أنا لست بعقاب.. أنا طوق النجاة من دنياك.. مهما كان عملك، مهما كان خيارك.. أنا قادم لا محال.. لا مهرب مني.. سوف آتيك لأنني لابد أن آتيك.. لا مهرب مني.. إن كنت تقيًا أو شريرًا.. إن كنت عالمًا أو محتالًا.. أنا لست نتاج ما تفعل.. أنا نتاج حياتك.
في سن الشباب نبكي حصرا لاحساسنا بالظلم؛و في عمري هذا تبكي غالبا لان الموت تأخر عليك..تظل تستجديه بعد كل مرة تصطدم فيها بالجحود والغدر و العقوق والتجاهل و تحقق احلام ما بعد فوات الأوان تنادي الموت"المكروه المحبوب"بعد ان عرفت انك تملك ارادتك و لكن غالبا لا تنفذها
.بعد ان عرفت ان مشاعرك هي خطيئتك. .تتمناه بعد عرفت اكثر مما يجب.. و بعد ان عرفت ان لك سعرا..ستتمنى ان تموت قبل ان تفقد الدنيا آخر أوراق التوت في نظرك.. و لكن لابد ان نهابه..فعندما لا تهاب الموت..تكون ميت بالفعل
انا الموت ينجيكم. .لست بعقاب..لا مهرب مني ..ان كنت تقيا او شريرا ..عالما او محتالا. .انا لست نتاج ما تفعل..انا نتاج حياتك
هكذا يحدثنا الموت.. على لسان مجدي يوسف لنتساءل معه هل الأسهل ان يتحول البشر لملاك ام ان الملاك سينجح في التحول لبشر هشام و مراد شابين غامضين.. ينتقل كل منهما إلى عالم لا ينتمي إليه نستعرض معهما مشاعرهما الوليدة
..و في مزيج ناجح بين فيلم "مدينة الملائكة "الأمريكي الشهير..و رواية نائب عزرائيل" بدون خفة ظلها" و وسط عدة نماذج إنسانية متطرفة في الشر و الخير ننطلق معهما وسط تأملات فلسفية لابد منها
انا الموت يرهبكم ..من لا يخاف مني فهو كاذب..الكبر يختفي في حضرتي..انا الخوف في عيون من يراني..فأنا آخر من يراه
هناك جزء بسيط في القصة يعتمد على الإسرائيليات باعتراف الكاتب..و هو الخاص بان عزرائيل وحده هو من وافق على أخذ قطعة من كل بقعة من الارض لخلق" ادم"..و جزء" مدينة عزرائيل". .كل هذا قد يثير جدلا طويلا..لكني تعاملت معها كفانتازيا👀
الكاتب ركز كثيرا على مقاومة البشر للموت ..و نزوع البشر للخطأ ..على حساب مزايا و متع البشر مما يؤكد أن النضج و الكآبة صارت مسيطرة على المؤلف بشكل كبير..و روايته الاولى"المبعوث" ايضا كانت عن الملائكة و أثارت جدلا . .اسلوب الرواة المتعددين و الفصول القصيرة جدا حافظ على التشويق و لكن كسر التعاطف مع الشخصيات إلى حد ما..لا أنصح بها لمن فقد عزيزا مؤخرا. .و لكنها نفير ملائم لمن سرقته متع الحياة
الماضي ..الحاضر ..المستقبل كلها تفاهات لا يكترث لها الموت ..هو الحقيقة في دنيا كاذبة..يرافقنا..يشهد على حياتنا المحدودة..ينذرنا. .يحدثنا بالكلمة الأخيرة ..دائما
على الرغم من مخالفتي للكاتب في منظور كتاباته و هو يعلم بذلك ، لكنها في نظري ليست محرمة هي شائكة فقط ... لكن ذلك العمل لا يمر مرور الكرام بما يناقشه لو كنت تملك حق اختيار الحياة و الموت هل ستكون طاهرا و تفعل الأمر لوجوبه فقط ام ستسيطر عليك مشاعرك من انتقام أو حسرة أو غضب ؟ طوال تلك الأحداث الفرضية رأينا الشخصيات حين منح الاختيار و أوقع وصف هو وصف الكاتب نفسه بالنهاية ... إن الملاك يمكن ان يصبح إنسانا بمجرد أن يخطئ و لكن الإنسان لن يكون ملاكا أبدا و لهذا أعطى الله الملائكة قوتهم و لم يعطيهم الاختيار حتى يكونوا بقدر مسؤولية تلك القوى و يخدمون بها أهدافها بصدق و إخلاص دون تشويش من مشاعر تخدم غرضا اخر شكرا يا مجدو عالتحفة دي ، مستني العمل الجاي ليك و ياريت ميكونش شائك برضه أربع نجوم عشان عندك حق المراجعة اللغوية متمتش و فيه خطأين املائيين
