Jump to ratings and reviews
Rate this book

الكلام العقائدي

Rate this book
الكلام العقائدي ، عثمان بن سعيد الدارمي (ت:٢٨٠) مجادلا عن أهل الحديث

نبذه
اقتضى البحث في تحولات التلقي التاريخي للمقولات الاعتقادية ( من العقيدة الى العقائدية) الى النظر في اللحظة التأسيسية لنشأة النمط الجدلي عند اهل الحديث والاخذ بإحدى نماذجه البارزة لتحليلها واستنطاق المنهجيات والافكار الجدلية الثاوية فيها.
يتابع الباحث رصد حالة من حالات تحولات العقيدة الاولى الى مراحل العقائدية التالية والتي بدورها انتجت أنساقا استدلالية وتأويلية تعتمل في نصوص القرآن سعيا لاكساب المقولات الكلامية مشروعية من النص المؤسس.
يختبر هنا المؤلف نموذج عثمان الدارمي(280ه) والذي مثلت مصنفاته صورة من صور ما اسماه الباحث الكلام الضروري/الاستثنائي الذي مر به التطور العقائدي لدى اهل الحديث والذي تحرك من مرحلة السكوت لدى الرعيل الاول لاهل الحديث في مقابل الكلام الجدلي لدى مخالفيهم الى الكلام الضروري لدى الامام احمد ثم الدارمي ثم الانتقال الى مرحلة الكلام الجدلي لاهل الحديث على يد ابن تيمية في مقابل الكلام الجدلي لمخالفيه.
لقد تركزت جهود المؤلف على ابراز جانب الممارسة الكلامية الجدلية عند اهل الحديث من خلال ما طرحه الدارمي في مصنفاته العقدية وكيف برر الدارمي هذا الموقف الكلامي ودافع عنه ووضع معاييره ومصادره. ولذا اتسم البحث بأدواته التحليلية التركيبية بعيدا عن الانشغال بتقييم او مناقشة منهجية الدارمي ومواقفه من بعض المقولات الاعتقادية.

138 pages, Paperback

Published January 1, 2018

1 person is currently reading
68 people want to read

About the author

ياسر المطرفي

6 books51 followers
محاضر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الملك عبدالعزيز

مدير مركز نماء للدراسات

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (29%)
4 stars
7 (41%)
3 stars
5 (29%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for عبد الحكيم .
87 reviews27 followers
February 7, 2023
مرَّ علم الكلام لدى أهل الحديث بثلاث مراحل -حسب الباحث-:
• مرحلة السكوت مقابل الكلام.
• مرحلة الكلام الاضطراري مقابل الكلام.
• مرحلة الكلام مقابل الكلام.
في المرحلة الأولى كره العلماء بشكل عام و أهل الحديث بشكل خاص الدخول في الجدل العقائدي، فقد أنكره علماء وفقهاء كبار كمالك وابن حنبل والشافعي و يحيى بن يحيى والحسين بن عيسى البسطامي وابو قدامة السرخسي وغيرهم، لكن تطور هام سيطرأ على الساحة الفكرية وهو فتنة خلق القرآن التي ابتدعها المعتزلة واستخدموا السلطة لحث الناس والعلماء على اعتقادهم، هنا سيدخل علم الكلام مرحلة جديدة، حيث سيدخل الامام احمد في الكلام الاضطراري ويكتب في سجنه (بسبب رفضه القول بخلق القرآن) كتاباً في الرد عليهم أسماه [الرد على الجهمية والزنادقة] ماسيفتح الباب أمام كبار أهل الحديث في عصره للدخول في الجدل الكلامي وتبدأ مرحلة الكلام الاضطراي مقابل الكلام، وعندها بدأت مرحلة الردود على المتكلمين فوضعت المؤلفات في ذلك على يد علماء ك- هشام بن عبيد الله الرازي، نعيم بن حماد، عبد الله بن محمد الجعفي، الكناني، محمد بن أسلم الطوسي، أحمد بن سيار المروزي، محمد بن اليمان السمرقندي، ابن قتيبة، الدارمي، عبد الله بن أحمد، الحكم بن معبد الخزاعي، ابو العباس السراج، وكلها في الرد على الجهمية، ورغم ذلك بقي قسم من اهل الحديث متوقفين في الكلام في مسألة خلق القرآن فاعتبرهم ابن حنبل من الجهمية.
أما المرحلة الثالثة فتبدأ مع ابن تيمية حيث سيصبح الكلام مقابل الكلام.

