الاباء يزرعون الحصرم والابناء يضرسون.. مازرعته الام بعدم الرضا بالقضاء ومازرعه الاب بتجاهل ابنه والانتصار لكرامته فقط ..جناه الابن بيتم واهله علي قيد الحياة لفتي النظر لكارثه اوشكت علي الحدوث بين الاخ واخته ..ومررت مرورا رفيقا علي مأساة الهوية والعروبه لغة وسرد مميزين
من قال أن الماضي قد مات وانتهى بعض الماضي جروح لم تشفى وأمور عالقة لم تحسم بعد وذلك ما أظهرته لنا الكاتبة بطريقتها المميزة في وصف العلاقات الاجتماعية المتشابكة نظن لوهلة أننا قد عرفنا القصة لكن عنصر المفاجأة يظل طيلة الرواية