عن بيلي.. إذا تم اختراق المشهد تفسد الحبكة وربما لن تستمتع، لن يُلبّي أبدًا نداء فضولك، ربما رأيت عيبًا في الصورة من الخارج..في وصف المشاهد وكأنها دائرة مغلقة لا تفهم كُنْهها، ستحاول مع الكلمات التقاط ما يمكن التقاطه من خيوطٍ للرواية لكن عند نهايتها لن ترحم نفسك وحزنك من التأنيب والتبكيت، لن يكون هناك سوى الندم على هذا الشعور الإنساني المُحيّر؛ الفضول.. عندما كنت اقرأ مع بيلي في البدايات سألت متى يكون العمل الأدبي ناضجًا وعلى أي قاعدة يرتكز ومن أي مُنطلق سينطلق نحو إمتاع القارئ وخصوصًا إن كان يسرد قصصًا نعاصرها ونشاهدها من علٍ ونرجو ألا نكون بجوارها فضلًا عن أن نكون بداخلها ونعايشها؟! انتصر رامي أحمد في الابتعاد عن العمق ولم يُكلِّف نفسه استجلاب الدراما لكنه لم ينتصر في نقل المشاهد من الخارج..نجح فقط؛ أفهم أن وصف المشاهد من الخارج وعدم الدخول في النفس البشرية بعمقٍ هو الأصل في سرد الرواية لكنه لم ينجح بشكلٍ كافٍ على مستوى الحبكة..إذ أن النهاية تقول لك أن بعض الأحداث لم تُكْتَب بالشكل السردي الذي يليق بها..وهذا يقودنا إلى النقطة الثانية؛ الحوار.. استطاع الراوي أن يعاملني كطفل صغير بين سطور الحوار، يذهب بي ثم يجلبني وانا لا أعرف وجهتي، من بداية الفصل الرابع صرت متيمًا بالحوار، لكن.......لحظات السرد الوحيدة التي عاملني فيها كما عاملني مع الحوار هي مشاهد آثار الموت لكني لن أكون قاسيًا حين أقول أن الموت وما تحمله نفوسنا تجاهه ساعدت كثيرًا في وصول السرد إلى حالة التأثُّر به..ربما انتبه الراوي إلى هذه النقطة واستغلها وربما هي من استغلتنا.. كنت أنتظر شيئًا ما من علاقة محمود بابنته ندى، ارتباطهما بالحبكة كما ارتبطت كل الأدوار الثانوية بالحبكة لكني ظللت أنتظر..كانت مشاهد مؤثرة وكلمات جميلة في الحوار المسموع بين محمود وندى لكنه لم يخدم الحبكة بشكلٍ قوي.. كان جميلًا بالمناسبة كقصة منفصلة.. أعجبتني الأسئلة الوجودية كالتي سألها بيومي لحمدي عامل الشاي أو شادية لبلال والعكس فوق السطح لكن.. الإجابات الذكية لم تكن لتخرج بهذا الشكل من فم عاهرة تائبة وعامل شاي لكنها تخرج بتلقائية من الراوي نفسه.. مدرسة الواقع أكثر إيلامًا إذا ولجت داخل النفس على استحياء..حدث بالفعل في بيلي.. من الصفحة ١٢٦ بدأت حواسي تنتبه إلى أن هناك شيئًا ما لابد وأن أُكمل من أجله..المتعة بدأت متأخرة قليلًا..الفهم بدأ من الصفحة ١٢٦.. المعايشة بدأت من الصفحات الأولى..أما عن التهام الكلمات فكان حوار فتحي والدكتورة هناء هو الأفضل على الإطلاق..لم أحسه متكلِّفًا بالرغم من أني لا أعرف -حتى لحظة حدوث هذا الحوار- لكليهما ماضٍ يجعلني أتعاطف مع أحدهما دون الآخر.. زينب وأخوها نبيل..فتحي والدكتورة هناء..الفصل الرابع؛ متعة وإبداع في الحوار.. #بيلي_بث_مباشر #رامي_أحمد #تويا #استقراء
رواية انتظرتها بشغف قاتل وجاءت أجمل مما تخيلتها فالكاتب الذي يفكر في قارئه كأول أولوياته يقدم الاحسن والاجمل . مع #بيلي_بث_مباشر ثبت رامي أحمد أقدامه بين الأدباء . بدايتي مع بيلي بث مباشر كانت مع الغلاف😍😍الذي سحرني ألوانه من أول ما رايته ويستحق فعلا لقب "أجمل غلاف في معرض القاهرة2017" أعترف إني كنت أنتظر أن تأتي الرواية الثالثة بحوار باللغة الفصحى لإيماني انها تعطى للرواية رقي وجمال لكني وجدت في بيلي إندماجاً ساحراً لحوار باللغة العامية مع سرد راقي باللغة الفصحى. لكثرة شخصيات الرواية ، أخذت وقت طويل للتعرف عليهم مما جعلني أقرأ أول 100 صفحة مرة ثانية ولكن مع توغلي في الأحداث إستطاع الكاتب ربطهم بطريقة عبقرية.
