة متماسكة، وتراه يسير في الطريق الخطأ، طريق أكل العيش. في الحقيقية لم أجد أي شيء يمنع الكاتب من كتابة عمل جاد، فكان في إمكانه تقديم أفضل بكثير مما قدم.
جائت المجموعة في ثلاثة أقسام، القسم الأول به أربع قصص جميعهن عن فتاة واحدة اسمها زينب تعيش في قرية الراوي، الذي سيحكي لنا في 43 صفحة عنها وعن جمالها وتفردها والصراع بين صبيان القرية لينالوا وصالها، فيكفر عن سيئات مائِتين أهلنا، وهنا السؤال: ما المهم في الحديث عن زينب؟ ما الذي قدمه القسم الأول من المجموعة سوى بعض السهوكة؟ -لا شيء على الإطلاق! يا صديقي العالم عارم بالفوضى التي تحتاج أديب يعيد نسجها في نص بديع. الإنسان مليء بالصراعات الوجودية والمعاناة الداخلية والخارجية تحتاج إلى من يجسدها بفنه. يا صديقي العالم مجنون للغاية ويحتاج إلى من يعيد صياغة جنونه وخلقه وبناءه من جديد. يا صديقي يبدو أنك تجيد الكتابة، كف عن هذا الهراء، واكتب. في القسمين الثاني، صادفت قليلًا من القصص الجيدة مثل: -كمين لاصطياد قمامة شاردة -سلال خوصية والقسم الثالث جاء معقولًا بعض الشيء، ولكن السمة السائدة في هذه القصص كجزء والمجموعة ككل، هي غياب بصمة الكاتب عليها، فالكاتب لم يقدم لنا شكلًا جديدًا على مستوى السرد أو الأسلوب. في المجمل.. المجموعة سيئة، لكني أظن أن الكاتب يمكنه تقديم أفضل من ذلك في المستقبل. أتمنى لك التوفيق في القادم.
المجموعة القصصية "اسمها زينب" للمبدع الجميل ايهاب مصطفى أحببت لغة الكاتب واستمتعت بها جدًا، سهولة اللغة وجمال الصورة والتشبيه، بعض الصور يعجز الكثير من الكتاب على الإتيان بمثلها، وكانت قوة اللغة وجمالها داعم رئيسي لجميع القصص القوي منها والمتوسطة المستوى.. كان القسم الأول "زينب" يتكون من أربع قصص، كلها لاتعتبر قصص قصيرة بالمعنى المتعارف عليه، فالقسم كله يصف زينب وكيف تتحول الدنيا بظهورها وخروجها لتمشي في شوارع النجع، حالة تشبه الوصف الصوفي لعشقه لله مع لغة رقيقة رائعة، لكن ما أزعجني هو قصة زينب آخر قصة في هذا القسم فهي تتكلم من أولها لآخرها عن وصف أرداف زينب وهي تمشي، أسقطتني هذه القصة من الحالة النورانية لزينب التي أصبحت في نظري طيفًا رائعًا يطير كالملائكة في السماء، لدرجة أن الكاتب شبه ميلادها بميلاد الرسول حيث أنارت الدنيا ولم تشعر أمها بولادتها، لكن قصة زينب حولتها في نهاية هذا القسم لمجرد أرداف تمشي على الأرض.. باقي أقسام المجموعة هي قصص متنوعة بعضها ما أعجبني جدًا وبعضها أعجبني لكن بدرجة أقل، لكن في جميع صفحات المجموعة دائمًا ما كانت ترافقي لغة ايهاب الساحرة التي كانت سببًا رئيسيًا لاستمتاعي بالمجموعة حتى آخر صفحة فيها
أنا استمتعت جدا مش بس علي الصعيد اللغوي و قوة الأسلوب و ( تضفيرة ) الجملة لكن بردو استمتعت بالأفكار علي الرغم من بساطتها في أحيان كثيرة . الانسانية هي السمة المميزة لكتابات إيهاب مصطفي لو هي ظاهرة هنا علي هيئة لقطات فهي كانت واضحة جلية في ( صك الغفران ) . عجبتني جدا (كمين لاصطياد قمامة شاردة ) و ( ذيل ينتهي برأس سهم ) . عجبتني بردو كثرة الصور الجمالية خاصة في القسم الأول . و عجبتني كمان فقرات و جمل بعينها مثل : يصف عباد الشمس حين يترك الشمس الأم و يميل بوجهه متتبعا خطوتها - مددت يدي فأمسكت بها . يا أم هو الله من أوجدني في هذا الموقف .. إلي اخر الفقرة - الشق الأخير كان يوم سمعت أني أشرب السجائر .. إلي اخر الفقرة - قدرني يا رب و امددني بيد تصلح كمجداف ينقل أشرعتي الممزقة إلي بر امن - كيف تجاوزت بصرك إلي بصيرتك ؟ - الليل الان يضرب النهار في مقتل - لماذا لا نشرب إكسير التغيير ؟ - لكني رأيت صخرتك إرثا أرش عليه بذور التذكر فتنبت أشجارا كلها بصورك ...