المهم، اختار الباحث من ضمن علماء الحديث المتكلمين "اضطراراً"، الإمام الدارمي، حيث يرى أهمية كتبه في الرد على بشر المريسي والرد على الجهمية، في أنها تبرز جانب الممارسة الكلامية الجدلية لدى اهل الحديث، فهو أحد الذين أصّلوا لموقف الكلام ووضع مصادره ومعاييره.


الكتاب عبارة عن دراسة لأسلوب ومنهجية الدارمي في جداله العقائدي، حيث يرينا كيف حرص الدارمي على إبراز مصادره الاستدلالية ومناهج استدلاله بها، وكيف قام بدفع جميع الحجج التي تشكك بهذه المصادر، منطلقا من مرجعية اهل الحديث بحيث لايخرج كلامه العقائدي عن ما يعتقدونه => هذه المرجعية ستفرّق بين كلام أهل الحديث وكلام أهل الكلام.

الكتاب صغير الحجم يقع في ١٤٠ صفحة وهو مهم لطلبة العلم الشرعي على وجه الخصوص، في إبرازه لجانب من الخطاب الحجاجي لدى أهل الحديث في القرن الثالث.
Profile Image for Mohammed Saad.
670 reviews131 followers
November 18, 2021
ياسر المطرفي هو عبد الفتاح كيليطو الباحثين العقديين :)
لا يفهمها إلا من قرأ للاثنين
باحث أحسب أن له مستقبل كبير بإذن الله وفقه الله لمرضاته..
يجيد المطرفي الاستنتاج والتحليل والتقعيد والخروج بالدرر من بطون النصوص والآثار السلفية، يكفيه مقاله عن الخوارج والذي بني عليه الشيخ العجيري كتابه "المنشقون" حتى تكاد تستغني عن الكتاب بالمقال.
فى ظني أظهر ما يقابله القارئ في الكتاب هذا التشابه الفاضح بين شبهات - ومنهجية- مضى عليها ألف ومائة عام وأكثر، وشبهات ومنهجية اليوم، لا جديد حقا في طعونهم إلا أن أحدهم أطلقها في القرن الثالث الهجري وآخر بثها في القرن الرابع عشر هجريا.
كتاب ممتع وسلس، ويظهر نبوغ وقوة الإمام الدارمي فى المناظرة والردود والخبرة بكلام الجهمية على الرغم من أنه من أهل الحديث الذين لا اشتغال لهم بهذه الأمور-علي الأقل في زمانه -، ويفسر الكتاب هذا الثناء الكبير من شيخ الإسلام على كتبه. رحمه الله ورضى عنه.
145 reviews10 followers
March 2, 2024
الفكرة الرئيسة للبحث هي بدء رصد تحول موقف أهل الحديث من علم الكلام، حيث كان موقفهم الأول هو (السكوت)، فقد تواترت الآثار عنهم في رفض الجدال والكلام في تفاصيل مسائل العقيدة؛ كالقدر، والإيمان، والصفات…إلخ.
ثم انتقل موقفهم للكلام الضروري، أي أن الأصل هو السكوت عن الكلام في تفاصيل هذه المسائل، لكن لمسوغات جديدة طرأت على الواقع العقائدي، كان لا بد من كلام يجابه هذا الكلام.

هذه الفكرة الرئيسة للبحث رصدها المؤلف وبينها من خلال تحليله لكتابي الإمام عثمان بن سعيد الدارمي (٢٨٠ هـ)، وهما (نقض عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي) و(الرد على الجهمية).

