عندما يولد طفل في هذا الوطن يجب على العالم بأكمله أن يقف دقيقة صمت حدادًا على مستقبله ... *** أنا حزين لا لأني فقدت حبيبة أو ودَّعتُ أبا و لا لكوني فارقت وطنا أو دفنتُ إبنا أنا حزين لأني موجود أصلا *** أحب امرأة كاملة طولها قصيدة لونها قصيدة شكلها قصيدة مشكلتي الوحيدة أني شاعرٌ أخرس *** الضمير العربي ينتفض صارخا حين يرى امرأة غير محجبة و لكنه يصمت خانعًا حين يرى طفلة متسولة تركت المدرسة من أجل كسرة خبز ...
_ الأسلوب ركيك ركيك ركيك _ إملائياً ونحوياً يعاني الكاتب من عضال حاد _ الأفكار ضعيفة ومشتتة وعشوائية _ لا يعتبر نصوص ولا شعر طبعاً ولا حتى مذكرات عابرة لذلك لا أعلم ماهو تصنيفه! _ تطرّق للعراق كثيراً وأغلب السطور كانت عن العراق
نقصتو نجمتين من التقييم بسبب الجزء التاني يلي بيحكي فيه عن الحب(هادا أكل خرا مش حب.. بكره النوع هاد من الكتّاب يلي بفكروا حالهم نسويين وبنتقدوا الذكوريين وهما بأفعالهم ذكوريين أكتر من غيرهم.. يعني مش شطارة يا حضرة الشاعر تتباهى بكترة غرامياتك يا دونجوان عصرك).. والشغلة التانية يلي دايقتني إنو ما فيه بصمة خاصة إلو.. من عنوان الكتاب يلي بيشبه عنوان لعبد الله القصيمي.. وبعض المقاطع يلي بتشبه بشكل كلي كتابات سيوران.. طيب بعد هالحكي ليش قيمتو 3 مش أقل؟ ببساطة لاني بستمتع وأنا بقرأ بكتابات عدمية (حتى لو كانت سرقة زي بعض ما عمل الأخ المحترم)..
ولا ربع نجمة لهذا الشعر الرخيص . اين الجمال اين اللغة اين الشعر او الادب اصلا ، إن كنت تهذي فاهذي بعيدا عن ان تطبع هذا الهذيان في كتاب اكتبه في دفتر مذكراتك الخاصة او كله لتغذي روحك المتعطشة لليأس وانت تكتب هنا . أول ما قرأت لادهم عادل وساجرب اخر عسى ان اجد ما هو احسن.
مازلت اشعر بالغضب والالم بعد قراءة اخر مدونه شعرية لادهم عادل وبالبؤس والتشائم وبالرغبه في ترك الحياة وهو كتاب بالتأكيد لا يصلح للقراءة صباحا او مساءا سيترك انطباع سيء عن الكون اشياء نحن نعرفها اصلا يكررها الشاعر في كل صفحة لم اجد جمله واحدة جميله تدعو للتفائل او الايمان حتى بين الاسطر ،مامقدار مايعيشه ادهم عادل حتى يحمل هذا القدر من الالم والبؤس ،كلنا نعيش في العراق ونعيش تفاصيله ولكن هذا الكتاب يجعلنا نرى بؤس اكثر من كونه بؤسا . هناك تناقض واضح في بعض افكاره اضافه كونه عاشق متعصب عنيف لم اشعر بأي رومانسيه في الجزء المفترض ان يكون رومانسي .
جاءت كلمات الشاعر منذر عبد الحر في غلاف الكتاب لتخفف وقع كلمات ادهم واشعاره الهايكوديه لذا انصح القارء الجديد ل(هذا الكون سيء السمعه) ان يقرأ ماكتبه الشاعر البصري اولا قبل قراءة الكتاب عله يرى شيئا اخر غير ما رأيته.
أكتبُ هذه المراجعة بعد فترةٍ طويلة، ربما أربع سنوات، من قراءتي لهذا الكتاب. إني أعادي هذا الكتاب لمقامَين. أولاهما، أن ما تبِعَ الشعر الحر من وساخات أجنبية قد أظهرَ عظمةَ الأدب العربي الأصيل، وشبه الأصيل (أي مدارس الشعر الحر الأولى). فهذا المسمى بالهايكو، هو أدبُ الضعفاء، من لا يدَ لهم ولا إصبع على الشعر العربيّ الحق. لذلك، يؤلِمُ قلبي أن يكون الأدبُ العربي مُمَثّلاً بفنونٍ ليست عربية. سأكتفي بهذا في مقامي الأول.
