Der Blick durch das sowieso meist sperrangelweite Schlüsselloch auf das Privatleben der großen Schriftsteller hat noch keinem geschadet. Im Gegenteil: Es ist schließlich der Blick in die mehr oder weniger geheimen Ecken der Werkstatt, wo die großen Rätsel der Weltliteratur entstehen, und er verleiht auch Michael Maars biographischen Porträts ihren mitreißenden Schwung. Exzellente Literatur entsteht nicht, ohne dass auch Charaktereigenschaften der sonderbarsten Art dahinterstehen, und hier werden sie ausgebreitet: Robert Musil war ein unangenehmer Vogel, Prousts Großzügigkeit stand an epischen Ausmaßen seinem Romanwerk in nichts nach, Thomas Mann war tatsächlich mit dem Teufel im Bunde, und Canetti? Ach, Canetti! Gerade wer sie alle zu kennen meint, sollte diese Essays lesen, die im Übrigen selbst sind, was sie beschreiben: Exzellente Literatur.
Michael Maar is a literary scholar and Germanist, the son of children's author Paul Maar. A member of the German Academy, he is the author of a dozen books, of which The Two Lolitas; Speak, Nabokov; and Bluebeard’s Chamber: Guilt and Confession in Thomas Mann have been translated into English.
أخذ ميشائيل مار عنوانه هذا من كافكا، الذي كتب ذات مرة "تقتحم فهود المعبد وتكرع كل ما بجرار القرابين حتى الثمالة، يتكرر حدوث ذلك مرارا ً، ما يجعلنا في نهاية المطاف نتوقع حدوثه مسبقا ً، ويصبح الأمر جزءا من الاحتفال الطقسي"، ورغم أن مار اعتبر العبارة غامضة ومفتوحة الدلالات إلا أنه استخدمها كعنوان.
من هم فهود مار الذين يقتحمون المعبد مرارا ً؟ إنهم الأدباء الذين يمارسون فنا ً يتحول إلى ما يشبه الاحتفال الطقسي للأجيال التالية من عاشقي الأدب، وهؤلاء الأدباء يبدون في حياتهم كفهود المعبد، ثملين، ولا أحد يتوقع تصرفاتهم.
هذه الفكرة بالمناسبة تبدو لي إحدى ملامح بعض الكتابات النقدية التي نقرأها بين حين وآخر، هذه الكتابات النقدية جميلة، مثيرة للقارئ، ولكن لها طابع ديني خفي، أو لنقل لها طابع يشبه الشكل الديني، حيث يتعامل الناقد مع المؤلفين بطريقة تبجيلية، تعظيمية، تشبه ما يحظى به رجال الدين والسياسيون، أي ذلكم الهوس بالشخصية وما يتعلق بها الذي يخرجها من واقعيتها، ويجعلها تبدو استثنائية جدا ً، حتى في معايبها وأخطائها !!! سيطرة مثل هذا الفكر على الناقد محزن، لأنه يسلبه بكل بساطة أدواته النقدية، ويجعله يخلي مكانه كناقد ليحتل مكان التابع أو الدرويش الثقافي.
لنعد إلى مار وفهوده، أول هذه الفهود كان الأديب الدانمركي هانز كريستيان أندرسن، صاحب الحكايات الخيالية الشهيرة، والتي صارت جزء من تراث أطفال أوروبا، نتعرف هنا على رجل ثقيل الظل، كثير العداوات، مهووس بشكل غريب، يحمل معه حبلا ً إلى كل مكان، لأنه يخشى أن يشب حريق وهو في مكان مرتفع، فلذا يحتاج الحبل لينقذ نفسه، حتى عندما ينام يخشى أن يظن الناس أنه ميت فلذا يضع ملاحظة إلى جانبه يقول فيها "أنا ميت ظاهريا ً" !!!
الفهد الثاني هو مارسيل بروست صاحب (البحث عن الزمن المفقود)، والذي يخفي تحت هذا العمل الشهير عددا ً كبيرا ً من الرسائل يرى مار أنها بحر حيوي براق تحت شمس فنه الباردة التي يمثلها (البحث عن الزمن المفقود).
وهكذا يمضي مار مع بورخيس، كانيتي، تشيسترتون، كافكا، لامبيدوزا، مان، موزيل، نابوكوف، فرجينيا وولف، وأنتوني بول، مظهرا ً وجوه قد لا نعرفها لهؤلاء الأدباء، وهذه هي قيمة وأهمية مثل هذه الكتب النقدية، أن تمنحنا قراءة ثانية لأعمال ربما قرأناها ولكننا لم نمتلك الأدوات ولا الصبر لاكتشافها.
