مُلك يوسف كان كُل ما يملُكه أرخبيلًا، وملاكَين، وهِيَ
"ماذا ستفعلين إن ضِعتِ بجزيرة مهجورة مع غريب ليس على دينِك؟!"
أخذت تتلو بعض سور القرآن القصيرة في سرها حتى نامت، أما هو فأخذ يشاهدها في إعجاب وهي نائمة؛ انعكاس وهج النار على شعرها الأشقر بدا وكأن هالة من نور ذهبي تحيط برأسها، فشُبّهت له وكأنها أحد ملائكة الكتاب المقدّس، أو ربما شَبهت مَريَم العذراء لما يحمله وجهها من براءة وصَفو، حتى كاد يُقسِم أنها أفضل من تستحق تجسيد دورها في مسرحيات الكنيسة، فأغمض عينيه مغلقًا أنوار المسرح، وسلَّط كشّاف الضوء عليها، وغاص في كرسيه بالصف الأول مستمتعًا بمشاهدتها وحده.. حتى نام. ------------------------------------- رواية " مُلك يُوسُف " للكاتب : إبراهيم عبدالجواد غلاف : أحمد فرج عن دار تشكيل للنشر والتوزيع
برومو الرواية https://soundcloud.com/ibrahim-bika/m...
إبراهيم عبد الجوّاد، صحفي ومعلق صوتي، من مواليد يونيو 1991، درس الإعلام دفعة 2012، عمل كمذيع راديو لمدة أربع سنوات، وكمحرر ورئيس تحرير أخبار تليفزيوني منذ 2012، تعد "مُلك يوسف" أول رواية منشورة له.
الرواية ممتعة وفكرتها جديدة وده اكتر حاجة شدت الناس للراوية اعتقد اعتراضي الوحيد تقريبا على الرواية هو وجود صفحتين او اكتر من الوصف للعلاقة ما بينهم! وده اللي ما زلت بستغربه في كل الروائيين !
”كان كُل ما يملُكه أرخبيلاً و ملاكَين و هِي" هتكلم عن الرواية و اللي من الواضح أني اتبسطت جداً و أنا بقرأها هتكلم عنها من منظورين واحد أدبي بحكم اني شخص بيكتب و منظور عقلي كقارئ أدبياً : مش هندخل في تفاصيل النقد بس الرواية فعلاً جمعت محاور كتيرة مهمة و بحبكة لذيذة و سرد عظيم أينعم بالنسبة لي اللغة لم تكن مشبعة للغاية بس أعتقد انها كانت اللغة الصائبة للرواية لتقل فكرتها و القضايا اللي بتناقشها . أسلوب الكاتب كان في حنكة في توظيف الألفاظ و الحوار و السرد و توازنهم لخدمة الفكرة العامة من دون ما يتوه القارئ منه و ده خلاه يناقش كمية من القضايا كتير من غير ما يحسس القارئ بكترهم و هو بيقرأ بالعكس كانوا مندمجين مع الأحداث سواء الرئيسية أو الفرعية . فكرياً : و أنا بقرأ الرواية حسيت اني بقرأها في زمنين مختلفتين مع انعكاس العقليات بمعني إن في الأرخبيل كانوا الشخص البدائي بعقلية المعاصر و في مصر كانوا الشخص المعاصر بعقلية البدائي . كمان ترتيب الأحداث و تسلسلهم كان واقعي جداً و كل فترة بيوقفك هل لو كنت في الموقف ده كنت هعمل ايه طب ايه الحكمة في الموقف و لما تكمل تحس ان التفصيلة اللي وقفتني ده تفسيرها و ” إن الحكمة في الموقف لا تظهر جلية إلا لمن يتتبع خيوطها“ . هتكلم عن أعظم صفحة في الرواية و اللي فعلاً اسرتني بشكل غير طبيعي و هي المقدمة ممكن ناس تتجاوزها بس حقيقي لو الرواية سحلتني معاها تفكير فالمقدمة سحلت دماغي أضعاف أضعاف الرواية . كان نفسي اتكلم عن شوية مشاهد عظيمة بس تقريباً هحرق فيها الرواية للناس اللي مقرأتهاش. اخيراً و ليس آخراً الرواية مش محتاجة تقرأ فقط بل محتاجة نتفكر فيها فعلًا .... #حنين
1. The book is such a fresh breath of air on a such a subject The why: even tho the issue is not new to the area but it sheds close light to the misconception of mixed marriage if we can call it that but mostly the misconception of religions and the human interpretation Example: the reaction of both families and the society to the reunion of molk and youssef. 2. I don't think I can call it a theme, I can call it , topic or concern The why: it's a stereotype that is been existant in the Arabic world for a long long time. 3.this book doesn't affect me directly because I don't leave in Arabic country but I know it is a well written story/ conflict that happens everyday and not so many people dare to put it words especially Arabs from different background and ethnicity. 4. The whole book is attractive can't pick parts. 5.the language was great The why: I don't know I just didn't see any problem with the language. 6. I loved the characters, they were the average middle eastern male and female I didn't favor anyone. 7. The end is debatable but sad and more close to the reality that that society is living.