أما الثاني، فقد وجدتُ شيئًا من البذاءة والجُرأة التي، بالنسبةِ لي، أراها لا تليقُ بكل الأحوال، وهذا ليس خاصًّا بكتابنا هذا. لكن بعيداً عن عدائي للبذاءة والصراحة، ومن أنا على أيةِ حال، فلم يوظّف أديبنا بعض هذه الصور الشعرية بأحسنِ شكل. وبعض الأبيات على ما أذكر، كانت ساذجة شيئًا ما، ليست سذاجةً عامة إنما ذلك الحس الليبرالي للسذاجة، وهي أفكارٌ غالباً ما تكون مزعجة للقارئ "غير الموافق" إن صح القول، أكثر مما تكون مميلةً لعاطفته.
لكن نجمتان لإحسانِ استخدامِ بعضِ الصور الشعرية، وهو شيءٌ أحمده، طبعاً إن كانت ذاكرتي تخونني ويُخيّلُ لي ذلك. ورغم عدائي لتجديد الأسلوب الشعري، فأظنّهُ أحسنَ الدمج بين الأسلوب العربي والياباني. لكن لا أظنّه أحسنَ الكتابة بالأسلوبِ الياباني بشكلٍ تام، فنصوصهم فيها شيءٌ من الغرابة، الأبيات توحي بمعاني مختلفة مكوّنة صورة واسعة فضفاضة بسببِ ذلكَ الاختلاف. واللّٰه أعلم.
سأقرأ الكتاب مجدّداً إن شاء الله حتى لا أصيبهُ بظلم، وأعتذر من الكاتبِ إن ظلمته، فلستُ إلا قارئًا صغيراً. السلام عليكم.
"كم هى سخيفة هذه الحياة؟! التي تجعل نهاية المفكرين والمخترعين والعظماء والأدباء والشعراء والثوار والعلماء والفلاسفة مجرد كتب ممزقة على الأرصفة بينما تجعل نهاية الرؤساء والتابعين أضرحة وتماثيل من النحاس"
قرأت الكتاب باعتباره شعراً لكن تفاجأت بأنه عبارة عن مجموعة من النصوص القصيرة والخواطر لكن عامة فالكتاب جيد وأغلب الخواطر لطيفة.
لا أعلم إن كان ذلك متعمداً أو على سبيل الصدفة، لكن من الواضح أنه اقتبس كثيراً من الفيلسوف الروماني إميل سيوران، ليس بالأسلوب فقط (الشذرات)، بل أيضاً بالنظرة السوداوية تجاه الحياة، ومزج نوع من الفكاهة مع هذا التشاؤم. هذا هو سيوران.. لكنه فيلسوف، وعند كل شذرة عليك أن تقف مطولاً أمامها، لتشعر بعمق الحالة ومأساتها بشكل واضح، ولتدرك أن سيوران كاتب وفيلسوف، أما أدهم عادل فهو حسب ما قرأت بأنه شاعر، الأمر مختلف كلياً، لن أقول بأنه كان سيئاً بعمله لكنه ضعيف، إن فيه روحاً من شخص آخر ليس هو، بالطبع بعض الشذرات كانت لاسعة وقوية.. خاصة أن ادهم عراقي ويكفيه ذلك ليرى أمامه ماذا تعني الحرب وسلطة الدين، يكفيه ذلك ليمتلك تلك النظرة التشاؤمية، لكن ذلك لا يمنع حقيقة الضعف في هذا الكتاب.
أقل من كونه شعراً غير منتظم و أفضل من كونه خواطر و عبارات تكتب على جدران الثورة الموت، المرأة، الطفولة هما أثقال على كاهل ذكرياتنا و أمانينا، تلخصت في السطور و أنتهت إلى أن كل شئ لا يمكن أن يكون سوى حقيقة نتغافل عنها حتى تسير عجلة الحياة
لا أنكر أن بعض العبارات لمستني و البعض الأخر أفاقني و البعض الأخير لطمني على وجهي بلكمة و كلمة واحدة الشيطان يعظ، و البرئ يموت، و الطفل يصبح كهل لعين، و هذا الكون حقيقة سئ السمعة و لكن من المكان الذي نأتي منه لا يوجد صوت يخبرنا بذلك! ثلاث نجمات ، نجمة للكتاب و نجمتان لنفسي، لتحملي هذا الكون و هذا الكتاب.. 9-5-18
كفّان وعشرة أصابع.. آه كَم أحسد الإخطبوط لديهِ من الأكُف ما يَكفي لِخنق جميع أحلامه.
