هي الزنزانة الأخيرة إذا، هي ٱخر وطأة عقل تخطوها أبصاركم، آمل أنكم استمتعتم بالألم و هذا لا شك فيه فأنتم بشر بطبعكم لا بقلوبكم. سأختم بوحي هاذا بتحية كل سجن لا يملك الشجاعة لفتح أبوابه، ليسمع الناس آهات جوفه. كلنا سجون، لك قليلون من هم ألكتراز، و هم القلة القليلة التي استوعبت ما كتب، هم من ساعدوني على رفع القلم و الكلام نيابة عن قلبها، و من لم يستوعب فها أنا أطلب الصفح، فأنا لا أملك قلمي.