لا أعتقد أنها تكترث لرأيي فمن ذا الذى لايحبها من الذى لايحب زينب …حتى أنا أحببتها ((( القمر في نجعنا يصعد من وراء الجبل …يقال انه في مرة من المرات اصطدم بالجبل ….القمر أصبح هلال…ونحن أصبح لدينا زينب)))) زينب هي الحلم…الأمل…الغد الجميل زينب فكرة والأفكار تبقي للأبد ولذلك ستخلد… زينب حلوة النجع التى لن تشيخ أبدا و لن تموت … ((( لايمكن أن يجتمع الضدان …الليل وزينب))) اسمها زينب… مجموعة قصصية مقسمه لثلاث اقسام زينب أوجاع الموت
كلها تدور عن النجع…زينب الحلوة ….أوجاع….وموت أحوال عاشق حتى الثمالة ….تمتزج بقصص عن النجع و موروثاته القديمة التى نجهلها … أحلام الشباب وتطلعاتهم وآمالهم التى تنسجها طبيعة المكان كل ذلك يتخلله رومانسيه حالمة أو حزن دفين وشجن كل قصة موروث جديد نتعلمه أو عبرة ما نحتفظ بها بقلوبنا لحين الحاجة … أو شجن ما يثار فيحاكى أحزان قلوبنا … اللغة مميزة جدا استطاع أن يلقمها ببعض الكلمات المستقاه من البيئة فخرجت لنا مميزة لأقصي درجة ساهمت اللغة في تغييب عقولنا عن الواقع وساهمت في اختطافنا… فأصبحنا نحن والنجع وشبابه أصدقاء شعرنا بما شعروا….ضحكنا بكينا أحببنا مثلهم المكان وحدوده واضحة تمام … أستطيع أن أرسم النخل والترعة والبيوت والشقوق التى نقشها لنا بالكلمات… لا أخفي عليكم أننى أتمنى الذهاب هناك يوما ? السرد شيق يطرح أسئلة وجودية ويتركنا نحيا حيرة الأبطال لم يطعمنا للملل في أى من القصص… لاحشو ولا تطويل يضع الكلمة في مكانها تمام يرسم اللوحة ويسقيها اللون المناسب جدا ( أنا الآن متزوج ولى طفلان لكننى لا أعرف هل أفلحت أم لا )) (أنا لا أرقب بيت زينب مثلكم لأنها حين تخرج ستتوه الشمس عنا وربما تمنحنا العطر المخلوط بالنور بديلا عن أشعتها الحامية…))) المرأة في المجموعة … زينب ? الجميلة …الشابة الفتية …كلهن زينب أو أم تعلم الكثير …عرافة تحمل الكثير عن الغد المرأة هنا ترمز للمعرفة دوما … فدوما هى تعلم كل شيء أو لديها الأمل المرتقب … الحكمة… والعلم.
مجموعة قصصية غاية في الروعة لن تتركها الا حين تنتهى منها صدر للكاتب رواية …صك الغفران مجموعة قصصية …اسمها زينب نهاد كراره