أول درس تعلمته في المدرسة أن الوطن دار وأول درس تعلمته في الحياة أن المدرسة كاذِبة.
لا يَصح المَيل إلى أي عمل أدبي مهما بلغت جودة صياغته إذا ما كان يُحاكي الذات القُدسية بشئ من التبجُّح والتجاوز الصريح، ولا يَصح مدح قلم كاتب ما لَم يتعلم كيف يتحدث عن الرُسل والملائكة المُطهرين.
داروين وادم أرجوكم تناظروا حلوا نزاع بينكم وأفهمونا الحقيقه فقد قتل من الأبرياء مايكفي حسنا رساله بسيطه للتعايش رغم أن بعض ناس يتكلمون عن اللغه أو نحو أو حتى الأخطاء الإملائيه متناسين رساله الكتاب التي يمكن أن تفهمها من أول صفحه تعايشوا حتى أعظم الأدباء مثل جورج أورويل وغيرهم رغم أنه لايصلح مقارنه حسب صنف كتابه مختلفه لكن لم يشتهروا بسبب اللغه أو عدم وجود أخطاء املائيه وإنما بفكره التي يكرسون العمل الأدبي من أجله تلاحظ بأن أعمالهم أدبيه كتبت وكرس نصوصها وإحداثها من أجل خدمه الفكره أساسيه إذا كان من أجل اللغه أو نحو إذن ماالذي أستفيد منه أنا القارئ من تراهات والغو التي بلا معنى من أجل أن تحشـو العمل ويبدو عملا أدبيا ولاحظت هذا التفكير سطحي للنقاد العراقيين حتى عندمى نقدوا روايه ساعة بغداد للكاتبه شهد راوي رغم نجاحها وفكرتها الأكثر من رائعه مايزالو يتحججون باللغه ولكن في نهايه الكاتب نجح في أن ينتقد حاله العراق حاليا في تسلط رجال الدين وقتل النفس من أجل اختلافات في الآراء ومعتقدات وحتى يمكن أن تكون بسبب مظهرك وتناقضات مجتمع المتدين في حالات كثيره والمعاني العميقه التي كانت مخفيه في نصوص
" ينتابني حلم غريب هذهِ الأيام أحلمُ دوماً بنهدِ كبير كالرأس أحمر كالدم يركضُ خائفاَ في غابة من الأصابع " ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ " النساء في بلادي قبور ترتدي العباءات " ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" منذُ أكثر من ثلاثين عاماً وأنا اربي طفلاً في بيتي أسمهُ الخوف " ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لمن خلق الله الكحل ؟ " إن لم يكن لعينيك العميقتين كألقبر
لمن خلق الله العاصفة؟ إن لم تكن لنهديك النافرين كقباب المساجد الأموية..
لمن خلف الله المطر؟ إن لم يكن لوجهك الخصب كحقول القمح الأسيوية ..
لمن خلقني الله ؟ لا اعرف.. " ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ " أنا لا أحتاج خطيب جامع كي يقول لي إن الكذب حرام والسرقة خطيئة لدي ضمير يدلني على الخير والحب كبوصلة " ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ " لكم خُدعت الجنة شباباً سذجاً يحلمون بالأفخاذ والفاكهة " ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من أسوء ما قرأت : 😤 ناقص 5 نجوم " مجموعة هرطقات نسجها الكاتب اليائس الذي يظن نفسه دنجوان عصره 😅 تتمنى خلال قراءاتها لو أنها طارت في الهواء و ضاعت قبل أن يتم نشرها 😣 الكاتب بعقليته ضيق الأفق و بروحه مقيد ايمانيا و بحالة تذمر من الحياة ... خلط بين قصور فهمه للدين و القيم و بين حالته النفسية المتألمة في وطن مظلوم و ظالم يطبق العادات و التقاليد البالية اكثر من الدين القيم الحقيقي ، فكتب خربشات جهل بالدين و سخافة فكر و أغلبها يستحق النقد السلبي بإسهاب ... يحق لك نقد المجتمع و وضع كوارثه و جرائمه و فساده و ظلمه تحت المجهر لكن ليس بالتمادي على الخالق فهذا خط أحمر 🚫
في القسم الثاني : فهو الابتذال بعينه تجاوز حدود الأخلاق بل تمادى الكاتب في بعضها على الله تعالى 😨.
