الجريمة ليست لها أداة.. والتشريح لن يسفر عن شئ المادة مجهولة و القضية خيوطها متشابكة..تبدأ أحداث الرواية برجل يحاول الانتقام من امرأة خانته فيبدأ طوفان من الأحداث لا ينتهي و عندما يأتى الطوفان فان الجميع يصبح رهينة للماضي ...لماذا نلجأ للانتقام بدلا من التسليم بالأمر الواقع ومتابعة الحياة؟ تغيرنا السنين تجعلنا أشخاص اخرين غير الذين أعتدنا عليهم
دعني اقص عليك قصة خرافية .. في زمن من الأزمان كان هناك شاب يملك موهبة الكتابة .. وكانت الأفكار تنهال علية كشلال لا يتوقف .. او كبحيرة لا ينضب ماؤوها .. وقد قرر في يوم ما ان يشارك الجميع فنة .. وقد كان ، وحقق النجاح ، ولاقي العديد من التهاني وبعد فترة قرر خوض المغامرة من جديد .. وقدم مشروع اخر .. مشروع تفوق علي المشروع الأول .. وحقق نجاحاً اكبر .. ومن جديد خاض المغامرة مرة اخري وحقق تجاحا تصاعديا .. حسنا كما قلت تلك خرافة .. والحقيقة ان الرواية الثانية تمثل حجر عثرة امام معظم الكتاب فقلة نادرة منهم استطاعت ان تمر من عنق الزجاجة المدعو بالرواية الثانية .. اما بعد .. كربون 14 هي حالة غير مفهومة من الأدب المختلط بالفلسفة السطحية .. فبداية من الإسم الذي مثل حالة جذب قصوي لكل من قرأة مرورا بالغلاف المميز والذي اضاف الغمض الي غلاف الرواية وشكلها الخارجي .. مع بداية تناول اول اسطر الرواية تجد انك امام حالة ما شبيهة بالغوص في ما وراء الأحداث .. الكثير من السرد الشبة فلسفي لأشياء لا تستحق الإفراط في التناول .. مع بداية حارقة للأحداث مع سطورها الأولي تجعلك كقارئ تعلم تمام العلم ان كل شئ سيكون علي ما يرام .. حقاً! السرد كان غير ممتع علي الإطلاق .. تغلبت علية النزعة الفلسفية والتي بدت واضحة ليس من بداية الرواية فقط ولكن ان اردنا الدقة من الرواية السابقة كرافتة .. والتي حاول فيها الكاتب ان يكسب البطل فيها بعض العمق والتفلسف من اجل تبرير براعتة وحنكتة في التعامل والتصرف في كل المواقف .. ولكننا هنا نجد انفسنا امام شخصية نوح الأفلاطونية .. شخصية لا تتواجد الا في كتب الفلسفة والتي تتحدث عن المثالية المطلقة وتغليب الأنا الأعلي علي الأنا .. هزلية الاحداث كانت عقبة امامي طوال قرائتي للرواية .. الجميع يرتكبون الأخطاء .. ولكن الاحمق فقط هو من يكرر اخطاء الماضي .. حسناً .. كيف لأحمق ان يجيد استخدام ذكائة .. بل من هم الحمقي الذين ستنطلي عليهم حماقتة .. شخصية سندس المتناهية الحمق بخالد المتفوق علي الجميع كانت حالة مريبة من العلاقات الشخصية .. زواج بلا زواج .. علاقات مضطربة يشوبها الكثير من اللامنطقية .. بالرغم من كم الأذي الذي الحقة خالد بسندس وعائلتها إلا ان علاقتها بة لا تنقطع .. وحتي تكتمل الدائرة يتم اقحام طبيبة نفسية في اللعبة حتي تكتمل دائرة الحمق .. مستخدمة في ذلك خبرتها في التنويم الإيحائي من اجل تغيير قناعتها - بالرغم من هزلية الفكرة نفسها - والتحول الي النقيض .. العقددة غير واضحة المعالم .. فلا شئ واضح .. الرؤية الضبابية لحالات الأبطال منعت من تواد العقدة التي تؤدي بكل هؤلاء الأشخاص لهذة المسارات .. فبكل بساطة .. ان كان ديدا هو اخ لبطلي الرواية .. لما احتاج طبيب فاسد لكي يزور تقرير طبي يثبت بنوتة لأبيهم .. وكيف يكون تحليل الDNA لشخص ما غير متطابق لبصمة والدة الوراثية إلا اذا كان ليس والدة من الأساس .. الكاتب هنا غرق في تلك المعضلة ولم يفسرها بطريقة مقنعة .. نحن لسنا اطفال كي يلقي لنا الكاتب قطعة من الحلوي لنلهو بها ونصمت .. نحن نريد اجابات مقنعة .. كربون 14 هي مادة تستخدم من اجل تحديد عمر الإحفوريات .. وليس الجثث المتحللة .. وبالتأكيد لن تستخدم في تحديد عمر جثة وجدت في مكان ما .. وتلك كانت الإشارة الوحيدة والمسوغ الوحيد لذكر كلمة كربون 14 في الرواية كلها .. الصراعات الجانبية كانت لا ترقي الي مستوي الحدث .. قضية قتل عادية لم تبذل فيها المباحث المجهود الأدني يستغلها طبيب شاب من اجل ان يثبت لوالد حبيبتة السابقة انة رجل جدير بالإحترام .. ولا مانع من ان يكون والد حبيبتة رجل فاسد حتي نتعاطف مع الطبيب .. ونسير معة في مسارات عبثية من اجل ايجاد الفاتل .. وكأن العزيز محمد اراد ان يعوض ضعف العقدة ووهنها بقضية قتل لا نجد فيها القاتل ويحارب فيها الطبيب الكل بداية من زميلة الطبيب الفاسد وصولاً الي القاصي الفاسد .. لتكتمل دائرة الفساد الإسطورية .. عموماً الرواية تحتاج الكثير من المراجعة من الكاتب نفسة في الإسلوب والتناول وطبيعة العقد الدرامية والصراعات واختيار افكار اكثر جودة وليس بالضروري ان تكون متفردة في كينونتها بقدر تفردها في التناول .. وفي النهاية شكراً محمد فؤاد عيسي علي المجهود وفي انتظار صدور روايتك الجديدة التي ستحمل اسم كربون 14 .. حقاً .. القارئ الناصح بصدق .. احمد فهمي
رواية تحمل بين سطورها الكثير من القضايا و الخيوط ولكن يبقي العنوان الاساسي هو الانتقام لمجمل الاحداث .. ذكاء حاد من الكاتب فى كتابة احداث مترابطة بتلك الطريقة لتصل فى النهاية الى تلك النتائج .. لغة اكتسبت الملل في البداية خاصة مع اسلوب السرد و الحوار الذي كان بالفصحي وهو ما اساء للرواية الا ان مع تطور الاحداث اصبحت اللغة و اسلوب السرد ابسط ودون ملل .. اعتقد ان الرواية تستحق اسم اخر غير كربون 14 وربما لو كان الطوفان لكان افضل .. تسقط نجمة لأسلوب السرد ولغة الحوار و اسم الرواية مجتمعين معا ... محمد فؤاد عيسى لدية الافضل من ذلك وانا فى انتظاره
..انا قارئ رخم.. بدقق علي تفاصيل التفاصيل الرواية كحدوتة عجبتني جدًا.. وعجبني الجانب الفلسفي اللي فيها رغم انه كان محتاج يظهر اكتر من كده. نادرًا لما الواحد يقرأ رواية أو قصة ويبقي فاهم ان في اجزاء في النهاية هاتحصل وتحصل فعلا ومايكونش متضايق.. وده في حالة ان الكات يكون فاهم ازاي يقدر يعمل ده بحيث انه يفهمك ان الرواية مش حبكة.. لكن هدف.. هدف تحسه.. توصل له.. تفهمه.. وتطبقه الهدف هو نوح لازم تبقي نوح وتفهم كويس ازاي تصنع سفينة تقيك الطوفان القادم. تحفظي بس هو في اسم الرواية اللي يكاد يكون مالوش علاقة بالقصة - وده رأيي الشخصي طبعًا - و قلة الجانب الفلسفي اللي شايف انه كان محتاج يظهر اكتر.. أخيرًا.. في حاجة قابلتني وهي الاخطاء الاملائية.. بس دي مش مشكلة الكاتب لأن المفروض الدار بتراجع مرة واثنين قبل الطباعة.
