يرصد المؤلف في مدوناته هذه مرحلة مهمة من تاريخ المنطقة العربية إبان الحرب العالميتين الأولى والثانية، وسقوط الدولة العثمانية، وسعي كثير من الدول نحو الاستقلال، وبروز القضية الفلسطينية، ويتابع ما تنشره الصحف ووسائل الإعلام في ذلك،مبدياً رأيه حيالها. إلا أن الجانب المهم من هذه المدونات هو حديثه عن الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه- حيث قدم رصداً دقيقاً للحياة الشخصية للملك عبدالعزيز رحمه الله، وبرنامجه اليومي، وأسلوبه الحكيم ورأيه الحازم في معالجة الأمور، وأوضح مواقفه الحاسمه في دعم القضايا العربية الإسلامية مادياً وعسكرياً واقتصادياً ومعنوياً، وحرصه الدؤوب على وحدة صف العرب والمسلمين لمواجهة ما يحدق بهم من أخطار.