سعيت لحكاية مختلفة.. وحكي مختلف. فاللي طلع .."مشروع"! إزاي بدأ؟ .. عن طريق التركيز على أصل أي كتابة. المشاعر. المشاعرُ هي ما يتمركزُ في قلبِ أيِّ تجربة، وما يتبقَّى منها. هي ما تُكوِّنُ أعمارَنا. اللحظاتُ التي تتقطَّر فيها المشاعرُ، وتتركزُ فيها وتشتد، هي اللي تكوِّن ما نسميه.. حياة. فماذا لو تحرَّكنا على مقياسِ المشاعر (مشاعروميتر) عبرَ ما قد نراه "مشاعر مُبالغ فيها" من خلال شخصياتٍ، مواقف ومشاهد، لقطاتٍ وقصصٍ يربطُ بينها خيطٌ رفيعُ جدًّا؟ هنا يكونُ المشروعُ حيث يبدأ بالكتاب، وينتهي بهذا الخيطِ. طلع مشروعنا البوهيمي. مشروعي أنا وأنتم. اللي كتب واللي هيقرأ هما فكرة وروح المشروع.
كتاب يجمع بين الفكر في المنطق , المشاعر والاحساس , الاحلام و الخيال .مناقشه بعض ما ورثناه من اجدادنا و ما يسمي بالقيم و التقاليد , مفاهيم الصح و الغلط و المالوف و الخارج عن المالوف و كيف يتم رفضه من المجتمع . عجبني جدا استخدام الفصحي مع العاميه و كيف مزجت بينهم. الكاتبه عندها قدره كبيره علي ,وصف احداث القصه و تخيلها . قصص كتير اثارت اعجابي زي قصه الصرصار,تفاحه السلام ,في صندوق الدنيا ,طراخ طراخ, تقدر علي لحظه صدق, يااللا, في وسط الشارع , ابحث عنك, دماغ ملوخيه .قصه كتابه الكتاب و الصعوبات و الانتقادات اللي واجهتها الكاتبه كانت مصدر الهام لي عجبني برضه اضافه مقوله او جزء من كتاب او اغنيه قبل كل قصه .
مشروع كاتبة متميزة جدا تمتلك رؤيه مختلفة , متمكنة جدا من المفردات تتنقل بسهولة عجيبة بين الفصحى و العامية لها قدرة عالية على تصوير الأحداث و نقل الصورة بأدق التفاصيل أرشح الكتاب لمن يبحث عن الجديد والمختلف كتاب يخاطب العقل ويسلط الضوءعلى مشاعر بنمر بيها جميعا في حياتنا اليومية بدون أن نتوقف عندها لابد من قرأته أكثر من مرة