يمكن دى اول مرة اقرأ فيها رواية من المنظور دا احداث سهله ، بسيطة ، خفيفة .. لكن ليها عمق وابعاد غريبة ليها رهبة تشبه رهبة الموت .. ودا المطلوب الرواية الوحيدة اللى معرفتش اقراها وانا نايمة او حتى ساندة ضهرى .. كنت واخدة وضع الاستقامة وكإنى غصب عنى انتصب احتراما لقدسية الموضوع اعجبتنى جدا .. رغم انى علقت على صغر حجمها وإن الموضوع كان ممكن ياخد اكتر من كدا .. لكن المحتوى كان كافي جدا وحقق مقولة " خير الكلام ما قل ودل " دمت مبدعا .. دمتم بخير
لقد حان وقت الموت اذاً .. ماذا بعد ماذا بعد ان تنتقل الارواح من الجسد للسماء انا اريد ان اصبح ملاك وحمة اطوف بين الاحياء لاواسيهم او انتظر لا .. لا اريد ان ارحم احد .. انا اريد ان اكون ملك الموت لانتقم من كل من ظلمني وانا اقبض روحة .. لكني اظن اني سأصبح شيطاناً لكثرة ما افعله من خطايا .. ما هذا الهراء الذي اقوله .. اعذرني .. اعتقد اني اتمنى ان احظى بفرصه اخرى في تلك الحياه لأصحح اخطاء الماضي يا ترا هل كنت فيما مضى ملاك اشاهد البشر من بعيد ام اني كنت مجرد روح تائهة الى ان نفخني الله في رحم تلك المرأه التي جائت بي الى الدنيا . اذاً هيا لنسأل عذرائيل وهو سيجيب بكل صراحه .
مجدو في كل مره اقرأ رواياتك تصيبني بحاله من ال " ازبهلال .. اه ووبنا بيجيلي ازبهلال " هل لاني اتقمص ادوار شخصياتك برغبتي ام ان طريقتك ترغمني على ذلك ! تذكرني روايتك بايه قرأنيه لا اتذكر غير معناها " لولا تردني لاعمل.صالحاً " ليست وصف بالمعنى الدقيق للروايه لكن عندما قرأتها ثبتت في بالي . مجدي كتبت فابدعت فامتعتني بكل المقاييس . تعقيبي الوحيد اني كنت ارغب في المزيد من الصفحات لاقراها داخل تلك الروايه في انتظار روايتك القادمة وانا متشوقه لها .. " يللا بسرعه بقى خليني استمخمخ "
فكرة الرواية جميلة جدا والانتقال بين الأحداث سلس ومشوق في نفس الوقت والكاتب وضح لنا نماذج مختلفة من البشر كل نموذج منهم عنده مبرره لسلوكياته ولتمسكه بالحياة حتى أكثرهم إيمانا
رواية فلسفية من الدرجة الأولى تحبها وتكرهها في ذات الوقت فخيال الكاتب قد سافر بعيدا جدا حتى أشبعك بأفكاره العميقة عن الموت والحياة يضربك كل حين بحقيقة موجعة، تعلمها ولكنك لم تألفها مثل غرق الإنسان بالخطايا، وكيف أن الانتقام مؤلم حتى للمنتقم نفسه. وفي ذات الوقت يجعلك تنفر حين تقرأ سطورا تتضارب مع ثوابت العقيدة بالرغم من تنويهه الواضح قبل التفوه بأية كلمة بأن الرواية لا تتحدث عن الثوابت الدينية الإسلامية أو تتطرق لها وأنها عبارة عن خيال الكاتب ممزوجا بالاسرائيليات
لم أستطع تقبل أخطاء هشام بعد ان كان ملاكا .. كرهت تلك الجزئية كثيرا كما أني وكعادتي ارفض تلك الجزئيات التي تتحدث عن العلاقات الحميمية، وإني أرى أن كمال الرواية لم يكن سينقص بتاتا لو تم تجاهل جزئيات الوصف المؤذية لمشاعر القارئ، بل على العكس تماما.