كتاب يحوي سير بعض الكتاب عظماء أدبياً عاديون حياتياً بل بعضهم تود لو أننا لم يصل لنا شيء من حياتهم سوى ما كتبوا كي تبقى في أعيننا تجاههم العظمة و الإبداع فقط. وما جاء اختيار هؤلاء بالذات بطريقة غير مقصودة هكذا تبين لي، حتى أن الكتاب بلا إهداء، كأنه مقالات كتبت في مراحل زمنية بعيدة ثم جمعتفي كتاب. الكتاب جميل
مجموعة مقالات عن أدباء بعضهم مشهور جدا, مثل بورخيس وكافكا وبروست وتوماس مان. وبعضهم كنت أسمع عنه لأول مرة - مثلا ألفريد موزيل وأنتوني بول. وبعضهم اكتشفت أني لا أعرف عنهم شيئا, مثل تشسترتون ولامبيدوزا وإلياس كانيتي ونابوكوف. يركز المؤلف في بعض المقالات على جانب من حياة كل أديب, وكثيرا ما يكون تركيزه على الجانب المظلم الذي يمكن وصفه أحيانا بأنه "مَرَضي", وأثر ذلك الجانب على الإنتاج الأدبي للأديب وعلى علاقاته الإنسانية. وهو في هذا "يفضح" بعض هؤلاء الأدباء بدون رحمة لنكتشف في بعضهم صفات غاية في البشاعة, على عكس الصورة الشائعة عن الأديب الحالم المثالي في مقالات أخرى يركز المؤلف على موضوع واحد ثابت في أعمال أحد الأدباء, مثل تتبعه لموضوع "الشيطان" في أدب توماس مان
هناك "عيب" في هذا الكتاب وإن كان الأصح أنه عيب في قارىء مثلي وليس في الكتاب نفسه : يتحدث المؤلف بحرية وطلاقة شديدة عن أعمال هؤلاء الأدباء ويقارنها بأعمال أخرى لأدباء آخرين بعضهم مذكور في نفس الكتاب, ويستلزم هذا بالطبع أن يكون قارىء الكاتب ملما إلماما واسعا بهذه الأعمال الأدبية, وهو الشىء الذي ينقصني كثيرا !!!
كتاب نقدي أدبي أكثر من رائع.. بخلاف بعضٍ من الكتب النقدية التي تتناول الكتّاب وكتاباتهم بكيل المديح هنا وهناك للكاتب وإن كان هناك نقد حقيقي فهو لا يتجاوز النص بعيداً عن سيرة حياة خالق هذا النص وكأن الكتّاب ملائكة أو كأن النص وحي نزل من أعلى جاهزاً.. مما يخلّف شعور بالرهبة لكل من أراد أن يدخل عرين "الكُتَّاب"! وهذا ليس دون سبب.. فبرأيي أن اللجوء إلى "المديح" غالباً سببه ضعف في معرفة الناقد بالنص وكاتبه فيجد أن أيسر السبل إلى الكتابة هو أن يمدح (امدح تسلم) بخلاف لو ارتاد أراضٍ جديدة وعبر عن آراءه هو فإن في ذلك إرادةُ أصالةٍ لا يمكن لها أن تنشأ عن جهلٍ أو سطحية! بل عن إطلاع واسع وثقافة متماسكة.. أما مع مقالات ميشائيل(ميخائيل، ميكائيل، ميكال)مار فالأمر مختلف.. وتثبت ذلك قراءته! الترجمة جيدة جداً .. لا تشعر أن النص مترجم..لا عسر ولا أخطاء.. إلا هنة أو هنتين سببها الطباعة(أخطاء طباعية).
فهود بالمعبد لميشيل مار كتاب يشرح، بأسلوب جاذب، قصص الكثير من الأدباء الرائعين أمثال فرجيينا وولف وروبرت موزيل وبورخيس وغيرهم.. ستتفاجأ حين تقرأ هذا الكتاب أن النجاح لا يأتِ بيسر، وأن كل كاتب نقرأ له بشغف لم يكتب بهذا السمو الإنساني إلا بعد تجارب قاسية وقوية تتحمص أمامحها شخصياتهم وعقولهم. حبيت هالكتاب جدا فقررت أكتب عنه ريفيو رغم اني بصرااااحة لا اجيد استخدام القودريد
قرأت لميشائيل مار: بروست فرعون الزمن الضائع، وفهود في المعبد، ومادلين الزائفة، والحجرة الزرقاء الدامية، توماس مان وعقدة الذنب.
في كتاب "فهود في المعبد"، وهو مجموعة من المقالات التي صيغت بأسلوب جذاب، يغوص الناقد ميشائيل مار في السير الذاتية التي كتبت عن بعض الروائيين، مركزا على الجانب المظلم والغامض من حياتهم، محاولا كشفه من خلال ربطه بما كتبوه في رواياتهم وحكاياتهم، ثم يسترسل في طرح أسئلة محملة بالعديد من الشكوك والريبة.. وأغلب هذه الأسئلة تخص الحياة المزدوجة لبعض الروائيين، الذين حاولوا التخفي في شخوص رواياتهم. كما يكشف الطباع السيئة، والسلوكيات المخزية لبعض الكتاب العظماء، فمنهم من تجرد من إنسانيته، ومنهم المرضى النفسيين، والنرجسيين المؤذين، وكارهي البشر، والكثير من العاهات النفسية والسلوكية التي تجعلك تعيد النظر في بعض هؤلاء الذين قرأت لهم.
ستتعرف في هذا الكتاب على : إلياس كانيتي، توماس مان، لامبيدوزا، بورخيس، كافكا، روبرت موزيل، فرجينيا وولف، نابوكوف، وهانس كريستيان أندرسن، مارسيل بروست، تشيسترتون، أنتوني بول
يعرض الكاتب في هذه الصور الذاتية المنفتحة على الحياة الخاصة ل12 تجربة من تجارب الأدباء العالميين، و يتأمل في زواياه الخفية، ليرى أين سر الإبداع في ثنايا تلك التجارب.