البحث جيد ويستفيد منه طلاب الدراسات العقدية والمهتمين بهذا الجانب.
2 reviews
Read
November 29, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الكلام العقائدي -عثمان بن سعيد الدرامي - مجادلا هن أهل الحديث لمؤلفه أ ياسر المطرفي يعد أول كتاب قرأته بهذا العمق التحليلي التوصيفي التفصيلي مع استعمال الشزاهد أكثر من مرة وفق تحليل مختلف في كل مرة ،وقد قرأته في مجلسين قراءة سريعة والذي علق في ذهني كملخص هو الآتي :
حلل المؤلف وفقا لردود الدارمي ماكان عليه أهل الحديث في مجادلتهم لأهل الكلام بداية من السكوت ومن ثم إلى الكلام الضروري :"والذي كان سببه اشتهار مقالتهم بين الناس فخاف الدارمي غمر عقيدة أهل الحق فكان من القلة التي غيرت النهج الذي سلكه أهل الحديث المتقدمين رغم أنها كانت انتقالا للكلام انتقالا ضروريا مقيدا وتعليميا في كثير منهم فكان الدارمي أيقونة التغيير الذي اتسمت ردوده بالأسس المنهجة وهو ماكان يفتقده معارضه الذي بين الدارمي ثغرات مسلكه الخاطئ في تفسير الألفاظ والاستدلال والعزو والاضطراب في العزو والاسناد في حين كانت منهجية الدارمي تبدأ بكتاب الله ومن ثم السنة زمن ثم الاستدلال بالمعقول الذي يوافق ماجاء به الشارع وما نقل عن الأصحاب والتابعين وقد بين الدارمي ثغرة الاحتجاج بالمعقول مجردا من الضوابط المرجعية التي يبنى عليه فقد كان ذلك جليا في مقالات أهل الأهواء التباين في ماهو معقول وماهو مجهول حتى تفرقوا فيه ،وكذلك في مسألة حجية السنة وتدوينها وتناقض المعارض في اثباتها فثارة هي غير مقبولة ولو كانت لأسانيد صحاح مشهورة وتارة تصير مقبولة لدى المعارض في الاحتجاج فيتأولها لنصرة فكره رغم ضعفها وشذوذها ، وكذلك فعلوا مع القرآن فتأولوا ألفاظه بعيدا عن قواعد تفسير النص القرآني وهذا ماكان يبين خلله الدرامي والذي حلله المؤلف وفق قواعد استخرجت من ردوده على معارضه الذي يتبين في مواضع عديدة عدم سلوكه المنهج السليم في فهم النص وضعف أداوته التي تؤهله لذلك وماميز ردود الدارمي ومالاحظه المؤلفة أنه إن أصاب معارضه بين ما ذهب إليه إن كان صوابا مع إيضاح أنه صواب قاده إلى محصلة خاطئة ويجعل الصواب رد آخر يبين أنه معارضه يعاني من خلل في تركيب الأفكار وتنظيم المفاهيم الموصلة لنتيجة صحيحة فهذا الاضطراب إذا مع غياب المرجعية الثابتة عند المعارض واتباعه المغمور من المرويات وتغيبيه للمستند الذي أوصله لهذه المعلومة وترنحه بين أن يكون من المتوقفة عن الخوض في تفسير والجدال وبين من يخوض في ذلك الأمر ويكأنة يتستر بالتوقف برحة ثم يجعله مطية للخوض بقوة فيه وكأنه ألاعيب نفسية وخصوصا عندما عرّض بالدارمي لأنه خالف نهج المحدثين بالرد عليه كلام عاطيفي ملبس بلبوس علمي وما أشبه اليوم بالأمس .
شكرا للمؤلف ولدار النشر نماء ،كتاب جميل
Profile Image for أحمد حلمي.
489 reviews119 followers
February 5, 2018
اطروحة جديدة تصدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات  في ١٣٨صفحة للمؤلف /ياسر بن ماطر المطرفي
أقتضي البحث في موقف اهل الحديث من مرحلة السكوت عن الجدالات العقائدية حول تفاصيل قضايا الإيمان والصفات والقدر للإنتقال إلي مرحلة الكلام(الضرورى/او الاستثنائي)بمعني رغم تحول اهل الحديث إلي الكلام والجدال ألا الأصل لا يزال على ما هو عليه،لكن انتقالهم من اجل الضرورى ولذلك كان موقفاً استثنائياً،وانتقالهم كان لمسوغات طرأت على الواقع العقائدي.

وكان أول تحول للإمام احمد رحمه الله في فتنة خلق القرآن،وخلال هذه المرحلة حمل احمد بن حنبل_رحمه الله لواء التأسيس لمشروعية الكلام (الضروري) ولم يعد كما كان سابقاً (كلام)يقابله(سكوت) حتي ان احمد لم يقبل السكوت من أهل الحديث فى مسالة خلق القرآن بل عدّ من اتخذ موقف السكوت ضمن الجهمية.

وممن كان له مواقف من اهل الحديث امام موقف (السكوت) الدارمي رحمه الله فى الرد علي الجهمية في كتابيه(الرد على بشر المريسي/والرد علي الجهمية).
فهذا البحث يهتم بالرحلة الانتقالية عند اهل الحديث من السكوت إلي الكلام،واتخذ الكاتب الدارمي نموذج في التجربة الجدلية التى خاضها _رحمه الله سنة ٢٨٠هـ
وإبراز جانب الممارسة الكلامية الجدلية عند اهل الحديث من خلال ما طرحه الدارمي؛احد الذين أصّلوا لمواقف الكلام،وكيف برر هذا الموقف ودافع عنه،ووضع معاييره ومصادره.وكل ذلك بعيداً عن النقاشات التفصلية التي خاض فيها الدارمي _رحمه الله.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.