احب اقول وانوه اني بارادتي او منغيرها هكون متحيزه جدا جدا للروايه دي لاكتر من سبب اولها واهمها معزة كاتبها عندي الي ربنا عالم انها بتزيد بالرغم من المشاغل وقلة الكلام وثانيها حبي الشديد لاسم ملك واسم يوسف وثالثها الكفر البسيط المبهج الي جواه بحر وسما ولون اورق بيجبرني اتحيزله
.......
الروايه جريئه جدا وبتناقش موضوع جريء جدا بس مستخبي جوه قصة حب بتفكرني بصاحبها الجريء المستخبي فهدوئه ورزانته هتكلم عن القصه الاول والاحداث القصه بالنسبالي كانت شيقه عايزه اوصل لنهايتها ب اسرع وقت محبتش لحظات الرومانسيه فيها معرفش ليه هل لاني شخصيه ما بتحبش الرمانسيه الصريحه ولا لاني مبفضلش العاميه خصوصا ف التعبيرات عن المشاعر ولا لايه بالظبط بس اول ما وصلنا لاحداث يناير كان لازم اقف وقفة احترام للصياغه العظيمه والاختصار الي ما اهملش حاجه ولوصف افكار الشباب المعتدل سياسيا وفكرة اقتحام جرح المسلم والمسيحي الي عمره ما هيخف عند المصرين بالطريقه دي وخروجنا من حتت قصة الحب لمناقشة العنصريه وكره الاخر وعدم تقبل المختلف عظيمه اعتقد مفروض نفضل نكتب قصص و مقالات وروايات واغاني عن الموضوع ده لحد ما الناس الكارهه للاخر ولكل ماهو جديد يتربو .... من حيث الالفاظ بقا والتعبيرات كانت هايله ومناسبه وخليني اقول اني حبيت اللغه العربيه الفصحا اكتررررررر بكتييير جدا من العاميه واعتقد ان الروايه كاتنت هتبقا اعظم لو كانت كلها بالفصحى
اخيرا النهايات الواقعيه دي مقدسه بالنسبه لي كان لازم ادم ومليكه يهربو من العك الي هنا ف بلدنا دده قبل ما يتكون جواهم الانتماء الي هيموتنا بالحيا جواا البلد دي زي ما هيموت يوسف وملك قهرا بعد رحيل ولادهم
...