هذه الاقتباسات الوحيدة التي أعجبتني :
" عندما يولد طفل في هذا الكون يجب على العالم بأكمله أن يقف دقيقة صمت حدادا على مستقبله"
"المطلقة ليست منحرفة العانس ليست شاذة الأرملة ليست فريسة المرأة ليست دابة الطفلة لا تصلح للزواج المبكر و أمي كاملة عقل و مال و دين أفهموا ذلك أيها العرب "
هذا الكون سيئ السمعة عبارة عن مجموعة من النصوص أو الشعر إن صح التعبير... النصوص تتحدث عن مواضيع عدة ولكن أغلبها حول أحداث العراق المأساوية في ضل حكم "تسلّط" رجال الدين .. حسب رأيي الشخصي أن الكاتب نجح في اختزال تلك المعاني و الصور العميقة والتي تحتاج إلى أسطر لبيان عمقها و بعدها الخفي . ولكني وجدت في بعض النصوص تناقض و خاصة النصوص التي تمس الدين و انا أجهل السبب...؟!
حسنا .. سأعترف ان الكاتب لديه بعض الافكار الجيدة خصوصا نظرته للأديان ولكن لم يعبر عنها بطريقة جيدة وناضجة ، كما أن كتاباته تبدو كهلوسات وخربشات مراهق هذا عدا عن الكثير من الإقتباسات الفلسفية التي سبق وقرأتها لكُتاب آخرين وتفاجأت بوجودها هنا مع بعض التحوير والتشويه المثير للإستياء وتبدو كسطر منسوب للكاتب وهذا شيء مزعج وغير اخلاقي !! وباقي الكتاب عبارة عن تكرار فكرة او كلمة مع تغيير بسيط مثل ماحدث مع فكرة الموت مثلا فهذا شيء ممل !! وبالنسبة للغزل الغريب في القسم الثاني من الكتاب يبدو مضحكا جدا وساذج ، بصراحة الكتاب حتى نجمة لايستحق ولكن وضعتها لأنها تعني الأسوأ فقط
لا أدري من اي منظور يرى الكاتب الحياة والوطن والدين والناس والمجتمعات لكني شعرت بحدة بين السطور والعبارات الكتاب هو مجموعة من العبارات المختلفة المتنوعة بعضها مبهم وكأنه منزعج جداً من شيء ما او يكره شيء ما او هناك عقدة مبهمة، ام شيء ما توصل له من خلال تجاربه او بحثه على اية حال اعجبتني بعض العبارات ، و أوافقه الرأي فيها بشدة والبعض الآخر لم يرق لي نوعا ما ويبقى هناك اختلافات بين البشر في الاراء والمناظير وغيرها من الامور وكل منا لديه سببه وقصته الخاصة وهذا شيء طبيعي جدا لكن الاختلاف لا يفسد للود قضية
الكتاب مقسم ل ثلاثة أجزاء و كذلك رائي الجزء الاول منه كله انتقاد في الدين و الله و حكمه و هذا شي لا اتقبله ابدا... الثاني عبارة عن مجموعة من النصوص المخلة بالاداب ...الثالث كان افضل جزء بالنسبة لي لأنه استطاع أن يوصل جزء من مأساة الشعرب التي تعيش في حاله حرب أعطيته نجمة ل أسلوب الكتابة و الأخرى فقط للجزء الاخير فقط
كتاب هذا الكون سيء السمعة 🍃💞 للشاعر والكاتب أدهم عادل عدد صفحات الكتاب 93 تقييم الكتاب 5/5
مراجعة شاملة للكتاب هو أحد مؤلفات أدهم عادل قرأت له سابقاً،وأحببت أسلوبه في التعبير هذا الكتاب مقسم إلى جزأين أو ثلاثة لا أتذكر جيداً مختلفة ومتنوعة كذلك ينقل معاناه كافة الفئات خصوصاً المرأة والطفل فهو يعتبر عنهم أو ينقل معاناتهم بطريقة واضحة وحقيقته..
الشيء الوحيد الذي يشعرني بوجودي المي. .. النساء في بلدي قبور ترتدي العباءات. .. لا يمكن ان اؤمن بنبي لا يؤمن بالموسيقى. .. لو كنت نبيا مرسلا لأهل الأرض، لكتمت الامر بصدري ولما نطقت بكلمة، إن علمت ولو بنسبة واحد من المليون ان طفلا في زمن ما في يوم ما سوف يقتل بسببي. .. عندما خلق الله هذه الفتاة، صفقت له الملائكة.