اولا اود ان أبدى اعجابى بالرواية الاولى للكاتب اكثر من هذه الرواية ولكن هذا لا يمنع أن هذه الرواية أيضا تروقنى ولكن لها مالها وعليها ماعليها نبدأ بما لها وهو انك فى أول الرواية تشعر باختلاط شديد للأشخاص ولكن الكاتب بأسلوب بسيط وجميل يلملم كل الخيوط فى النهاية حتى انك لا تجد اى صعوبة حين تقرأ اى اسم بطل أو شخصية فى الرواية فى أن تسترجع قصته ودوره فى الرواية كاملا وايضا مما لها انك من الصعب أن تتوقع النهاية حتى آخر بضع صفحات أما ما عليها فهى المفترض أنها رواية جريمة ولكنها خرجت رواية اجتماعية وجريمة ولكن يغلب عليها الطابع الاجتماعى أكثر بكثير من الجريمة ، ايضا يوجد بعض الفصول والأحداث التى تم الإطالة بها كثيرا كانت من الممكن أن تكون ابسط من ذلك وهذا أعتقد أنه يرجع إلى أن الكاتب كان حريصا جدا أن يسرد بطريقة مميزة إلى حد كبير فخرجت رغبته هذه عن سيطرته وأصبحت إطالة، على سبيل المثال يوجد فلسفة أحببتها فى الرواية ولكن زادت فى أحيان كثيرة وهذا أفقدها رونقها فى الرواية وجعلنى كقارئ فى حيرة من أمري هل هى رواية فلسفية أو اجتماعية ام جريمة وتفقد الرواية جزءا من متعتها، وايضا اسم الرواية لا يمت لها بصلة الا من بعيد جدا غير ذلك عمل ناجح ومبشر بأن الأعمال القادمة ستكون أفضل وان الكاتب سيكون له شأن كبير فى عالم الادب الروائى انصح بقرائتها لانها عمل جيد و٣ نجوم عن اقتناع
بداخل كل فرد منا نوح .. يصنع سفينته و ينتظر الطوفان
عدد الصفحات 239 ساعات القراءة 2 متفرقة .
الرواية في أدب الجريمة مع لمحة فلسفية .. اتبع الكاتب فيها الأسلوب الكلاسيكي للتعبير عن الأحداث .
السرد سهل يسير بتسلسل مترابط و متوازن . الحبكة جيدة رغم كون معظم الأحداث متوقعة و النهاية أقل من المتوقع . اللغة فصحى بسيطة مفهومة و واضحة . الفكرة كفكرة الجريمة و حلها مقبول لكنها عادية جدا .. لا جديد و افكار مختلفة عن الجرائم المعروفة في الأفلام و طرق كشف ملابساتها أقل من المتوقع أيضا . الغلاف جذاب و جميل جداً و له دور كبير في جعل الرواية من الخارج مع العنوان محط للانظار العنوان كان عامل لشد انتباه القارئ بنسبة 90% لكن للأسف لم يكن هناك اي ترابط بين العنواز و المختوى سوى عند ذكره لمرة واحدة ضمن فكرة وحيدة في الرواية كاملة.
أسلوب الكاتب جميل جداً لكنه لم يوفق في توظيف موهبته ضمن موضوع هذه الرواية.
التقييم العام 3/5 بالتوفيق للكاتب #محمد_فؤاد_عيسى و في انتظار الأفضل.
اول حاجه انا مافرحتش لما خلصت الاخراج بتاع الكتاب من جوا سئ جدا غلطات كتير اوي في الحوار المصحح او المدقق تقريبا ماكنش شايف شغله كويس اسم الكتاب مالوش اي علاقه بالكتاب مش عارف ليه اسم الكتاب كربون 14 الروايه مليانه شخصيات بشكل غريب ومع ذلك ماحستش اني عارف اي حاجه عن الشخصيات دي مع ان كل واحد فيهم عنده بلاوي يتكتب فيها يعني مش عارف بطل الروايه نوح ولا لا بس باعتبار ان انا خليته بطل الروايه ف هو كان "مفخمها"شويه فلسفه زياده عن اللزوم ومش عارف ايه فايده ان في اول صفحه بيعرفنا ان نوح عايش وهو وسندس حسن في سينا وسندس متجوزه حسن و بعدين نوح يموت في النص و احنا هنبقي عارفين انه عايش فين الاثاره يعني مافهمش برضه النهاايات بتاعه الشخصيات ضعيفة بشكل غريب وفي كام ملاحظه صغيره برضه كده علي الهامش مستشار ليه قيمته و نفوذه استجاب لتهدديد دكتور شاب وسكت وماعرفناش حتي حصل ايه للمستشار في الاخر واحد زي عدنان و ديدا بكل جبروتهم دا باعت ميل لخالد هو هو نفس الميل الي عامل بيه الفيسبوك بتاعه يعني مافيش اي حيطه ولا اي حاجه واحد زي ديدا ده بقي سايب كل حاجه وجاي ياخد 500 الف جنيه من سندس يعني ؟ في حاجه غربه في الروايه