اانا مستنيه بفارغ الصبر اشوف ل ابراهيم روايه كامله باللغه العربيه الفصحا واعتقد انها هتكون قمة الابداع
جبت كتب كتير م المعرض و قولت ابدأ بـ " مُلك يوسف " عشان كنت واثقه انها هتفتح نفسي ، بس بصراحه مكنتش اعرف انها هتفتحها اوي كداا الرواية عظيمة ي بيكا ، عظيمة بكل ما للكلمة من معنى .. لغة هايلة و اسلوب مميز و حبكة مُدهشة و تشويق لحد اخر لحظة ف الرواية ،، حاجة كدا خُرافة .. بغض النظر عن بعض التفاصيل اللي في الرواية .. اححمم ، ما علينا
بعيدًا عن اللغة والألفاظ اللي ميصحش اتكلم فيهم الرواية عظيمة من جوانب تانية كتير يعني من ناحية الفكرة مختلفة زي صاحبها طبعًا وتسيب علامة في اللي يقراها.. علامة انسانية.. التفاصيل مملتش منها نهائي بالعكس كنت عايشة جواها وترتيبها واضح فيه انك تعبت علشان تطلع الشغل ده.. الجميل انك اخترت تفتصيل موجودة في حياتنا كلنا في الفترة الزمنية دي كلها رغم تغير حاجات كتير.. حقيقي انا مبسوطة بالرواية وهستنى منك احسن كمان
عندي احساس ان الرواية ترجمه لفيلم من الثمانينات بطولة بروك شيلدز اُسلوب الراوي جميل ولكن القصه خياليه ولا تحتوي رساله هادفه توظيف الجنس بهاي الطريقه غير مفيد هي قصة شاب مسيحي يوسف ومُلك فتاة مسلمة تقع طيارتهم بجزيرة مهجوره وبسبب العزله يقرران الزواج ع طريقتها ينجبان توأم بنت وولد وثم يتم العثور عليهما لتبدأ رحلة العذاب مع الحكومه والشعب وعدم تقبل الاخر مشكلة تقبل الاخر بكل المجتمعات ليس لها حل حتي يقرر التوأم ترك والديهما والسفر الي لندن الأحداث متسارعه لكن يبقي سؤالي ماهو الهدف من القصه ؟
رواية جريئة ودخل بيها فمنطقة اظن كلنا بنحاول نتحاشى الكلام فالموضوع دة الفكرة جديدة وتناولها رائع عجبني انه معكش وافتى من نفسه فحل القضية الرئيسية وانه استعان بشيخ وقس وقال رأيهم بمنتهى الوضوح يعيبها بس المشهد الجنسي بتاع الدخلة مكنش لي اي لزمة الصراحة ومش لازم التفاصيل الدقيقة اوي هنا لانها مش مهمة تماما فالاحداث بس فالنهاية شابو للكاتب
قد أكون متحيزاً بعض الشيئ لهذه الرواية كونها من أول ما قرأت في حياتي، و ما زال وقعها على نفسي مستمرا إلى الآن بعد مرور 5 أعوام كاملة مازلت اذكرها جيدا بمعظم تفاصيلها. كعمل أدبي بالتأكيد هناك ما هو أفضل بمراحل، قد تكون حبكتها و سير أحداثها نمطيا بعض الشيئ و قد يكون مبتذلاً أحياناً، لكن أعتقد انها من أفضل الروايات كبداية في عالم القرآة.
الرواية رائعة والكاتب لغته حلوه وسهلة، قرأتها ٣ مرات من جمالها، وفكرتها عبقرية، حينما يدور الصراع حول البقاء الديني أم البقاء الإنساني؟ لو يهمكوا تجاوبوا ع السؤال ده أقرأوا ملك يوسف
رواية اقل مايقال عنها ابداع فكرة جديدة ولم تخطر على بالي اطلاقا حيث تصبح انت خلال الرواية نفسها اشد أثارة لرؤية رأي المجتمع والدين من زواج مسيحي من مسلمة لظروف خارجة عن ارادتهم اكثر من قلق الشخصيات عينها. للأسف لم أحصل على نسخة ورقية من الرواية في العراق لذا استمعت لها على تطبيق storytell افضل رواية استمعت خلال صيف 2019
رواية رائعة وفكرتها جديدة اعتراضى الوحيد على الصفحتين اللى بيصف فيهم العلاقة قصة جريئة جدا وأول قصة عربى اقرأها بجد ممتعة عشت كل تفاصيلها اتمنى الطبعة التانية تكون الصفحتين اتلغوا بس القصة بمضمونها جميلة نهايتها مؤسفة جدا بس بجد عمل اكثر من رائع مبروك للكاتب العظيم وفى انتظار رواية اخرى
كون أنك تمسك رواية وتبقى مش قادر تسيبها من إيدك إلا لما تخلصها لأ وكمان بعد ما تخلصها ف أقل من 24 ساعة تكون عايز تقرأها تاني!
