En 1870, Auguste Mariette est à Paris pour réaliser les décors et les costumes du futur opéra "Aïda". C'est l'occasion pour lui de raconter quelle fut sa vie aux décorateurs avec qui il travaille. "Sur les pas de Mariette" est donc un récit à la première personne, qui s'adresse à tous, et qui allie la découverte de la vie de Mariette aux plaisirs de la lecture et de l'image. Des paysages d'Egypte à la France de Napoléon III, des différents complots aux extraordinaires découvertes, du romantisme au romanesque...,la vie de Mariette est une aventure qui ne demandait qu'à être mise en images.
عليّ أن أعترف، لست من محبي الكوميكس، ولكن بدأت مؤخراً أقرأها، ولكن ليست كل الكوميكس تستهويني، البعض منها فقط. "على خطى مارييت" رواية مصورة قصيرة، تحكي قصة حياة عالم المصريات الفرنسي "أوجست مارييت"، لا أخفِ عليك سراً، فهذه هي المرة الأولى التي أسمع بها عن مارييت، وبالطبع كانت فرصة جيدة للقراءة عنه وعن حياته واكتشافاته. عندما وصل أوجست إلى مصر، بدأ يعمل في التنقيب واكتشف مقبرة السرابيوم، وهي واحدة من الاكتشافات الهامة. وبعدها بسنوات أسس المتحف المصري ببولاق. كما شارك بكتابة قصة أوبرا عايدة في افتتاح قناة السويس. وبذلك أصبح واحداً من أهم علماء المصريات.
رواية قصيرة تنتهي من قراءتها في ساعة، وستتأمل رسوماتها في وقت أكثر من ذلك. أعجبتني بشدة رسوماتها.
أوجست مارييت؛ اسم يحتاج أن نتذكره ونحتفي به لوقت طويل، فقد قام بتأسيس أول متحف مصري، وحاول منع نهب الآثار وسرقتها، مع إعطاء مصر كامل حقها في عظمتها التاريخية، الرجل الذي ندم أنه لم يدافع عن مصر أمام ملك بلده فرنسا، الذي ضحى بسنوات من حياته وعائلته من أجل شغفه.
قصة قصيرة لحياته، تُشجع على قراءات مُفصلة عنه وعن حياته، فاللمحة البسيطة الكافية والشافية لتفهم معدن الرجل، ولكنك لا تزال متعطش للقراءة المُتفحصة عن كل ما رصده وشاهده.
جاءت القصة برسوم وكتابة "فينوك" المؤلف والرسام الفرنسي الذي قرر أحياء القصة برسومات جميلة دافئة، وتذكرينا بتضحيات لا يجب أن ننساها. وخصوصاً، ونحن نعلم أننا نحتاج الملايين كأوجست مارييت في بلادنا.
C'est bien dessiné sans doute, mais plein des mensonges à-propos de la situation politique entre l'Égypte et la France. Ce comic est très politique, une tente de dissimuler le vol d'antiquités égyptiennes au musée du Louvre, comme ci ces vols avaient le but noble de protéger les antiquités du son peuple égyptien!
أقدِّر كل المحاولات الأخيرة للحفاظ على الآثار المصرية؛ لكن أنا أبداً لن أتسامح مع تهريب القطع الأثرية المصرية إلى متحف اللوڤر. نحن نعلم بوجود ٩٠٠٠ قطعة أثرية مصرية تم العثور عليها وحمايتها من النسيان؛ ونعلم أيضاً بأنها مسروقة.
كالعادة الشكر موصول للمحروسة لتقديمها هذه الروائع المصورة. كانت لدي خلفية عن تاريخ مارييت ودوره الكبير في نشوء الإيجيبتولوجي\علم المصريات علاوة على مساهماته مع ماسبيرو في التنقيبات الأثرية. لكن في هذه القصة المصورة المتقنة للغاية نتتبع خطى مارييت حيث تمتزج حياته الشخصية والمحن التي يواجهها والتعنت البيوقراطي وشغفه الحالم وراء البحث عن السرابيوم (معبد العجول المقدس) الذي كان يعلم بوجوده. إنها قصة مارييت هي قصة الشغف والتضحية خلف ما يطمح له الإنسان في حياته. لا يمكن إغفال بالطبع الدور الذي لعبته البعوثات الفرنسية في الكشوف الأثرية لكن الكثير من الآثار المصرية الهامة (ذكر في القصة حوالي ٩٠٠٠ قطعة أثرية!) تم نقلها بمنتهى البساطة لمتحف اللوفر بباريس.
أيًا كان، فمؤسس المتحف المصري في القاهرة هو مارييت، عالم من علماء المصريات الذي كان له الفضل الكبير في الاحتفاظ بآثار مصر، وعرف فيما بعد بمارييت باشا. جاء المسيو مارييت مصر سنة 1850، موفداً من قبل الحكومة الفرنسية للبحث عن بعض الآثار والمخطوطات، فعكف على التنقيب عن آثار سقارة، وأجرى حفائر عظيمة حتى كشف مدفن العجول (السرابيوم)، وكان يعمل في التنقيب منفرداً، دون أن تكون له بالحكومة صلة رسمية، وقد نقل إلى فرنسا كثيرًا من القطع التي عثر عليه واللوحات الأثرية، وظل يعمل على هذا النحو حتى جعله سعيد باشا سنة 1858 قائمًا للأعمال التنقيبية بمصر، وكان ذلك بسعي المسيو فردينان دليسبس صديق الوالي سعيد الحميم، وقد بذل مارييت جهوده في التنقيب عن الآثار ونقلت إلى مخازن أعدت لها ببولاق. ولما مات الوالي سعيد لقي مارييت من الخديوي إسماعيل مساندة كبيرة، فأمره الخديوي بإصلاح مخازن بولاق وتوسيعها، وافتتحها في حفلة رسمية حافلة يوم 18 أكتوبر 1863، وظلت دار في تقدم مستمر بفضل مثابرة مارييت ومؤازرة إسماعيل إياه طوال مدة حكمه.