السلام عليكم ... أنا بعشق أسلوبك جدا، لأن أسلوبك رغم أنه فصحة إلا أنه بسيط وسهل، مشوق جدا لمعرفة النهاية، رسمك للمشاهد كان في غاية الجمال، وأجمل ما في الرواية الوصول للكمال في تطبيق العدل، ولكن من وجهة نظري أنا نهاية ديدا مش لطيفة، ذكائك في الكتابة سبب في أننا نعيش المغامرة مع الأبطال التواجد بين كل الأحداث وكأننا نشاهد المناظر، هناك الكثير من العبارات التي يجب أن تخلد لك، أتمني أن تكون الرواية القادمة فيها لون الرومانسية أكثر في الأحداث، بالتوفيق والنجاح أستاذنا الفاضل (4.5 / 5)
فى البداية خلونى أولا أعترف إنى قارىء طماع شوية ودائم التطلع للكاتب اللى يخرجلنا أجودماعنده،للكاتب اللى يتجنن ويتشقلب فى عمله ويشقلب دماغنا معاه ،دا ماحصلش ولالمسته فى العمل الروائى التانى للكاتب الشاب وصديقى العزيز"محمدفؤادعيسى"؟! رغم إنه خد وقت كافى من بعد روايته الأولى "كرافتة"،مع ذلك لم ترقى للمستوى اللائق وجاءت مخيبة للآمال! "كربون 14" هى نمط كلاسيكى للغايةفى كتابة أدب الجريمة هانستشفه من الأسلوب والأداء الحوارى بين أبطال العمل،مفردات عتيقة كانت فى حاجة لشىء من المرونةالعصرية والحداثة اللغويةاللى تتوافق مع عصرنا الراهن ،هذاعن أولا. ثانيامحمدكان عنده فرصة ذهبية مش بس يقدملنا رواية متميزة فى أدب الجريمة،دا كان يقدريمتعنابدراما نفسية شيقة ،للأسف مقدرش يحقق دا لما ركز فقط على تفاصيل الأشياء والأسهاب فى وصفها !كان يقدريتوغل أكترداخل عمق نفوس الشخصيات فى حين انه اكتفى بتقديم قشورخارجية عنها!،غيرإنى حسيت بخلل مافى البناء الدرامى وربط الأحداث وعلاقة الشخصيات ببعضها فيه حاجة غلط مقدرتش احط ايدى عليها بشكل واضح لكنى حسيتها من قرآتى،تخبط وارتباك عجيب على مستوى الحبكة والبناءالدرامى،ثقة مفقودة وقلم مهزوز مش عارف ليه؟! حتى نهاية الرواية ومصائر أبطالها فى الآخر كانت مباغتة ولم استسيغ منطقيتها،حسيت انها مجرد تقفيل للأحداث والسلام!تشتت قلمه ودخل الرواية فى متاهة من الأحداث لالزوم لها !، الأكثر غرابة هوعنوان العمل نفسه؟!، زى ماأغلبنا عارف ان عنوان أى شىء هوجزء أساسى من محتواه اللى بيعبرعن سياق الفكرة ومضمونها بوجه عام. كربون14نسف المنطق من جذوره ولايمت للرواية بصلة ،اللهم انه جاء ذكره بشكل عارض وهامشى ،حتى السياق اللى ذكرفيه مبتورولم يكتمل وماعرفناش تفسيرلوجوده أصلا! ليته ركزالحبكة فقط على هذا العنصر كما أوهمناالعنوان بذلك كان من باب أولى أن يطلق عليها "نوح" أو "الطوفان" هما الأكثرتعبيرا عن مضمون الرواية حتى وان كان مباشربعض الشىء،لكنه افضل فى كل الأحوال من عنوانه هذا . فى النهاية ،الكاتب والصديق العزيز بالتأكيد غايته مثل شأن جميع الكتاب أن ينال عمله رضاالقارىء،أعلم يقينا إجتهادمحمدوأثق فى حرصه على خروج عمله بالشكل اللائق وقطعاتحزنه الأراءإن جاءت عكس ماتوقع وتمناه وأراد،كما إنى كلى ثقة فى تقبله لانتقاداتى ووجهات نظرى المتواضعة بصدررحب. صدقا ،مش دا المستوى الحقيقى ولاالمنتظر من صديقى العزيز لأن عنده أفضل وأقوى من كده بكتير. نجمتين هوتقييمى الأجمالى،بالأضافة لنجمة أخرى عن الغلاف الأنيق الذى صممه الفنان "كريم آدم" ماكنتش حابب يكون أول ريفيو عن العمل يكون بالصورة دى وكنت ناوى اكتفى بالتقييم فقط لاغير لكن اهتمام صديقى العزيز برأيى المتواضع دفعنى لكتابته زائد إن من واجبى ودورى كقارىء بيعبر عن الكتب اللى بيقراها،تسليط الضوء ليس فقط على الأيجابى منها ولكن السلبى أيضا. أتمنى حظ أوفر لمحمد والتوفيق فى أعمال أخرى قادمة ،دايما فى انتظار الأفضل والأقوى .
لوكان هناك أقل من نجمة لكنت وضعتها ، شعرت عند قرائتي لهذه الرواية كأنني أبلع الحنظل هذا أقرب تشبيه مر في خاطري الكثير والكثير من الأخطاء الإملائية بصراحة كانت تجربة لن تعاد