الرواية من أدب الرعب كوميدي بطلها "حُزين" الشاب العشريني الذي يبحث عن فرصة عمل ويسعى للزواج من "جوجو" فتاة أحلامه لكنه يواجه أمور لا يتحملها بشر
*****
هززت رأسي , فأكمل مصطفى
ـ عزت قدر يعرف طريقة تخليك تنجح في أي إنترفيو تروحه من غير وما تذاكر حرف واحد, وهي ببساطه من غير شرح كتير مش هتفهمه.. تعويذه بتتقري وبتخلي فرد من قبائل الجن المثقفة يحضر ويجاوب على لسانك, فلجنة الانترفيو تقتنع بيك أنت
أنفتح فمي لا إراديا حتى أصبح فكي يقترب من ملامسة الأرض وصرخت ـ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(ما تخفش دي طريقة متجربه, ناس كتير عملتها وأتعينت في مناصب دلوقتي )
حزين يقابل مياوو أحمد علاء الدين الغلاف : سئ جدا جدا العنوان : لولا أن قرأت ريفيو أعجبني ما كنت قرأت رواية بعنوان حزين يقابل مياوو الرواية هي التقليد الجيد لحكايات فرغلي المستكاوي ولكن ... خفيفة الظل
رواية حزين يقابل مياو لأحمد علاء الدين من الروايات الخفيفة الممتعة اللي تجمع بين الرعب والكوميديا في توليفة نادرة. القصة تدور حول شخصية “حزين” اللي يروي لنا سلسلة من المواقف الغريبة والمخيفة اللي عاشها مع الأشباح والمخلوقات الروحانية، لكن بطريقة مضحكة وسلسة جدًا تجعلك تبتسم حتى وأنت تقرأ عن مواقف مفزعة.
الكاتب نجح في خلق توازن جميل بين الخوف والضحك، إذ يشعر القارئ أنه يعيش الأحداث لحظة بلحظة، وكأنه يستمع إلى صديق يروي له تجاربه العجيبة بروح الدعابة. اللغة التي استخدمها الكاتب جاءت بين الفصحى والعامية في الحوارات، مما أضفى طابعًا واقعيًا وجعل النص أقرب إلى الحياة اليومية وأكثر صدقًا.
شخصيًا، استمتعت كثيرًا بقراءة هذه الرواية، إذ شعرت أنها صادقة وعفوية إلى حد كبير، وكأن الكاتب يروي أحداثًا واقعية لا مجرد قصص خيالية. تنوعت المواقف بين الغريب والمثير والمضحك، وكانت جميعها ممتعة ومليئة بالتشويق، بحيث يصعب على القارئ التوقف عن القراءة.
المراجعة العامة
الرواية بسيطة في ظاهرها، لكنها ثرية في مضمونها. فهي تقدم كوميديا سوداء بأسلوب راقٍ، وتُحافظ على عنصر الواقعية حتى في أكثر الأحداث غرابة. الكاتب لا يبالغ في تصوير الرعب، بل يقدّمه بذكاء يجعل القارئ مترددًا بين التصديق والتشكيك، وهو ما يمنح العمل سحره الخاص.
العنوان “حزين يقابل مياو” قد يوحي للوهلة الأولى بأنها رواية خفيفة أو حتى ساخرة بلا قيمة أدبية، ولكن ما إن تبدأ القراءة حتى تكتشف عمقها وذكاء طرحها. العنوان في الحقيقة مجرّد وسيلة لجذب الانتباه، بينما تحمل الرواية بين صفحاتها تجربة أدبية إنسانية ثرية، تلامس مشاعر القارئ وتجعله يبتسم ويتأمل في آن واحد
على الرغم من الطابع الكوميدي، فإن الرواية تحمل رسالة فلسفية وإنسانية واضحة: أن الخوف جزء أصيل من التجربة البشرية، وأننا غالبًا نخاف مما لا نفهمه. يحاول الكاتب أن يُظهر أن الرعب ليس دائمًا خارجيًا، بل ينبع من داخلنا من خيالاتنا، ومن ما نرفض مواجهته في أنفسنا. كما تُشير الرواية إلى أهمية تقبّل “الآخر”، حتى وإن كان مختلفًا عنا، وأن الحوار والفهم قد يكونان المفتاح للسلام الداخلي. إنها في جوهرها دعوة إلى النظر بعمق، وإلى اكتشاف الجانب الإنساني حتى في أكثر المواقف غرابة
الأسلوب: مزيج بين الفصحى والعامية (في الحوارات فقط)، مما أعطى الرواية طابع طريف وواقعي جدًا.
السرد: ممتع ومتدفق، يخليك تحس إن الأحداث واقعية وما فيها تصنّع أو مبالغة فجة.
الفكرة: بسيطة من الخارج، لكنها ذكية جدًا في الطرح، خصوصًا إن الكاتب دمج بين الرعب والكوميديا بدون ما يفقد التوازن.
الجو العام: ظريف، مليان مواقف غريبة، لكن بنفس الوقت ما يخلو من لمحات فلسفية صغيرة عن الإنسان والخوف والمجهول.
العنوان: رغم إنه غريب ويمكن يخليك تتردد، إلا إن الرواية عكس المتوقع تمامًا—غنية، مضحكة، ومليانة متعة فكرية خفيفة
اللغة: جميلة، واضحة، وما فيها تعقيد أو مبالغة أدبية، وهذا اللي خلاها قريبة من القلب
يمكن القول بان هذه الروايه ممتعة، خفيفة، ومليانة روح، أسلوبها واقعي وقريب من القارئ جدًا، تجمع بين الرعب، الكوميديا، والمواقف الإنسانية بطريقة نادرة، تستحق القراءة، خصوصًا لمحبي القصص الطريفة اللي فيها لمسة ماورائية.