عشت معهم وبكيت مع نبيل وتذكرت مع بلال و حنيت مع محمود وحزنت مع فتحي وصرخت بدل من شمس... وكانت المفاجأة ظهور ندى وسيرة مصطفى من رواية ضمير مستتر تقديره هي 😍😍 أحببت محمود أكثر للتشابه بينه وبين مصطفى❤️ رواية بيلي بث مباشر هي رواية عن البحث عن أسباب السعادة . كل أبطالها افتقدوها في مرحلة من مراحل حياتهم . ووجدوها حينما استقرت حياتهم . فالسعادة موجودة علينا فقط ان نبحث عنها، مثل ما كانت " ضمير مستتر تقديره هي" طاقة أمل أصبحت " بيلي بث مباشر "طاقة سعادة. أتمنى أن أرى العلاج بالضحك في المستشفيات المصرية تخفيفاً علي المرضى أوجاعهم . أنتظر الجديد بشغف وانا واثقة مليون في المائة انك سوف تقدم الأجمل والأروع. وفعلا انه لشىء رائع أن تقرأ لرامي أحمد😍😍
بداية من الغلاف لحد النهاية في مفاجأت وده كان اروع مافي الرواية.... احداث شيقة جدا و لغة سهلة ممتعة ووجع كتير برغم صانعي السعادة داخل الرواية.... سطور حملت من الواقعية ما يؤلم ومن النهاية مايجعلك تبتسم املا... نجمتي الوحيدة التي سقطت في تلك الرواية تقريبا لاول 80 صفحة تهت فيهم من كتر اسامي الشخصيات وماكنتش مستوعبة مين بيعمل ايه وده زعلني لانه زرع جوايا حبة ملل بس مع دخولي للصفحة ال100 كل الأمور بدأت تتضح والاسامي بدأت تترسخ في الذهن... عمل رائع من كاتب متميز لن اتواني يوما عن قراءة المزيد له...
ليست كل الأعمال قابلة للتنظير، هناك البعض بعد الانتهاء منها تبقى مبهوراً لا تسعفك الكلمات لقول شيء أو التفكير في أي شيء آخر، حرفياً اقشعر جلدي وأنا أصل للنهاية، على الرغم من كوني فكرت فيها للحظة في المنتصف ولكني لم أستشعرها كمروري عليها خطوة خطوة مع الأحداث، عادة لا أحب أجواء البلوت تويست، ذوقي المفضل هو الأجواء التي تسير بانسيابية لوصف الحالة ومعايشتها فقط لا غير، ولكن مع كل رواية لرامي أحمد أجد نفسي أقع في براثن الأمر، واستمتع وأنا أحاول فك شفرته. ولأني أقرأ له بشكل عكسي من الأحدث للأقدم، وتلك هي الأقدم فيما قرأت، فمن الطبيعي أن يكون الأحدث أكثر جودة واتقاناً، أو ربما أن زحام الشخصيات ها هنا هو ما أربكني كثيراً في البداية، عادة وبشكل شخصي حتى في الحياة العامة لا أحب الزحام، ربما استمتع بمشاهدته من بعيد، ولكن لا أتمكن من الاندماج فيه؛ لذا استغرقت وقتاً في البداية حتى أتمكن من ربط الشخصيات معاً وتحديد ملامحها وعلاقاتهم ببعضهم البعض، خاصة مع الانتقال كثيراً بين الماضي والحاضر. ولكن جوانب السرد المختلفة وطريقتها كانت تجعلني أرى الأحداث ماثلة أمامي، وكأنني أرى فيلماً سينمائياً، وأعتقد سيكون من الرائع لو تم تحويلها لعمل درامي فعلاً، حتى الحوارات تسير بانسيابية تتوافق مع تجسيدها، وإن كنت لا أعلم إمكانية الأمر بعد مستجدات الأوضاع السياسية الحالية، ولكن ما يسعني قوله هنا أن كثير من الكتاب المعاصرين يكتبون أعمالاً روائية وعينهم على تحويلها لعمل سينمائي؛ فلا يهتمون بالرواية نفسها، ولكن بالخلطة الناجحة التي تخولها لأن تصبح فيلماً تجارياً يحقق نجاحاً في شباك التذاكر؛ ليضمنوا موافقة شركات الإنتاج على تحويلها. هذا لا يحدث هنا، وفي مجمل ما قرأت