تقرأ الرواية على مهل لتتكشف أمامك الاحداث شيئا فشيئا بطريقة سلسة، كما أن تبويب الفصول بأسماء المحدثين أمر جيد حتى لا نتوه بين الشخصيات..خاصة لمن لا يستطيعون حفظ الأسامي مثلي. تنقل الكاتب بين المشاهد بطريقة سلسلة كانك تشاهد مسلسلا تم إخراجه بحرفية، فلم أشعر بنشاز أبدا خلال تلك المقطوعة الروائية.
رواية جميلة نوعا ما على الرغم من غرابتها لا أنصح بقراءتها إلا للناضجين فكريا وعقائديا، فقد ينتهجها البعض على أنها حقائق كما فعلوا مع روايات أخرى
أنا الموت يحدثكم محمد مجدي يوسف الغلاف : بسيط ومميز جدا العنوان : تشعر أنه فلسفي فالموت لا يحدثنا ولكن ينقلنا إلى عالم آخر فعندما تعرف أن الموت سيحدثك فلابد من الإنصات أنا الموت يحدثكم أنا الموت ينجيكم أنا الموت يرهبكم أنا الموت يعذبكم أنا الموت ينذركم ظانا الموت أنهي الحديث كنت قرأت سابقا مسرحية ليوسف السباعي اسمها نائب عزرائيل لم تعجبني بسبب أنه أعطى ملك الموت صفة البشرية والحب والعشق من حورية من حوريات الجنه فتحولت إلى مهزلة أما هنا فالفكرة جرئية بسبب الخوض في عالم من ذهب إليه لم يعد زز الفكرة فلسفية أكثر منها رواية فالملاك أراد أن يجرب البشرية ويصبح إنسان له شهواته وأخطاؤة والإنسان جائت له فرصة ليصبح ملاك ويفشل بسبب عدم قدرته على التخلص من النفس البشرية ويعود هنا في أذهاننا قصة هاروت وماروت فالنفس البشرية أماره بالسوء فالعشق أدى إلى القتل كعادة المؤلف الرواية مليئة بالأحداث ولكن بالرغم من ذلك فهي موجزه لي شوية ملاحيظ التنوية ليس له فائدة ( مع اني استفد منه معلومة ) لأن الرواية تتكلم عن ملك الموت سواء سمي عزرائيل أم لا - - ملك الموت ليس بقاتل و المقبوض أرواحهم ليسوا بمقتولين - لست معك في فكرة تناسخ الأرواح ولا الفرصة الثانية للروح مش عارف جبتها منين
الحقيقة الوحيدة التي لا مفر منها هي الموت، اختلفت الاسباب والموت واحد سواء كنت نستحق الموت او لا فهو لا ينتظر، يجيد اقتناص من سقطت ورقته بلا ادنى شعور بالذنب... رواية رائعة اجادت سطورها تجسيد العالم الاخر والذي بطله عزرائيل الذي استمتعت بصحبته في تلك الرحلة، الصراع بين بني البشر و الملائكة وسطوة المشاعر التي تستطيع اهلاك واسقاط الجميع... منتظره القادم من الكاتب محمد مجدي يوسف ...