إن البشري التي يجب أن ننصت لها وننصب خيامنا تحت أبواقها هي بشري حاضرة الآن, تغير واقعي الآن, تبدأ في تغيير المعني لما يحدث الآن, لا تراهن علي أجيال تالية. إنها بشري لي في الحاضر.
البشري في جوهرها هي افتقاد إلهي لتيه الإنسان وشفاء إلهي لواقع الإنسان المريض.