ده معناه بالنسبالي إن الكاتب بيستدرجك أنك تحب الروايه وأنت مسلوب الأرادة وتتعلق بالشخصيات الل فيها جداً ويبقوا جزء منك مش كتير روايات دلوقتي بقت بتجذبني زي ما مُلك يُوسف خلتني أتعلق بكل شخصية فيها وبكل أحداثها وتفاصيلها حتى التواريخ
اه ممكن تتعرض لـ أنتقادات كتيرة جداً علشان الصراعات الدينية الل فيها بس ساعة ما الموقف بتتحط فيه هتتصرف ع أساسه وي عالم ما يمكن أي حد من الل أنتقدوها يتحط ف نفس الموقف ويتصرف نفس التصرف ويمكن أكتر " الحاجة الكويسة والكويسة جداً لازم يبقى في حاجة فيها زي الدبوس الصغير الغلس الل يفضل يشك فيها علشان يبوخها ف أنا هتعبر الدبوس ده ملهوش وجود أصلاً علشان مُلك بيها ملكت مُلك الدنيا كله "
فكرة الرواية جيدة وتجربة يوسف ومُلك مثيرة للاهتمام، لغة الرواية عادية لم تبهرني، لكن السرد كان جيدًا جعل الرواية شيقة فلم أشعر بالملل أثناء القراءة، رُسمت الشخصيات جيدًا، والتنقل بين الأزمنة والأمكنة كان جيدًا لم يُشعرني بخللٍ ما.
النهاية كانت منطقية إلى حدٍ كبير، لكني تمنيت لو كانت متأنية أكثر من ذلك خاصة في إقناع آدم ومليكة ليوسف ومُلك بقرارهم الأخير، على عكس قرارات أخرى في الرواية أخذت وقتها وكان ذلك منطقيًا لصعوبة القرارات.
بعد حادثة الطائرة، لم يصلني إحساس الصدمة المفترض أن يكونا عليها يوسف ومُلك، كما ولو أنهم مجرد شخصين تائهين لا أكثر.
في المجمل، أعجبتني الرواية والجهد المبذول فيها واضح، مترابطة إلى حدٍ كبير.. في انتظار القادم :))
الرواية بشكل عام جيدة ، و لكن كالمعتاد بها الكثير من الايجابيات و الكثير من السلبيات . اولا الايجابيات : * الرواية جذابة و ممتعة و تجعلك مستغرق فيها من اول كلمة الي اخر كلمة • استخدام الجمل و العبارات و اسلوب السرد ممتاز و استخدام اللغة العربية في معظم الحوارات و ليس العامية و بدون مصطلحات معقدة و مركبة زاد من الاستمتاع بالقراءة • التعرض لموضوع حساس مثل الدين و عرض بعض التفاصيل لكل منه مع التمسك بكل دين و دون التقليل من شأن الدين الاخر يعتبر شي جريء و جديد و تجربة تستحق التقدير كما انها تشجع علي قبول الاخر و التعايش ثانيا السلبيات : * اكثر ما ازعجني بالرواية هو الوصف التفصيلي للعلاقة بين البطلين بهذه الطريقة الصادمة فبعد انت كنت اهيم في الرومانسية و الحب العفيف بين البطلين فوجأت بهذا الوصف الغير مبرر و الغير مقبول و الذي لا اعرف كيف سمحت به الجهات الرسمية و الذي سيجعلني اقوم بتمزيق هاتان الصفحتان قبل ان يقوم اي من اولادي الشباب بقراءة الكتاب ، و لا اعرف هل سيسمح كاتب الرواية لاخته او بنته بقراءة هذا الكلام دون اعتراض او مبالاة ؟؟؟ • لم اري داعي لاقحام احداث ثورتي 25 يناير و 30 يونيو في احداث الرواية و كان الافضل عرضهم دون تفاصيل خاصة ان هذه التفاصيل من وجهة نظر المؤلف و انا كشخص عاش هذه الفترة و تواجد في هذه الاحداث اري ان هناك كثير من الاختلاف عن الواقع الحقيقي فيها • بالرغم من تغير الشعب المصري في الفترة الاخيرة و حدوث شي من عدم الثقة بين الناس و عدم قبول لافكار و اعتقادات الاخر السياسية و الدينية الا ان الشعب في الحالات الانسانية مازال علي معدنه الاصلي الجميل ، و كم من الاحداث الانسانية التي مررنا به و تكاتف الناس جميعا فيها حتي نهايتها ، و اري ان حالة ابطال الرواية حالة انسانية لو كانت حدثت فعلا كان سيقوم جميع الناس و الجهات الرسمية و الغير رسمية بمساعدتها . • نهاية الرواية بالنسبة لاولاد الابطال ( ادم و مليكة) بها كثير من اليأس و اخيرا اتمني التوفييق للكاتب و ان يكمل مشواره الفني و يعمل علي صقل موهبته في الكتابة بهذا الاسلوب الممتع