للكاتب هو يهتم بمشهدية العمل فعلاً وكأنك تقرأ فيلماً يدور أمامك، ولكن لا يدفعه ذلك للتخلي عن صلب العمل الروائي نفسه، وأن يكون له مغزى ومعنى يظل باقياً بعد الانتهاء من قراءتها، وربما مرور أعوام على ذلك، كل عمل كان له قضية ما وتخرج منه بمعرفة لم تكن لديك من قبل، وظننت ها هنا -لعدم ذكر الأمر لوقت طويل- أننا سنهرب أخيراً من الجانب النفسي حتى ظهر أمر العلاج بالضحك. ولأنني أحب "التسبيل والمحن" لم أجد هنا ضالتي في هذا؛ فلم تكن هناك قصة رومانسية متكاملة الأركان -بعكس الروايات التالية- حتى الاقتباس الذي نشرته منها كان بين خال وابنة أخته وأنا من انتحيت به منحى آخر :D ، ولكن كانت هناك جوانب مختلفة للحب والعاطفة غير محصورة فقط في حب أنثى ورجل، بل إن الرواية كلها قائمة على الحب؛ فلولا هذا الحب الذي جمع بين أبطال الرواية المختلفة ظروفهم وطباعهم وحياتهم لما خاضوا معاً هذه التجربة ووصلوا لنهايتها.
لا تبحثوا بعد اليوم عن أسباب للسعاده إن لم تنزعوا عنها كل القيود .. سعادتكم بداخلكم .. اما ان تتركوها مكبله .. او تفضحوا مواطن القهر فيكم لفك قيودها واحده تلو أخرى تحرروا .. فخلف كل قيد على اختلاف صوره تقبع ضالتكم وتنتظر .. إن السعاده الحقيقيه حريه خلقنا بها .. لن يمنحنا الخوف يوما بهجتها .. ولن تسكن ابدا قلوب العاجزين .. #طلع_بيلى_اللى_جواك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الروايه دى عباره عن حاله .. ماكنتش حابه انها تخلص لدرجه انى اول لما خلصتها بدأتها تانى من الاول .. Rami Ahmed دائما بلاقى فى روايتك كلام جاي فى وقته وبيلمس حاجات جوايا كأنها رسائل فرحه وجت فى وقتها .. مستنيه الرواي�� الرابعه .. ودائما يارب موفق ومبدع ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اولا : الغلاف عباره عن تحفه فنيه <3 ويعتبر من اروع اغلفه الكتب لعام 2017 ثانيا : تناول رامى احمد فى روايته #بيلى_بث_مباشر احد اهم المشكلات النفسيه وهو الخوف .. الخوف من المستقبل .. من الماضى .. والحاضر .. من الحب .. الفقدان .. السلطه .. الخوف بجميع انواعه داخل حبكه روائيه صعبه لما بها من تعدد شخصيات .. خلال وقت زمنى قصير ولكن استطاع رامى التوفيق والربط بين شخصياته وشخصيت روايته السابقه #ضمير_مستتر_تقديره_هى والتى خدمت العمل برغم كثرتها .. ايضا تناول نوع من العلاج غير متداول داخل مجتمعنا العربى وغير مكلف ايضا .. وهو العلاج بالضحك .. خلال اسلوب هو السهل الممتنع استطاع الدمج بين اللغه العاميه والفصحى بطريقه اكثر من رائعه #بيلى_بث_مباشر #رامى_احمد #تويا_للنشر_والتوزيع
The past and present depictions for several characters at a time can get confusing, however it was interesting to be able to connect the dots of several stories that seem unrelated at all in the end and THe story begins to make sense more than halfway through the book.
Overall it is kind of dark and the whole setup is frustrating. Its also kind of slow but short, so im sure some readers will like it more than others. 2.5 stars for me