الرسوم جميلة للغاية والألوان خلابة وكان الانتقال في الألوان والصور كبيرًا بين المشاهد في مصر والتي في باريس فكانت تجعلني وكأنني بالفعل كنت أسافر مع مارييت بين باريس والقاهرة في كل مرة. عدم إغفال الجانب الشخصي والعائلي لحياة مارييت وإخلاص زوجته له أعجبني تضمينه في القصة.
فن ورسم وينكو مبهر جداً. القصة عبارة عن سيرة أوجست مارييت، عالم اثار فرنسي تخصص بالحضارة المصرية. اكتشف العديد من الكنوز ونقل الكثير منها الى فرنسا وبعد الثورة الفرنسية عمل اول معرض اثري في مصر وشارك بأوبرا عايدة وافتتاح قناة السويس. القصة مبهرة تنتقل بين المحدثات ورسائله لزوجته الينور التي ماتت في مصر مع ثلاثة من ابنائه. بصراحة استأت كعربية غيرة على مصر والسطو الأجنبي على حضارتها. طبعاً أحمد الله أن الكثير من اثارها تم حفظه ليومنا هذا ولكن البريطانيين والفرنسين وسارقين المقابر والحكام ساعدوا جداً على خسارة الإرث المصري العظيم. الكتاب جميل ومهم وينقل النظرة الاستعمارية لمصر بصورة واقعية. محزن جداً ومهم أيضاً.
4.5/5 ⭐️ الكتاب والرسومات رائعة جدا … عجبني سرد القصة من وجهة نظر مارييت اللي ساعد في توصيل فكرة الاهتمام بالاثار المصرية وانشاء المتحف على الرغم من مساعدته للاحتلال في سرقة اثار مصر ولكن في هذا الوقت المصريين مكانوش عارفين إن الاثار دي مهمة وكانت بتدمر أو بيتم إهداءها لدول اخرى على اساسا انها بلا قيمة للاسف المشكلة الوحيدة في الكتاب هو خطأ اعتقد غير مقصود وهو كتابة اسم الملكة إياح - حتب خطأ وتم كتابته (إح-حتب) ولكن اسمها الصحيح هو إياح حتب الأولى أو أعح حتب الأولى
قصة أول مؤسس متحف مصري ورجل كان مهوس بمصر والآثار المصرية علي خطي مارييت. الراجل اللي كان بيحب مصر وهو يعد من اوائل علماء المصريات وحاول الدفاع عن نهب الاثار..واسس اول متحف مصري بمساعدة الخديوي سعيد. ومشاكله مع النهيبة.. والانجليزي وحبه لمصر ودفنه بها. ووفاة زوجته. قصة مميزة للغاية وتفاصيل جيدة جدا حبيت القصة
رغم حبي للتاريخ بشكل عام إلا ان معلوماتي عن مصر القديمة ليست قوية وخاصة عن الشخصيات المؤثرة في اكتشاف هذا التاريخ بالنسبة لي هي ثاني قرائاتي للكوميكس وأفضلهم
عمل متقن جدا كسرد وكرسم بس في حاجة استوقفتني انه البطل قال في القصة انه لولا كدة كان زمان التمثال الفولاني في اللوفر دلوقتي وانا متعصبة جدا في الحوار ده وفكرة انه كان بيبعت الآثار لفرنسا رغم انها بتاعتنا ده حقيقي مش من حقه كان ممكن يشيلها بطريقة تانية لو فعلا غرضه يحافظ عليها لكن هو كان عايز بلده تستفيد من آثارنا وده ضايقني وانا بقرأ لو هو حقيقي كان غرضه الحفاظ علي التاريخ بتاعنا كان المفروض يتصرف بشكل مختلف طبعا دي مجرد رواية مصورة معرفش اذا كان مارييت فعلا عمل كدة ولا لا بس بعيدا عن كدة عجبني جدا تشجيع مراته له لكن اتأثرت بيها جدا لأنه كان مهمل معاها ورغم انها حكتله انه صاحبه كان بيتوددلها معلقش ولا وقفه عند حده وهو شايفه كل ما يشوفها يبوس ايدها كان بارد اوي مراته محستش اوي بحبه رغم انها ادتله كل الدعم والحب زعلت عليها 🥲
This entire review has been hidden because of spoilers.
قصة أحد أهم علماء المصريات في التاريخ "أوغست مارييت" وهو أيضا مؤسس المتحف المصري بالقاهرة تم تلقيبه بالباشوية فأصبح مارييت باشا، الرسوم رائعة جدا ومختصرة ووافية بأحداث القصة ليست بالطويلة أو القصيرة. ملحوظة: لا أجد في نفسي من أوغست مارييت إلا أني أراه لصا كبيرا، لا يختلف كثيرا عن اللصوص الذين سرقوا الآثار في أي زمان غير أنه محترف، فقد أرسل إلى متحف اللوفر أكثر من ٩٠٠٠ آلاف قطعة أثرية مصرية بدافع حمايتها من السرقة!
حلو توثيق التاريخ بهالطريقة ، رواية ممتعة وبتدخلك بالأجواء مع إنو ما فهمت شو دخل فرنسا بالتراث الحضاري لمصر!!!! أم أنه الاحتلال -لازم أقرأ عن الموضوع أكثر-